الجمعة 07 أوت 2020 م, الموافق لـ 17 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 12:38
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

تكرار الخطأ مع الأتراك.. وأوهام التغريب!

سليم قلالة أستاذ جامعي
ح.م

  • ---
  • 30

لا أعرف لماذا يكاد يتكرَّر الدرسُ اليوم بين العرب والأتراك العثمانيين، رغم قرن من التجارب، جميعها أكدت أن من بين أسباب نكبة الأمة وانقسامها هو تحالف المسلمين ضد خلافتهم مع الغرب المتمثل آنذاك في بريطانيا وفرنسا.

كانت الخلافة الإسلامية رمز قوة المسلمين أكثر من 05 قرون، أَعْلَتْ شوكتهم، ورفعت شأنهم، ودان لها بالولاء حكام الغرب على اختلاف توجُّهاتهم ودياناتهم. وكانوا يتودَّدون إلى قادتها لعلّهم يفوزون برضاهم أو يتشبَّهون بأحد أكبر زعمائهم مثل سليمان القانوني الذي كانوا يطلقون عليه صفة le magnifique !، بل إن دولة مثل فرنسا ظلت تحرص طيلة قرون على التقرب من الباب العالي لعلها تبقى أول حليف غربي للدولة العثمانية وتستقوي بذلك على جيرانها بما في ذلك بريطانيا وإيكوسيا. ولم تكن بريطانيا أقلّ توددا من فرنسا وقد كانت تخشى على نفسها من هذه القوة العظمى الإسلامية التي سيطرت على كافة البحار الاستراتيجية آنذاك: المتوسط والأحمر والأسود والعربي والمحيط الهندي…

ولم يهضم الغربيون أن يبقى العالم تحت سيطرة المسلمين، فانطلقوا من حيث وصل العلم في قرطبة وطليطلة وصقلية التي كانت حواضرَ علمية إسلامية بامتياز، وبنوا قوّتهم شيئا فشيئا إلى أن جاءت الفرصة خلال الحرب العالمية الأولى، ولم يجدوا أفضل منها لإيهام جزء من العرب أنه عليهم القيام بثورتهم الكبرى لينفصلوا عن الأتراك ويبنوا دولهم القومية العصرية، وبعبارة اليوم، دولتهم الحرة الديمقراطية… واستغلوا وهن الدولة العثمانية ودفعوها إلى ارتكاب مزيد من الأخطاء تجاه الشعوب غير التركية، ودعموا ما عُرِف سنة 1916، بالثورة العربية الكبرى. وتحالف الشريف حسين مع “مكماهون”، ووثقوا في “لورانس العرب”، وفي وعود “سايكس” وزير خارجية بريطانيا و”بيكو” وزير خارجية فرنسا. وكانت النتيجة: لا دولة عربية كبرى، ولا عودة لقوة الإسلام والمسلمين، وفوق هذا وذاك ضياع فلسطين.

وها هي اليوم التجربة تتكرر، إيهام القوى الغربية ذاتها: بريطانيا وفرنسا لكثير من العرب، أنه بإمكانهم القيام بثوراتهم الكبرى، وأنهم سيلقون كل الدعم من لورانس العرب الجديد (الصهيوني برنار هنري ليفي) ومن وزراء خارجية ذات القوى بشرطٍ واحد، أن لا تكون هذه الثورات إسلامية، أو تتطلع إلى إعادة أمجاد الأمة الإسلامية، أو إلى إعادة أمجاد خلافتهم التي كانت بمثابة القوة الكبرى بالمعنى الحقيقي اليوم، سواء أكانت راشدة أو أموية أو عباسية أو عثمانية.

جميع دول الخلافة كانت بمنظورهم احتلالاً.. وعلى الشعوب الحرة الديمقراطية أن تتخلّص من هذا الإرث التاريخي الذي لم يعد يلائم حضارة اليوم، لأنه كان باسم الدين وتحت شعار أولوية الولاء في العقيدة والبراء من أعدائها.

