-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‭ ‬تزامن‭ ‬وعطلهن‭ ‬الصيفية‭ ‬

الموظفات‮ ‬يفضلن‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬وتوقيته‭ ‬يقضي‭ ‬على‭ ‬عطلهن

الشروق أونلاين
  • 7400
  • 14
الموظفات‮ ‬يفضلن‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬وتوقيته‭ ‬يقضي‭ ‬على‭ ‬عطلهن

تحضر المرأة الجزائرية لشهر رمضان الفضيل قبل أشهر وبكثير من الجهد، حيث تستقبله كضيف كبير وعزيز لا يمكن الاستهانة في تضييفه، غير أن هذا العام يأتي في ظروف مغايرة لما ألفناه عليه، خاصة المرأة الموظفة؛ فبين عملها في المؤسسات المختلفة وعطلتها الصيفية التي تزامنت‭ ‬ورمضان‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬تحكي‭ ‬بعض‭ ‬الموظفات‭ ‬اللواتي‭ ‬اقتربت‭ ‬‮”‬الشروق‮”‬‭ ‬منهن‭ ‬لمعرفة‭ ‬آرائهن‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع،‭ ‬وهل‭ ‬يفضلن‭ ‬أخذ‭ ‬عطلهن‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬أم‭ ‬في‭ ‬غيره‭..‬

  • حيث أعربت جل الموظفات اللواتي تحدثنا إليهن عن تفضيلهن الفصل بين العطلة الصيفية التي تعد المناسبة الوحيدة لأخذ قسط من الراحة بعيدا عن مشاكل ومتاعب العمل، وبين الشهر الفضيل الذي اعتبرنه شهر العمل المكثف بامتياز.. حيث قالت الدكتورة هيشور أستاذة اللسانيات بجامعة الجزائر إنها تفضل العمل بالجامعة في شهر رمضان والاستمتاع بعطلتها قبله رفقة الأولاد والزوج، فهذا العام -تضيف هيشور- لم تحس أنها في عطلة لأنها ألغيت بقرار عائلي بسبب الشهر الفضيل، فالوقت لم يصبح مناسبا للخروج في جولة سياحية لا داخل ولا خارج الوطن، تقول المتحدثة، غير أنها حاولت زيارة بعض أفراد العائلة الكبيرة في بعض الولايات، مغتنمة الأيام السابقة لرمضان لأنها تعرف مسبقا أنها الفترة الوحيدة المناسبة لذلك، وإلا ستؤجل للعام القادم وسط انشغالاتها رفقة زوجها بالعمل المكثف ومتابعة الأبناء في دراستهم، تقول هيشور،‭ ‬التي‭ ‬ختمت‭ ‬حديثها‭ ‬قائلة‭ ‬هو‮ “‬شهر‭ ‬فضيل‭ ‬وضيف‭ ‬كريم،‭ ‬لذا‭ ‬نرحب‭ ‬به‭ ‬ونؤجل‭ ‬عطلنا‭ ‬بسببه‮”‬‭.‬
  • فاطمة الزهراء المساعدة الاجتماعية بمستشفى نفيسة محمودي -بارني سابقا- لم تذهب بعيدا عما قالته الدكتورة هيشور حيث قالت إن عطلتها في هذا العام ستكون عملا إضافيا بدل أخذ راحة عام من العمل، فلن تستطيع أخذ أبنائها للاستجمام بعيدا عن أجواء العاصمة، ولن تغير جوا رفقة‭ ‬عائلتها‭ ‬التي‭ ‬ستخرج‭ ‬ربما‭ ‬لاحقا‭ ‬في‭ ‬عطلة‭ ‬إن‭ ‬استطاعت‭ ‬طبعا،‭ ‬لأنها‭ ‬تقول‭ ‬إن‭ ‬الدخول‭ ‬الاجتماعي‭ ‬على‭ ‬الأبواب‭ ‬ولن‭ ‬ينتهي‭ ‬رمضان‭ ‬إلا‭ ‬وبدأت‭ ‬التحضير‭ ‬لأولادها‭ ‬مع‭ ‬كسوة‭ ‬الدخول‭ ‬ولوازم‭ ‬الدراسة‭.‬
  • “ن. ب” و”س. ن” الأولى مدرسة بثانوية حسيبة بن بوعلي بالقبة والثانية بثانوية ديار البركة ببراقي، كشفتا أنهما سمحتا لأولادهما الانضمام لإحدى الجمعيات المحلية التي تنظم مخيمات صيفية لكي لا تحرمانهم من الاستمتاع بعطلهم، فيما بقيتا في المنزل للتحضير للشهر الفضيل، من شراء لوازم المطبخ المختلفة إلى اقتناء ما يمكن اقتناؤه للأولاد من أدوات مدرسية وألبسة خاصة بالدخول الاجتماعي وعيد الفطر السعيد، وأضافتا أنهما لأول مرة لم يخرجا في عطلهما للسياحة حيث يسافران لبلدان عربية كل عام رفقة أولادهما وزوجيهما “وهذا العام بسببه أجلنا‭ ‬هذه‭ ‬الخرجة‭ ‬لعطلة‭ ‬أخرى‮”‬‭ ‬تضيف‭ ‬إحداهما،‭ ‬وتقول‭ ‬زميلتها‭ ‬في‭ ‬التدريس‮ ‬إنها‭ ‬تفضل‭ ‬أخذ‭ ‬قسط‭ ‬من‭ ‬الراحة‭ ‬دون‭ ‬عمل‭ ‬منزلي‭ ‬يضاف‭ ‬لشقائها‭ ‬في‭ ‬نشاط‭ ‬العام،‭ ‬غير‭ ‬أنها‭ ‬حرمت‭ ‬منه‭.‬
  • “.. تعلمين أن للعائلات الجزائرية في التحضير لشهر رمضان طقوسا خاصة تختلف عن باقي الدول الإسلامية، حيث نغتنم فيه الفرصة لتحضير بعض التوابل يدويا، وكذا غسل الجدران مثلا، وحتى الأفرشة المختلفة.. يعني سنقوم فيه بنشاطات أخرى تضاف لعملية شراء ما يلزمه من مواد  المطبخ” تقول ليندة معلمة بإحدى المؤسسات الابتدائية بالعاصمة، التي تضيف أنها تفضل أن تعمل في شهر رمضان في وظيفتها لأنها تسمح لها بربح مزيد من الوقت لترتاح فيه رفقة عائلتها دون التفكير في مناسبات أخرى تنقص منه، أو تشغلها عنه، كما أن رمضان هذا العام -تضيف المتحدثة‭- ‬جعلها‭ ‬تعدل‭ ‬برنامج‭ ‬عطلتها‭ ‬ومكان‭ ‬قضائها،‭ ‬فلم‭ ‬تستطع‭ ‬الابتعاد‭ ‬عن‭ ‬المنزل‭ ‬بسبب‭ ‬التحضيرها‭ ‬للشهر‭ ‬الفضيل‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • algeria2010

