-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تدعيم المشروع بوسائل إضافية.. شرفة:

إمكانية تسليم “جامع الجزائر” قبل نهاية العام رغم تأخر الإنجاز

الشروق أونلاين
  • 6100
  • 6
إمكانية تسليم “جامع الجزائر” قبل نهاية العام رغم تأخر الإنجاز
ح.م

أعلن وزير السكن والعمران والمدينة يوسف شرفة، السبت، أن مشروع جامع الجزائر سيتدعم قريبا بوسائل بشرية ومادية إضافية قصد التمكن من تسليمه جزئيا قبل نهاية العام الجاري.

وأوضح شرفة في تصريح للصحافة، خلال زيارة تفقدية لمشروع جامع الجزائر أنه “تم الاتفاق مع مؤسسة الانجاز الصينية (سي اي اس او سي) على تعزيز الورشة من حيث الوسائل البشرية والتموين وأنه سيتم منح جميع الترخيصات اللازمة  لهذا الغرض حتى نكون في الموعد”. 

الزيارة التي تأتي في إطار متابعة المشروع لاسيما بعد زيارة الوزير الأول، عبد المجيد تبون منتصف يوليو الجاري والتي أصر فيها على ضرورة استلام جامع  الجزائر جزئيا خلال العام الجاري، لاسيما قاعة الصلاة والساحة والمنارة والواجهات. 

وأوضح شرفة بهذا الخصوص أنه “بالرغم من أننا نلاحظ احتراما غير كلي  للالتزامات من طرف مؤسسة الانجاز، إلا أننا نبقى دائما مع إمكانية تسليم  المشروع خلال 2017″، مضيفا في هذا الإطار أن “كل الأعذار التي كانت تتحجج بها المؤسسة والمتعلقة بالدراسات لم تعد قائمة”.  واوصى الوزير خلال زيارته الاطراف المعنية، لاسيما مكتب الدراسات ومؤسسة الانجاز بالرفع من مستوى التنسيق وذلك بعدما تم تنصيب المدير العام الجديد للوكالة الوطنية لإنجاز جامع الجزائر  بدر الدين دفوس والذي كلف بمتابعة ورقة طريق جديدة تتضمن أساسا استدراك التأخر في الانجاز والمقدر بأكثر من أربعة أشهر. 

من جهة اخرى، كشف شرفة أنه سيتم إطلاق أشغال إنجاز جسرين كبيرين يصلان الجامع بالواجهة البحرية خلال شهر سبتمبر المقبل من طرف المجمع العمومي “كوسيدار” وذلك بعد استكمال إجراءات الصفقة والمصادقة عليه من طرف الحكومة.  

وستراعي مؤسسة الانجاز ضرورة أن يكون هذان الجسران الممتدان نحو منتزه “الصابلات” والمركز التجاري المحاذي على التوالي متناغمين مع الطابع الهندسي للجامع وألا يحجبا الرؤية عن المنارة والقاعة الصلاة يضيف الوزير، “سيكون الجسران فضاء تنزه يزيد المشروع تألقا” حسب تصريحات شرفة. 

وحول ترميم وإعادة تأهيل جامع كتشاوة بالعاصمة، أكد الوزير أن المشروع يعرف، حاليا آخر مراحله حيث تم الانتهاء عمليا من جميع الأشغال الداخلية. ويجري العمل حاليا على أخر اللمسات فيما يتعلق بالزرابي والثريا وأجهزة  الصوت. وصرح الوزير بالقول: “نطمح لإقامة صلاة عيد الأضحى في هذا الجامع.. هذا هو هدفنا الأساسي وفي كل الأحوال سيكون جاهزا قبل نهاية سبتمبر المقبل” مضيفا: “تم ترميم الجامع بطريقة جيدة وأنا على يقين بأنه سيحظى بتقدير المواطنين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • GUN-12

    هناكَ فرق بينَ كلمة [ امكانية ] وَ كلمة [ سيتم ].

  • نادية

    كنت اتمنى ان يكون هذا الصرح مدينة استشفائيةتخفف الام المعانات عن الجزائريين و لكن ما دام بني على اساس مسجد فلا حرج بشرط ان يكون منارة علمية دينية تشع بنورها على الجزائريين و المسلمين في كل انحاء العالم لهذا اتقدم بطلب خاص الى السيد رئيس الجمهورية المحترم و الى كل السادة المعنيين بهذا الامر ان يجعلوا من هذا المسجد الكبير صرحا كبيرا ليس لتعليم القران عن ظهر قلب و لا لتلقين الفقه الاسلامي للاسلاف و لكن لتدبر القران تدبرا حقيقيا كما لو انه انزل علينا للتو و ليس من اربعة عشر قرن فالقران كنز للانسانية

  • السحنوني

    راهو في كل دوار كاين مستشفى أو مستوصف ’ أما جامع للعبادة و العلم يكون معلما مميزا للجزائر فمرحبا به . أما بكائكم على أمواله فأنا أحبذ أن تذهب في إنجاز هذا السرح الديني على أن تذهب في جيوب السراق . و أما إذا تحدثنا عن المردود المالي فأنا شخصيا أتوق لزيارته رفقة عائلتي ، ثم أحسب كم عائلة في الجزائر لا تتوق لزيارته ، و بعدها أحسب المداخيل التي سيجنيها هذا المشروع من زيارات مئات العائلات لهذا المعلم الديني و العلمي و الحضاري.
    .

  • م ح

    يكفي أن يزور احدكم مستشفى مصطقى باشا بالعاصمة فيجد مرضى قدمو من تمنراست وبشار وورقلة وتلمسان وتبسة وعنابة والاغواط وهلم جرا، ليدرك حجم الاجرام الذي قامت به السلطة ببنائها مسجد بتكلفة 1.2 مليار دولار للصلاة، وهي تكلفة كافية لإقامة عشرات المستشفيات في مختلف الولايات ، وخاصة البعيدة عن العاصمة، تخفف عنهم أعباء التنقل وتخفف عنهم المعاناة في تنقلهم إلى العاصة.

  • بدون اسم

    هل الاولوية في الجزائر هي بناء مسجد عملاق? كان عليهم بناء مراكز للابحاث العلمية و العناية بالادمغة الجزائرية لكي لا تستقطبها دول اجنبية من اوروبا و امريكا.

  • محمد الأغواطي

    لو تم بناء مستشفيات عوضا عن مسجد لكان أحسن مع الله و مع العبد