وينساق جزءٌ كبير من أبناء الأمة خلف هذا الوهم التغريبي، ظنا منهم، أنهم سيتمكنون ذات يوم من أن يكونوا مثل الغرب، أو أن الغرب سيساعدهم أن يكونوا مثله، وكأنهم لم يستفيدوا من تجارب قرن من الزمن، بل قرون من الزمن. أكدت جميعا أمرا واحدا، يُمنَع على هذه الأمة أن تتحرَّك ضمن رؤية إعادة بناء وَحدتها، على أساس العقيدة الواحدة، وما دون ذلك فهو قابل للنقاش. ومن هذا المنظور فقط تتجدد الحملة اليوم على الأتراك وعلى التجديد العثماني وعلى آية صوفيا… لأنها جميعا حاملة لإشارة تقول: المستقبل لهذا الدين.

مساحة أمل

مقالات ذات صلة

  • فيروس"كبشوفيد" المستجد

    الشغل "الشاعل" قبل يوم النحر لهذا العام، الفريد من نوعه، كان أضحية العيد: كيف؟ وبأيِّ طريقة؟ وأين؟ حتى أنها كادت أن تُحرَّم، لولا فتوى لجنة…

    • 889
    • 2
600

30 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • إسماعيل الجزائري

    صحيييييح.

  • جزائري

    تركيا تعمل لمصلحة الغرب على علمنة العالم الاسلامي وفق المنظور الاتاتوركي. اردوغان مجرد مسحوق تجميلي اسلامي. تركيا علمانية 100% ولا وجود في تركيا لشيىء يميزها اسلاميا . القوانين موروث علماني . تركيا عضو في الناتو وتركيا حليف قوي لاسراءيل منذ زمان ولازالت كذلك . لم يتغير شيءا الا الافتة اللتي كتب عليها تركيا يحكمها حزب اسلامي . هذا النموذج المنافس للنموذج الاسلامي الايراني هو اللذي يجب ان يسود في كل العالم الاسلامي . اعتراف باسراءيل مثلما تفعل تركيا . انسياق في اهداف الناتو مثلما تفعل تركيا . وقوانين علمانية غربية تحكم العالم الاسلامي وانسياق تام في الاستراتيجية الغربية دون اية استقلالية

  • الأمير عبد القادر

    عندنا خياران: إما بلدان موحدة قوية، موحدة اقتصاديا وثقافيا ورياضيا، أو مزيد من التجزئة ومزيد من القوميات.
    هناك أطراف عميلة تكره أي بعد للوحدة، في طيات كلامها تدعم التقسيم أكثر والدعوات الجهوية أملا في إحياء أوهام وقصص تاريخية، في حين العالم يتكثل والقوى الكبرى تتعاون لأجل البقاء في ظل صراع الكبار.
    أختار: أستفيد من تركيا المسلمة أو أتقوقع في صف فرنسا التي تريد أن تقسم الجزائر بانفصال جزئها الشمالي أولا أملا في علم آخر ولغة أخرى تبدأ بها سياسة المساومة على ثروات البلد وبناء قواعد عسكرية، ماذا أختار؟
    أأبني حياتي على عقيدة الولاء لأمر الله الذي دعاني للوحدة أو عقيدة الجدات والخرافات

  • الأمير عبد القادر

    أكتب في الفيسبوك: “هذا ما قاله اليهودي “هينري برنار ليفي” عن الجزائر”
    برنار ليفي، جيلبار كولاغ، جيغاغ لونقي…
    هي أسماء فرنسية ذي توجهات صهيونية، تكره الشعب الجزائري والتحافه للإسلام والالتفافه حول العربية والالتحامه لحفظ حدوده وكيانه، تسعى بكل الطرق لجعل من عقلية الأقليات والجهويات وسيلة لتقسيم الجزائر واغراقها في حمام الدم والفوضى، وما يترتب عن ذلك من تخلف وتضييع لبوصلة التقدم، وفرص كبيرة للتدخل الفرنسي المباشر في هذا البلد لرسم سياسته وعقيدته المستقبلية.
    لكنه لا يكون إلا على جثتنا.

  • ابن الجبل

    لم يخطئ ابن خلدون لمّا قال : ” العرب لا يقرأون ، واذا قرأوا لا يفهمون ، واذا فهموا لا يعملون ..” هؤلاء العرب والأعراب يوجهون سهامهم دائما ضد اخوانهم المسلمين بمساعدة أعدائهم ــ الذين يتوهمون أنهم أصدقاءهم ــ واتفاق معظم الدول العربية على غزو اليمن دليل على ذلك …!! في الوقت الذي يقوم عدوهم الأول ، المتمثل في الكيان الصهيوني ، باضافة جزء من فلسطين لخريطته ، وهذا على مرأى ومسمع كل العرب بدون استثناء ، ولم يتحرك أحد …!! والآن ، نرى المشهد يتكرر مع ليبيا الشقيقة …! هكذا يتودد العرب لأعدائهم ويخونون اخوانهم … هذه هي صفاتهم ومازالوا ……..!!!!

