الأربعاء 19 جوان 2019 م, الموافق لـ 16 شوال 1440 هـ آخر تحديث 23:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

طعن السياسي والوزير السابق، نور الدين بوكروح، في المسعى الذي تقدم به “الثلاثي” أحمد طالب الإبراهيمي، والجنرال المتقاعد رشيد بن يلس، وشيخ القانونيين الأستاذ علي يحيى عبد النور، والذي دعوا المؤسسة العسكرية لفتح حوار مع الحراك الشعبي.

وصف بوكروح، الثلاثي السابق بـ”الرهبان”، وقال عنهم في مساهمة مطوله نشرها، أمس، على صفحته في فايسبوك “من 22 فبراير 2019 إلى اليوم، كان من الممكن الحفاظ على التعايش بين الثورة والنظام الدستوري، فقد تم ترحيل رئيس الجمهورية وفقًا للإرادة الشعبية والأشكال القانونية معا وقد كان هذا هو الهدف الأول في ترتيب الأولويات”.

ولم يكن الإبراهيمي وبن يلس وعبد النور، فقط في مرمى سهام بوكروح، بل عمم هجومه على جميع الأطراف والشخصيات التي عبرت عن وجهات نظر لحل الأزمة، عقب محاولة إرغام النظام ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة، ويقول “المبادرات التي تسير في هذا الاتجاه تتضاعف على مدار الأيام.. كما تزدهر كذلك الانتهازية من خلال شخصيات أعلنت نفسها بنفسها متحدثة باسم حراك لم تكن هي سببا أو فاعلا في اندلاعه”..

ويتابع “أغلب هؤلاء متخرج من مدرسة تيار إيديولوجي واحد، ومدعوم من بعض وسائل الإعلام المتواطئة. هؤلاء “الطوايشية”، شبابا أو كهولا، يتدافعون عند باب السلطة، بينما أصحاب السلطة الحقيقية لم يقترحوا أي شيء إلى حد الآن، رغم أن هذا لا يعني أنهم لا يحملون فكرتهم الخاصة عما سيأتي أو عن أين يعتزمون توجيه الأمة”.

والحل الذي يقدمه بوكروح، إجراء رئاسيات دون الباءات، ويقول “نظرا لعدم التمكن إلى الآن من إيجاد حل وسط بين الشرعية الدستورية ونظيرتها الشعبية”.

أحمد طالب الإبراهيمي علي يحيى عبد النور نور الدين بوكروح

مقالات ذات صلة

التعليقات في هذا الموضوع مغلقة!

31 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • mahi

    غريب امرك الثلاثه قدمو مجرد اقتراح ولم نسمع عنهم انهم قدمو انفسهم بديلا لاحد واذا لم نقبل مجرد اقتراحات من هؤلاء فممن نقبل واذا لم تعطي الاراء في مثل هذا الحدث الجلل الذي صار له اكثر من تسعين يوم فمتي تقدم هذه الاراء في الوقت الذي صار كل من هب ودب يبدي رايه في طرق معالجة هذه الازمه في اخر نقطه من الجزائر العميقه فقط الشي الغير مقبول والغير مسموح به هو التآمر علي اي مؤسسه من مؤسسات الدوله اما الاراء المعروضه في الشفافيه والوضوح فلا اضن ان احد يقف في وجهها مع مراعاة مصالح الامه والدوله .

close
close