الخميس 24 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 06 صفر 1442 هـ آخر تحديث 16:18
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

كلفت السلطات الفرنسية وبصفة رسمية، المؤرّخ بنجامان ستورا، بمهمّة تتعلق بما أسمتها “ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر”، وجاء ذلك في بيان لقصر الإيليزي، وقعه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتهدف هذه المهمة حسب بيان الرئاسة الفرنسية إلى تعزيز “المصالحة بين الشعبين الفرنسي والجزائري”، وقال قصر الإيليزي وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، فرانس براس، إن هذه المهمّة يُنتظر صدور نتائجها في نهاية العام الجاري، “ستُتيح إجراء عرض عادل ودقيق للتقدّم المحرز في فرنسا فيما يتعلق بذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر، وكذلك للنظرة إلى هذه الرهانات على جانبَي البحر الأبيض المتوسّط”.

وقد شكل هذا البيان مفاجأة للمراقبين، لأن الجميع كان على علم بتكليف سابق لـ”بنجامان ستورا” بهذا الملف، وربما لهذه التسمية، علاقة بالتصريح الذي صدر عن المؤرخ الفرنسي، لإذاعة فرنسا الدولية الخميس المنصرم، والذي قال فيه إنه “ليس ممثلاً للدولة الفرنسية”.

وكتب ماكرون في رسالة تكليف ستورا ممثلا عن الدولة الفرنسية لمرافقة عبد المجيد شيخي عن الجانب الجزائري: “من المهم أن يُعرف تاريخ حرب الجزائر وينظر إليه بشكل واضح. الأمر يتعلق براحة وصفاء الذين أضرت بهم”.

ووفق رسالة التكليف فإن الهدف من حوار الذاكرات هو “منح شبابنا إمكانية الخروج من النزاعات المتعلقة بالذاكرة”. وأضاف الرئيس الفرنسي: “أتمنى أن أشارك في إرادة جديدة لمصالحة بين الشعبين الفرنسي والجزائري”، لأن “موضوع الاستعمار وحرب الجزائر عرقلا لفترة طويلة بناء مصير مشترك في البحر المتوسط بين بلدينا”، على حد ما كتبه الرئيس الفرنسي.

ويطرح تركيز الطرف الفرنسي على ما يسميها “حرب الجزائر” تساؤلات مشروعة حول توصيف باريس للمدة التاريخية التي يشملها النقاش حول الذاكرة، بمعنى هل الأمر يتعلق بالـ132 سنة التي تشكل طيلة فترة الاحتلال، أم أنها تعني السنوات السبع فقط، الممتدة ما بين 1954 و1962، والتي تسمى في الأدبيات السياسية والتاريخية الفرنسية بـ”حرب الجزائر”.

ويعتبر ستورا المولود في عام 1950 في مدينة قسنطينة، أحد أشهر المؤرخين وأبرز الخبراء المتخصصين في تاريخ الجزائر، وخصوصاً الثورة التحريرية، أو ما يسمى في الأدبيات السياسية والتاريخية الفرنسية بـ”حرب الجزائر”، وأفضت كما هو معلوم إلى تحرير البلاد من نير الاحتلال الفرنسي البغيض.

إيمانويل ماكرون الجزائر بنجامان ستورا

مقالات ذات صلة

600

17 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • أستاذ

    بن جامان ستورا تابعته في كثير من الندوات واللقاءات الصحفية الوحيد من المؤرخين الفرنسيين الذين ينبذون الاستعمار والحق في الاحتلال بأي ذريعة كانت رجل مؤرخ نزيه أتمنى أ لا تعرقله الأقدام السوداء في مهمته

  • Ezzine

    الحل الوحيد ان يعترف الجان بجرائمه دون لف ودوران ويطلب المسامحة ثم بعدها سينظر المعني بالأمر(الشعب) ما إذا كان سيقبل هذ الاعتذار أم لا لأنه ببساطة شديدة الجروح عميقة ودمائها انهار …لدرجة أنه من المستحيل إهمالها هكذا على حساب الشهداء الأبرار لولاهم ما كان للجزائر صوت او كلمة في هذا العالم..

