الثلاثاء 07 جويلية. 2020 م, الموافق لـ 16 ذو القعدة 1441 هـ آخر تحديث 09:13
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

جوزيف بلاتر

اتّهم الرئيس السابق للإتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر، الولايات المتحدة الأمريكية، بِالضغط عليه للإستقالة من منصبه في جوان 2015.

وقال جوزيف بلاتر: “قالت الولايات المتحدة الأمريكية إن رأس بلاتر يجب أن يسقط، فقدّمتُ استقالتي. وبعدها لم تعد الفيفا منظمة إجرامية في نظر العدالة الأمريكية، بل ضحية”.

جاء ذلك في مقابلة صحفية أدلى بها جوزيف بلاتر لِوكالة الأنباء السويسرية “كيستون آس دي أ”، ونشرت تفاصيلها، الإثنين.

وفاز بلاتر (84 سنة) أواخر ماي 2015 بِعهدة خامسة في منصب رئيس الفيفا، قبل أن يرمي المنشفة بعد أيّام قلائل، إثر ضغوطات بِتنحيته، بِسبب اتّهامات تورّط المسؤول السويسري وعديد إطارات الفيفا في قضايا فساد.

وتتّهم أمريكا بلاتر بِمساعدة كلّ من روسيا وقطر في الفوز بِسباقَي احتضان مونديالَي 2018 و2022. عِلما أن بلاد “العم سام” ترشّحت لِاحتضان كأس العالم نسخة 2022.

وعن الرئيس الحالي للفيفا جياني أنفونتينو، قال بلاتر إنه مصاب بـ “جنون العظمة”، و”المُتكبّر الذي لا يتحدّث مع رؤساء اتحادات الكرة، وبِالمقابل يُفضّل رؤساء الدول”. وأضاف أن أنفونتينو “يُريد تحويل الفيفا إلى آلة تدرّ الأرباح”، في تلميح إلى طغيان المصالح الذاتية على حساب ترقية كرة القدم.

ويملك جياني أنفونتينو (50 سنة) الجنسيتَين الإيطالية والسويسرية، وكان أكبر مستفيد من استقالة جوزيف بلاتر، وكذلك الإتّهامات بِالتورّط في قضايا فساد، التي طالت الفرنسي ميشال بلاتيني، الذي كان أقوى المُرشّحين لِخلافة بلاتر.

الإتحاد الدولي لكرة القدم الولايات المتحدة الأمريكية جوزيف بلاتر

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close