الأربعاء 28 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 11 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 01:16
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

طالبت جمعية مصنعي المنتجات الإلكترونية والأجهزة الكهرومنزلية الحكومة باستشارتها في دفتر الشروط الجديد المنظم لنشاط إنتاج هذه التجهيزات، والذي سيستبدل طريقة “سي كا دي”، بإجراءات أخرى، حيث أنها طورت رؤية متكاملة بصفتها خبيرا في هذا المجال، كما طالبت بمرحلة انتقالية لتحوّل المنتجين من النظام السابق للنظام الجديد.

نظمت جمعية مصنعي المنتجات الإلكترونية والأجهزة المنزلية الجزائرية قبل يومين، اجتماعا لإيجاد حلول للوضع الحرج الذي يواجهه القطاع والذي لم يتعاف من الآثار والمشاكل والعقبات المختلفة التي واجهها خلال عام 2019 ليغوص في عواقب وباء كوفيد 19، والتي تفاقمت بسبب انتظار دفتر شروط “سي كا دي” المنظم لنشاط التركيب.

ووفقا لبيان الجمعية تلقت “الشروق” نسخة عنه، يتماشى تنظيم جمعية صانعي المنتجات والأجهزة الإلكترونية تماما مع رؤية السلطات التي تهدف إلى رفع نسبة الإدماج وتطوير صناعة تخلق الثروة وتولد فرص العمل وموارد النقد الأجنبي.

وأكدت الجمعية أنها مقتنعة بأن نظام “سي كا دي” لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يكون غاية في حد ذاته، بل مجرد خطوة بحيث يمكن للمشغل الاقتصادي أن يكون قادرا على التركيب ورفع نسبة الإدماج، وتحقيق التنافسية، وبالتالي ، فإن الجمعية تلتزم تماما بالأحكام الواردة في قانون المالية لعام 2020، الذي يهدف إلى استبدال نظام “سي كا دي” بآلية جديدة تعزز الإدماج في الصناعة المحلية والمناولة، متمنية استشارتها كخبير في هذه الخطوة.

ووفقا لذات البيان فإنه من خلال عملية التشاور التي أطلقها رئيس الجمهورية، فإن تجمع مصنعي المنتجات الإلكترونية والأجهزة المنزلية الجزائريين بصفته خبير أعمال في القطاع جاهز – من خلال ممثليه – لتقديم حلول عملية تضمن تحقيق الأهداف، وجعل صناعة الإلكترونيات والأجهزة المنزلية فخرا وطنيا، مثل ما يتم في الدول الرائدة في هذا المجال.

وفي هذا السياق، تم تطوير رؤية جديدة من قبل المجموعة، وهي رؤية شاملة ولا تستبعد أي مشغل مهما كان حجمه أو مستوى استثماره، مما يسمح له بتعميق نسبة الإدماج مع الحفاظ على مستوى التوظيف واستقرار السوق، ووضع القواعد الفنية التي من شأنها أن تسمح بظهور صناعة تنافسية دوليا، وأكد التنظيم أن التخلي عن  نظام “سي كا دي” الحالي، يتطلب وقتا للامتثال للإدارة والمشغلين، وبالتالي، فإن إنشاء مرحلة انتقالية ضروري لاستقرار الصناعة، مع السماح للمشغلين باتخاذ التدابير اللازمة للتكيف مع المتطلبات الجديدة.

الإدماج المنتجات الإلكترونية سي كا دي

مقالات ذات صلة

  • سحب صلاحيات الوزراء والولاة في تحويل الأرصدة المالية المتبقية

    4 إجراءات جديدة لحماية المال العام

    أوصدت الحكومة بصفة نهائية الباب أمام الآمرين بالصرف في الشق المتعلق بتحويل الأرصدة المتبقية المسجلة في كتابات الخزينة، إذ بعد أن كان مرخصا لهؤلاء تحويل…

    • 5156
    • 4
600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Yacine

    الأشكال ان بعض العلامات بقيت لأكثر من 20سنة و هي تركب فقط و لم تتمكن حتى من بلوغ ٥ بالمائة ادماج ؟؟؟ استيراد قطع الغيار و تركيبها فقط

  • Populis

    مازال التخلاط و التمويه؟ التركيب هو عملية تجارية معروفة حتى لا يدفع الضراءب.
    التصنيع يبدأ من الالف الى الياء و يكون كمية المواد المستوردة اللتي تدخل فيه لا تتجاوز على الاقل سبعين بالمأة كما فعلته الحكومة هاذا منطقي. عندد المواد الخام في الجزاءر من الفلاحة المصنع يتجه نحوها و خلاص. و التصنيع عملية معقدة لا من ناحية التقنيات و لا من ناحية الاموال. يجب ان نشتري بالاطنان و تبيع بالملاين حتى تخفض الاثمان. لان ليس مشكل في المنتج بل في ثمنه. كل السيارات تتشابه الزبون يتجه نحو الارخص. هم يقولون العرض و الطلب هاذي كانت قديما و لم تبقى سارية المفعول امام دخول robot في الانتاج.

  • Populis

    في بعض الدول مشكل الضراءب حل بطرق مختلفة
    اما دفع الضراءب عن اقصاط لمدة خمس سنوات او اطاء قروض لمدة خمس سنوات.
    لان هناك مشكل الثمن .
    الاحسن في الجزاءر لان ليس لنا اغنياء عندهم بنوك القروض الاستهلاكية تبقى الا حل واحد للحكومة و هي الضراءب المقسطة من سنتين الى عشر سنين للمواد و التجهيزات المنتجة باهضة الثمن..و من بعد البنوك سوف تدخل كمنافس . تعطيك قرض احسن من الضراءب هو اعطاها لسنتين البنك يرفع المدة الى ثلاث سنوات الزبون سوف يرى ان نسبة الدفع الشهري قد انخفضت..لا يوجد الا هاذا الحلين نتكلم في الحاضر على الاقل مع الرءيس الحالي لمدة اربع سنوات. اما المستقبل لا ندري ما سوف يحصل. رفع الغبن مفروض

close
close