  • جبريل اللمعي

    ليست الجزائر في حاجة إلى “الإعجاب” بأحد ولا أخذ أي نموذج اقتصادي من أحد. “النموذج” التركي أثبت خواءه لأنه يعتمد على تمويل صناعة العقارات من الخارج. فعندما توقف ضخ الأجانب للأموال في هذا القطاع انهارت العملة. الدرس الوحيد الذي لا بد من أخذه من غيرنا هو أن علينا أن نختار: 1) أن يعيش الجزائري مرتاح البدن عالة على خزينة الأمة، 2) أن يتحول إلى مخلوق تعيس يموت خمسة أيام في الأسبوع ويحيا يومين. الأتراك والكوريون يعملون ستة أيام في الأسبوع وست عشرة ساعة في اليوم ولا أحد منهم يقول: “هوما قرّونا هوما يخَدّمونا”، ولا أحد يبقى عاطلا لأنه لم يجد عملا يناسب شهادته الدراسية.

  • محمد الفاتح

    الى صاحب التعليق الثاني.
    ما هذا الهراء الذي تقوله و في اي كوكب تعيش?

  • علي الجزائري

    لهذا قلنا ولازالنا نقول ان القومية العربانية كانت مشروع لضرب وحدة المسلمين
    واسقاط الخلافة التي تجمعهم
    النتيجة نراها اليوم رغم محاولة نكرانها بسبب جهل و عصبية و عنصرية وحقد تجاه طرف اخر
    ولازالوا لليوم يتحالفوا مع العدو
    من ينتقد تركيا بتحالفها مع حلف الناتو وان كانت كذلك ولنقل ان لديها مصلحة والعلاقات الدولية تدار اليوم بالمصالح
    فالعرب متحالفين مع زعماء حلف الناتو امريكا بريطانيا وفرنسا دون ان ننسى اسرائيل
    فما هو الاختلاف الذي يجعلك توجه نقدا لاذع لاردوغان
    ولا تتجرا ان تذكر اسم امير وملك عربي يخون امته ويطعن جاره اكثر مما يفعل اردوغان
    بل يشتري سلاح من العدو ليضرب به شعبه او جاره

  • Med-tlm

    السلام عليكم.. الأجدر لنا كجزائريين أن نبنيها خروبية أو قادرية أو تبونية كواقع حاضر بيننا.. لكن الوقت اختلف عن الماضي لأن الغرب ألزمنا مخيرين بالجيل التقنولوجي و هو الآن يمر من ج الخامس الى الإلتحام الجسدي بالمعلوماتية الذكية المزروعة في البدن و أي اختلال طبي على مستوى الهرمونات او النبضات القلبية او صعوبة التنفس.. الخ ستقوم بنفسك تشخيص العلة عن طريق الشريحة و ما عليك إلا بشراء ما يلزمك عند الصيدلي.. العلم يقدم اقوام و يؤخر نيام.. اما الإيمان فزيادة و نقصان و اما الإسلام فشريعة عقائدية ليس لها حدود قائدها نبي و جنودها العلماء و سعيها نشر السلام و مبدأها الرحمة و اما الوطن فأمانة الشهداء

  • جزائري

    الى المعلق محمد الفاتح . هل القوانين التركية علمانية ام اسلامية نعم ام لا . هل تركيا عضو في الناتو الكافر نعم ام لا . هل تقيم اسراءيل علاقات اقتصادية قوية مع اسراءيل نعم ام لا . هل تتتعامل البنوك التركية بالربا نعم ام لا . هل تبيح القوانين التركية الخمر والملاهي الليلية نعم ام لا . يا سيد هذه حقاءق وعليك الان ان تجيب عن السؤال هل يمكن ان نقبل تسويق اعلامي لنقول ان حزب اردوغان حزب اسلامي رغم كل ذلك وما هو الهدف من ذلك اقليميا ودوليا . اما انني اعيش في كوكب اخر فيمكن ان يكون ذلك صحيحا اذا كانت المعلومات اللتي قدمتها لك خاطءة واتمنى ان تكون خاطءا لانني اعتصر الما من تسويق الاسلام بهكذا حقاءق .