  • Ezzine

    إذا بدا هذا التنسيق غير طبيعي وشاذ مع فرنسا الاستعمار خلال حرب التحرير الوطني، فكيف يمكن له أن يكون صالحًا اليوم للكشف عن الحقيقة الجوهرية للجرائم العميقة لنفس هذا الاستعمار. علما ان هناك فرق بين فرنسا الاستعمار وفرنسا الدولة. لم تستطيع ولن تستطيع فرنسا الاستعمار ان تتجرد من ملبسها “الإستدماري” وتصبح بجلاء فرنسا الدولة مع احدى مستعمراتها القديمة (الجزائر) مهما حاولت المستحيل لأن الحمض النووي لفرنسا الاستعمار مازال مختفيا في الأوردة الدموية لفرنسا الدولة. وما هذه الخطوة الغير طبيعية إلا دليل صارخ على طبيعة الاستعمار الذي يرسب في كل مرة، كما قال ذات مرة الجنرال الفيتنامي جياب.

  • الأصيل

    1- تاريخ الجزائر-الفرنسي منذ 130 سنة
    هو سلسلة طويلة من الحلاقات المتعدد ة
    تتطلب جيش من العلماء المحليليبن والدارسيين
    في شتى الميادين لإعطاء كل ذي حقا حقه،
    من مؤرخين لكل حلقة وسسيولجين
    وقنونين(المدني والعسكري والدولي وحق وحقوق ال‘نسان …)
    وخبراء في الإجرام الفردي والجماعي
    وعلماء نقس وعلماء في أمراض العقلية،
    وخبراء في الإجرام الإنسي وحقوق الإنسان وحقوق والدول.
    وخبراء في العويضات الفردية والجماعية والدولية
    وطرف من خبراء الأمم المتحدة،
    وهذا قليل من كثير
    أريد أقول لازم جمهرة من الجامعات من علماء نزهاء.
    مشي كور وأعطي لعور !

  • ملاحظ

    فرنسا تريد طي ماضيها الاستعماري بكل الطرق وماكرون يخطوا علی نهج جيسكار وشيراك لوضع اتفاقية الصداقة مع جزاٸر ومعلوم ان مٶرخ يهودي ستورا مناهض للاستعمار ومع استقلال وكتبه ومٶلفاته تثبت ذلك هي ورقة ةرابحة لماكرون ولكن۔۔۔هذه هي فرنسا بوجهين تظهر لك حسن النية وتخفي لك نواياها خفية وماكرون يتميز بصفاة يعطي بيد وياْخذ ضعف من يد اخر۔۔۔ناهيك سوف تقوم لوبي صهيوني CRIF ومتطرفين واحزاب التي ترفض كليا باعتراف بجراٸم الاستعمار او التي تريد المساواة بين جلاد والضحية۔۔۔

  • ayedbrahim

    بعد عشرات السنين تاكدت ان الجزائريين لم يعرفوا فرنسا بعد!!!!!!!!!

  • شرقية خالد

    فرنسا تكتب لي تاريخي؟ أكيد يصورون المجرم الذباح على أنه مبشر منور جاء بالعلم والتطور
    يوجد كتب واحصائيات في ارشيفيهم، بعض الكتب خرجت للعلن، فيها معلومات قد نحتاجها نحن
    ونحن كيف لأجدادنا نقلوا الاف الاحاديث والسير من 1400 سنة وكيف لا يستطيعوا أجداد الأمس أن ينقلوا أخبار قرن واحد؟ هذا يسمى تمسخير.
    نعم، لما نجتمع مع كبار السن يقولون لنا: فلان حركي، وانظروا إليه، ويقولونها في السر، خوفا من العواقب وخوفا عليه.
    يمكنكم الحصول على الكثير من الشهادات الحية عن حركى ومجاهدين، عن أحداث ونتائج، وبعض الشاهدين أحياء، لكن لا تريدون، لأن بعض المشهود ضدهم من الحركى في الحكم وهم لا يريدون هذه الشهادات.

  • العمري حواس

    أنتم أغبياء تصدقون فرنسا ومؤرخها اليهودي.
    ابن باديس فال لوقالت لي فرنسا قل لا إله إلا الله ماقلتها

  • علي نتاع باب الواد

    على فرنسا الاعتراف بجرائمها في حق الشعب الجزائري .لكن معركة التنمية بعد الاستقلال فشلت فشلا ذريعا ولهذا على المسؤولين ان يحققوا انجازات اقتصادية مهمة لاحراج المستعمر واظهار ان ابناء الوطن قادرون على تنمية بلدهم. لكن اسطفافنا الى جانب دول فاشلة تؤمن بالشعارات الفارغة في فترة السبعينات وقد اظهرت لنا الايام ذلك يجعلنا ننظر الى المستعمر انه متفوق علينا ذهنيا وثقافيا واقتصاديا. ولكم واسع النظر.

