الخميس 20 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 10 محرم 1440 هـ آخر تحديث 15:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

مصب سيدي لكبير

أكدت التحاليل النهائية لمخبر باستور أن مياه سيدي لكبير ببلدية احمر العين في تيبازة سليمة على مستوى منشأ تجميع المياه، غير أن العينات التي أخذت من المصب والبرك المائية المحيطة ظهرت إيجابية (مشبعة بالجراثيم والبكتيريا) مما يرجح أن البكتيريا المسببة لوباء الكوليرا الذي انتشر بين بعض المواطنين بالبلدية سببه مصب سيدي لكبير أو البرك المائية المحيطة أو الوادي المتاخم له .
بعد حالة التشنج والغضب التي انتابت سكان احمر العين الذين رفضوا تقبل فكرة تلوث مياه سيدي لكبير الذين اعتادوا شرب مياهه منذ الحقبة الاستعمارية، ولم يقتنعوا بتصريحات المسؤولين بوزارة الصحة بتسبب مياه المنبع في انتشار عدوى الكوليرا، وقام بعض السكان بشرب الماء من المصب قبل ردمه لإعطاء الانطباع بأن المياه سليمة وغير ملوثة، جاءت نتائج تحاليل معهد باستور لتؤكد أن العينات المأخوذة من منشأ تجميع المياه الذي يبلغ عمقه 10 أمتار كانت سليمة، فيما كانت نتائج عينات البرك المائية المحيطة بالأنبوب الذي يمتد على مسافة تقارب 200 متر بين المنشأ والمصب وكذا مياه الوادي القريب منه والذي تتدفق فيه مياه الصرف الصحي لبعض البيوت الفوضوية، جاءت إيجابية وتحتوي على جراثيم ميكروبات مسببة لوباء الكوليرا .
وقال مدير الموارد المائية بولاية تيبازة رمضان قرباج، أن بروتوكول تحليل المياه يخضع لمقاييس محددة وتجهيزات متطورة وعلى المواطنين الذين اعتادوا شرب مياه سيدي لكبير الصبر إلى غاية التأكد بصفة نهائية من سلامته من المنبع إلى غاية المصب، لافتا إلى قيام مصالحه بإجراء تحاليل فيزيائية – كيميائية وأخرى بكتيرية وعلى أساسها سيتم اتخاذ قرار إعادة استغلاله من جديد، لكن بعد إعادة تهيئته وفقا لمقاييس المياه الموجه الاستغلال .
وفي السياق، أشار قرباج إلى حملة المراقبة اليومية لجميع الينابيع عبر تراب الولاية للوقوف على حالة ونوعية مياهها من خلال للتحاليل المستمرة تفاديا لأي طارئ، لافتا إلى أن عمليات القرصنة التي يقوم بها بعض المواطنين وحتى الفلاحين لسقي الأراضي بقدر ما تتسبب في تذبذب تزويد الأحياء والقرى بالمياه الصالحة للشرب فإنها تشكل خطراً على نوعية المياه بسبب تسرب الجراثيم، وخصوصا بالأماكن التي تكثر فيها البرك المائية وقنوات الصرف الصحي.

https://goo.gl/gBjhp4
تيبازة معهد باستور منبع سيدي لكبير

مقالات ذات صلة

  • موازاة مع اختتام توجيه الممارسين الطبيين الأخصائيين

    تنصيب الأساتذة الباحثين الاستشفائيين هذا الأسبوع

    كشفت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عن تنصيب خلال هذا الأسبوع كافة الأساتذة الباحثين الاستشفائيين الجامعيين الناجحين في مناصبهم العليا، معلنة في نفس الوقت عن…

    • 838
    • 1
  •  حجز 29 كلغ من القنب الهندي و4 سيارات فاخرة

    الإطاحة بشبكة خطيرة لاستيراد وتخزين المخدرات بالعاصمة

    أطاحت مصالح الشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر، بشبكة وطنية لاستيراد وتخزين، وتوزيع والسمسرة، النقل والاتجار غير الشرعي في المخدرات، فيما أكدت مصادر "الشروق"، أن بارونا…

    • 1174
    • 1
3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبد النور

    هل هذا يعني أن شيئا ما ألقي في البرك..?
    لابد أن تعود مخابر تحليل الماء مثل الماضي, حيث كان المواطن يتوجه طوعيا لتحليل الماء ومعرفة مكوناته ودرجة نقاوته وكان ذلك يتم في مخابر المستشفيات مجانا, أما اليوم فلاوجود لهذه الخدمة.

  • الجيلالي بوراس

    يا اخي بلغ السيل الزبى اختنق الشعب من التسيب و الريكولاج لو قام كل من موقعه بعمله المناط به مصالح الوقاية بدورياتهم و الرباط يوميا و مصالح المياه و الفلاحة بالمراقبة المشددة للمياه و التربة المخابر عندنا اشكال و الوان و لو قامت مصالح الامن بالردع و الشدة مع المخالفين و كل في مركزه و هذا كله في وقته من بداية خروج فصل الشتاء و دخول فصل الربيع لما و صلنا الا ما نحن فيه قلت بين فصل الشتاء و الربيع هنا مكمن الخطر مبيض البعوض و المكروبات و اليرقات تتكاثر في هذه الفترة بالذات يقضى عليها في مهدها

  • الجيلالي بوراس

    لكنبعد فوات الاوان فعملية ابادتها تكون صعبة النجاح لا يمكن ان يتجاوز نسبة ٣٠ او ٤٠ % فلذا الوقت من ذهب و لا تؤخر عمل اليوم الى غد ثانية يمكن تضيع سنة من الجهد على حكامنا شوية جد و الابتعاد كليا عن الحملات فالدراسات الحديثة اثبتت نجاعة كل عمل يكون في و قته المراقبة اليومية و الدائمة و التخطيط لكل عمل يأتي بثماره لو المسيرون في الصحة و المياه و الفلاحة قاموا بما هو موكلين علية و اعطوا لصلاحياتهم الاهمية القصوى لما و صلنا الى ما لا تحمد عقباه

close
close