  • مختنق

    من يومين نشرت الشروق مقالا تحت عنوان “تركيا جمهورية قائمة على مبادئ العلمانية” ، و هو تصريح للمتحدث بإسم الحكومة التركية…لكن هناك مزيد ، فهل بلغك يا دكتور ان أردوغان نفسه صرح في مؤتمر صحفي العام الماضي اثناء زيارته للصين بأن “ثمة جهات تستثمر في الإيغور لزعزعة العلاقات مع الصين”…كما صرح لوكالة الأنباء الصينية “المسلمون الإيغور يعيشون في سعادة”….و هل بلغك ان الصين طلبت منه تسليم الذين لجأوا منهم لتركيا و ان عملية التسليم تمت بنجاح ؟…

  • مختنق

    الحقيقة التي يجهلها الكثير و التي ستتأكد مع مرور الوقت هي ان اردوغان و حزبه لا فضل لهم اطلاقا في البحبوحة المالية التي طرأت على تركيا بعد توليهم مقاليد الحكم ، لكن الفضل كل الفضل يعود لأمريكا و اوروبا كون تركيا هي المكلّفة بتخريب ما تبقى من الدّول العربية في اطار “الفوضى الخلاقة” و مشروع الشرق الأوسط الكبير.

  • عبدالله FreeThink

    الخلافة سترجع من الجزائر هذه المرة .. وهنا ستكون عاصمتها إن شاء الله .
    لم يحدث أن عادت خلافة إلى عاصمتها السابقة .. وإن حدث فالأولى أن تكون المدينة المنورة .
    بعد دمشق والشام وبغداد والقاهرة ثم القسطنطينية، اليوم حان الوقت لنقيمها في أرض العرب من جديد ، وستكون الجزائر هي عاصمة الخلافة إن شاء الله .

  • تركي

    لم تكن تطلعات تركيا الاستراتيجية من بنات أفكار حكومات حزب العدالة والتنمية وحده. فقد دفعت مدارس فكرية مختلفة في البلاد منذ انتهاء الحرب الباردة باتجاه نظرة أكثر توسّعية إلى المصالح الاستراتيجية التركية. واليوم، يبدو أن الرؤية الاستراتيجية الأكثر توجّهاً نحو الإسلام التي يعتمدها حزب العدالة والتنمية، والرؤى الاستراتيجية الأكثر قومية والمناهِضة للغرب التي تتبناها النخب المدنية والعسكرية التي ينتمي بعضها إلى مدرسة الفكر الأوراسية، تقاطعت في دعمها للسياسات التي تحبّذ ممارسة القوة، وإنشاء القواعد العسكرية، وتعزيز الحقوق البحرية، وامتلاك حرية تحرّك واسعة ومستقلة لتحقيق المصالح التركية.

  • البشير

    بالنسبة إلى أردوغان، ثمة مكوّن إيديولوجي يتعلق بالتنافس الجيوسياسي والإيديولوجي مع بلدان الخليج وحليفتها مصر على قيادة العالم المسلم السنّي. لهذه الغاية، تتواصل بلا هوادة الحملة الهادفة إلى تشييد مساجد في مختلف أنحاء العالم، وتأمين الحماية للإخوان المسلمين، ومناصرة قضية المسلمين في كل مكان – إلا في الحالات حيث تتسبّب فيها تلك الحملة بتعطيل المصالح الاقتصادية أو الجيوسياسية. وهذا ماظهر جلياً في الصمت التركي المُطبق إزاء المعاملة الصينية للإيغور والتعامل الكوميدي مع القضية الفلسطينية.

  • ثانينه

    زمن القوميه العربيه قد ولي لسبب بسيط ان انسان القرن 20 لم يبقي جاهلا اميا يتقبل ويستهلك كل الافكار اصبحت المعلومه في متناول الجميع تقدم ملحوظ في الوعي الثقافي تقدم العلم ازاح كثيرا من الافكار الباطله كل شيء اصبح قابل للنقد لم تعد هناك طابوات مما انتج رؤئا جديدهالاقليات التي داست عليها الافكار القوميه ومفهوم الامه اصبحت تطالب بحقها في الوجود الثقافي والحضاري ظمس هويه بعض الشعوب التي يقولون عنها انها اقليات وهدا خطا لان الامازيغ في شمال افريقيا تمثل الاغلبيه وكذ الك الاكراد هده السياسه القمعيه لهده الشعوب تحت دريعه الدين اصبحت اليوم من الاسباب المباشره لزوال مفهوم القوميه والامه