  • عياش

    …قد يكون الكاتب والمؤرخ الفرنسي بن يامين ستورا..أصدق من الآخريـــن…ويعود ذلك الى الأخلاق والمبادئ والمروءة التي لاأثر لها عند السواد الأكبر من العرب ….فمثلا مايسمى (المجاهدين) ما زالوا في ازدياد وتكاثر مفضوح رغم مرور أزيد من 50 عن الاستقلال…وما زال المجاهدون في ازدياد…….الكثير من الوقائع يلفها الكذب والفبركة….وماخفي أعظم…

  • محمد الجزائري

    الشخص الذي كلف بهذا الملف غير مثوق به وحتى فرنسا لا يجب الوثوق بها عندما يبرز رجل كابن مهيدي ديدوش بن بلعيد حين ذاك اعطيلو الملف وسترون العجب العجاب من جرائم فرنسا الله يلعن فرنسا ومن يحب فرنسا

  • محمد

    هل بهذه المهمة ستدفع فرنسا للجزائر ما عليها لما قبل 1830 و ما نهبته منذ ذلك التاريخ إلى اليوم؟

  • amine

    il est tout à fait normal que la France mandate un juif pour
    écrire et appuyer son passé illusoire et glorieux en Algérie
    ce qui n’est pas normal c’est que l’état algérien est d’accord pour ce missionnaire imposteur !!

  • محمد الباديسي

    للمعلق 8 : نعم أنت محق فابن باديس فال : لو قالت لي فرنسا قل لا إله إلا الله ماقلتها … لكنه قال أيضا :
    في جريدة الشريعة 17 جويلية 1933 : غايتنا النبيلة هي تثقيف الشعب الجزائري المرتبط بفرنسا ورفع مستواه الى ما يليق بسمعة فرنسا وعلى ثقتنا بعدالة فرنسا وحرية الأمة الفرنسية وديموقراطيتها
    نبشركم بأن الجزائر المفطورة على مبادئ الاسلام والمتغذية بمبادئ فرنسا أنجبت وتنجب رجالا تفتخر بهم فرنسا كما تفتخر بسائر أبنائها الأحرار

  • Sofiane

    و هاهي فرنسا تعود من جديد إلى الجزائر بعدما كانت على حافة الباب، أتذكر عندما كانت هذه الحكومة جديدة كيف أن وزير التعليم العالي كان يتكلم إما بالعربية أو الأنجليزية، فأستبشرنا خيرا بهذا ، فالعربية لغة ديننا و الأنجليزية لغة العلم ولا حاجة لنا بلغة أخرى لا تصلح لشئ، لكني أرى الآن إنحرافا كبيرا و كأننا عدنا إلى عهد العصابة، همشت الكفاءات، وزيرا التعليم العالي و التجارة وضعا جانبا لأنهما يعملان بصدق، والله غير راحت الثقة خلاص،

  • Ali la pointe

    و تكون لجنة تحرص على التدقيق من ان الاعضاء غير مخترقين… و حينها يتفقون على عارضة فيها كل البيانات و الادلة و الشهادات و تدوينها… ثم عرضها و تعريفها على الرأي العام العالمي لمناقشتها و مصادقتها ثم نسلمها الى الاخصائيين الفرنسيين و ننتظر الاجابة اي البنود تعترفون بها و اي منها تجحدونها … و تبقا لنا هي الاساس و ليس ما يفصله العدو محاولا طمس ما استطاع من جرائمه

  • الأميري

    لا هدف لهذه اللجنة التي يرأسها يهودي من الاقدام السوداء سوى تبييض صورة فرنسا و انها قامت بما يمكنها القيام به و انه سيكون هناك تطور تدريجي في المواقف …و الهائنا نحن بذلك… فقط اقرأوا هدف المهمة المعلن رسميا: “ستُتيح إجراء عرض عادل ودقيق للتقدّم المحرز في فرنسا فيما يتعلق بذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر”.. و لن اتكلم عن المدعو شيخي هنا الذي لن يكون له دور يذكر الا المصادقة على ما يقرره ستورا

close
close