  • محمد الفاتح

    الى صاحب التعليق الثاني
    قلت في تعليقك ان تركيا تعمل لمصلحة الغرب على علمنة العالم الاسلامي
    البينة على من ادعى فما هي ادلتك على هذا القول
    و اما عن القوانين التركية العلمانية وعضوية تركيا في الناتو و العلاقات مع اسراءيل و البنوك الربوية و الخمر والملاهي …الخ
    هل اردوغان هو الذي اوجد كل هذه الاشياء ام كانت موجودة قبله
    المنصف الذي ينظر في افعال هذا الرجل يرى انه يعمل في تعطيل هذه المفاسد وتقليلها في حدود استطاعته
    في هذا الباب يمكنك الاطلاع على الفتاوى الكبرى لابن تيمية باب تعارض الحسنات أو السيئات أو هما جميعا

  • جبريل اللمعي

    تتِمّةً لتعليقي السابق أقول: ما الذي يمنع مجموعة من الشباب تخرجوا من هندسة الكهرباء، مثلا، أن يؤسسوا مصنعا صغيرا ينتج خطوط إنتاج بسيطة حسب الطلب، مثل كابِسة للأعلاف، أو مُعلِّبة للأغذية؟ لماذا يعاني البنّاء عندنا والفلّاح من أعمال بدنيّة شاقة ولا يجد من مهندسينا من يُصمِّم له رافعة صغيرة ولو ببَكَرات متعدّدة، أو مِكبَسا يَثني حديد التّسليح، أو جانية آليةً للنّعناع والقصبر وغيرهما؟ هذه آلا ت بسيطة. هذا أفضل من انتظار وظيفة قد لا تأتي أبدا. القَرويّون الهنود يتفننون في مثل هذه الآلات. آه لولا الاغتراب وكِبَر السّنّ!

  • ڨولها و ماتخافش

    المشكل يعلقون بدون عناوين ..قال احدهم تركيا تعمل وفق المنظور الاتاتوركي..التاريخ التركي كله اسلامي الا عندما حكم اتاتورك 80 عام وسقط فان العثمانيين تدخلاتهم عبر التاريخ اصبحت عظم في حلقة الصليبيين .وكانت عدة تدخلات ضد الاسبان و البرتغال لما كانوا بشمال افريقيا الا انها واجهت الصليبيين وحلفائهم من بعض الخونة العرب ولولا الاتراك لعبث الصليبيون وبقوا في شمال افريقيا وقتا اطول .تركيا تهاجم خارج قواعدها قبل ان يهجم عليها في عقر دارها وهكذا كانت انتصارات المسلمين

  • Fako

    تعملون لصالح توركيا، بدل ان تعتزو بهويتكم ووطنكم، تروجون لتركيا وتدوبون في غيركم،
    ندكرك ان تركيا علمانية وليست اسلامية ، وتقدمها سببه العلمانية والحرية وليس تطبيق الاسلام

  • طارق الجزائري

    شكرا دكتور على الموضوع.للأسف الكثير منا لا يقرأ التاريخ أو يقرؤه من غير بصيرة، فكرة القومية العربية أنتجت في مخابر غربية بيد بريطانية لضرب الدولة العثمانية رمز وحدة المسلمين آنذاك،وكان لورنس العرب العميل الانجليزي مكلفا بتنفيذ المشروع الذي تجسد في ما يسمى بالثورة العربية الكبرى، وخلق الشقاق بين المسلمين بدعاوى القومية العنصرية، ويتكرر الخطأ اليوم بإحياء النزعات العربية والبربرية والكردية وغيرها لضرب الرابطة الإسلامية.

  • محمد

    لا يختلف اثنان في العالم كله أن الشعوب العربية ضيعت مكتسباتها الحضارية يوم تخلت عن التشبث بعقيدتها أي يوم فضلت عيشة اللهو وتلبية مطالب البطون والموبقات.وبمجرد إقامة الدولة زرع في كيانها عنصر الشعوبية فبدأت تتفكك لتلبية هيمنة التحزب على العقيدة ولم تنتبه من أفول نجمها مهما طال الزمن.لقد عاشت الدولة العباسية في المجون وأبدعت إمارات الأندلس في اللهو والفساد واهتمت بالقضاء على بعضها بمساعدة أعداء دينها ولم تنجيها الدولة العثمانية من السقوط بل هي الأخرى واجهت التكتل الأوربي للقضاء على الإسلام في كل الأقطار العربية.فبينما هيمن الجهل على العرب تدخلت البعثات المسيحية لتؤجج الخلاف بين العرب والأتراك

  • محمد قذيفه

    أهلكتنا القوميه العربيه رفقة الجامعة العربيه ثم بروز دويلات عربيه صغيره هي في الاصل قبائل لم تذق مرارة طعم الاستعمارولم تعرف معنى الحريه ، رغم الملايير مازالو في جوهر البداوة فلا مرافق للمجتمع الا للديكور وتصدروا المشهد واجهزوا على مابقي من الدين والعروبه ، هؤلاء الذين هم اعداء اردوغان هل خدموا اوطانهم ودينهم مثله ايا صوفيا وحدها نصر يحبه الاسلام

  • إلى جبريل اللمعي رقم 18

    أنا درست الكمبيوتر، وأفهم قصدك جيدا لأنني تابعت مثل تلك الاختراعات
    ما تقوله عين العقل وخطة بسيطة وغير مكلفة لنهضة كبيرة
    تحتاج لعاملين فقط: دعم إعلامي كما يدعم كل مغني ومفسد لأخلاق المجتمع
    ودعم مادي من الدولة، حتى تلك الاختراعات البسيطة تحتاج لمعدات ودوائر الكترونية قد لا تتوفر، أو لقروض قصيرة الامد يمكن تغطيتها، لكن للأسف تلك القروض اعطيت لشباب اشتروا سيارات وحطموا نصفها، وكأنهم عمدا أرادوا تضييع البلد.
    رغم ذلك أشكرك على هذا التعليق التنويري، فقط كملاحظة أقول لك: لا يمنع العمر أبدا من الابداع، فلا تستسلم لذلك.

  • عبد الحكيم الزعاطشة

    على الرغم من اختلافي السابق مع توجهات الاستاذ قلالة في بعض مقالاته ,فأنا أتفق معه في هذا الموضوع , بل استفدت من مقاله لسرده بعض الحقائق التاريخية التي لم اتمكن من الاطلاع عليها و التي تؤيد افكاري عن الدولة العثمانية و ما لها من افضال.

  • العربي

    بإختراع آلة الطباعة من طرف غوتنبرغ و هجرة علماء بيزنطة بعد سقوط القسطنطينية على يد العثمانيين بدأ عصر التنوير في أوروبا (عصر النهضة) و ليس علم قرطبة كما يدعي الكاتب في مقاله أنه كان سببا في تقدم أوروبا تطور الفكر الفلسفي على يد ديكارت و فرنسيس بيكون و توماس هوبز و جون لوك و منتيسكيو و جون جاك روسو الذي دعى للحرية و المساواة في عقده الإجتماعي و الفيلسوف باروخ سبينوزا و الإصلاح الديني الذي قام به الألماني مارتن لوثر و بعد تفكك مملكة شارلمان إزدادت الدول الأوروبية قوة و ليس ضعفا كالدول الإسلامية حيث إنشطرت قوة إمبراطورية شرلمان إلى دول قوية متعددة بقيادة الباباوية في روما و إستردت إسبانيا

  • لا أحد

    “تكرار الخطأ مع الأتراك” …. أي خطأ ؟؟؟؟ وضح بالله عليك.

  • ثانينه

    كنت اتمني ان يكون فكرك متحرر جزائري تفتخر بجزائريتك ولكن وللاسف انت منغلق تحت الاستعمار الثقافي التركي او المشرقي الجزائر بنجاح حراكها ستقفز علي تركيا وعلي كل القوميين الدين تشيد بهم لان الجزائري الجديد عبقري يقبل التحدي نحن نكون الند للند لاي بلد لانكون تحت جناحه لاننا بكل بساطه اننا امازيغ اي احرار

  • جبريل اللمعي

    صاحب التعليق 24: الحل في استعمال Arduino أو ما يشبهه.

  • نسومر الأوراس

    هناك من الجزائريين من يجري وراء الوهم التغريبي و منهم من يجري وراء الوهم التعريبي ونسي الجميع أننا كنا أمة عظيمة تنكسر ولا تنحني …تقاتل وتنتصر على أعداء مدججين سلاح الحف الأطلسي…

close
close