    salem alikoum;
    les gens sont sur la lune...nous on répète encore les memes formule "femme au foyer! femme au service de l'homme; ..."

  • mra w nos

    ظنيت القارئ انسان واعي لكن للاسف....... الموضوع يتكلم على شئ و الاخوة راحوا شئ اخر بعيد عليهم عيب المراة اختك وبنتك وامك . واعلم يا اخي ياش المراة تخرج تخدم هي اما فقيرة لازم توكل روحها الحلال او توكل اولادها او تساعد زوجها الفقير واما متعلمة لازم تمد علمها لوطنها واما العنوسة فهي موجودة في ارض ربي واسبابها معروفة .تقبل الله منا الصيام والقيام وجعلنا من المعتوقين من النار.

  • حنان

    ما هدا الهجوم على المرأة العاملة ؟ و كأنها فضلت العمل على البيت
    راجعوا الإحصائيات حول نسبة التزام المرأة بالعمل و بالمكتب مقارنة بالرجل ثم تحدثوا ؟ بالإضافة إلى حسن تعامل المرأة مع زملائها و مع الزبائن و عامة الشعب ؟ و كيف لامرأة تجد من يصرف عليها و على أولادها و تسعى لشقاء و تعب و التزام العمل؟
    إذا استطاع الرجل أن يجاري المرأة في عملها فليفعل و يثبت لنفسه و لغيره أنه يستحق ذالك العمل أحسن منها ..حتى ترتاح هي و تطمئن على مستقبل أولادها . أما بالنسبة للعنوسة ليست المشكلة في عملها و إنما هي تبحث عن "رجل" و ليس عن رجل.

  • djebriabdennacer

    les femmes leurs place est a la maison ramadan karim takabala el laho mina elsiham ou kiyam

  • محمد

    هذا يسمى التبهديل، فالمرأة مهما كانت مكانها في البيت، أما أزواجهن فهم طامعون في الراتب الشهري فقط لاغير، يا للعار.

  • abu ali

    les femmes leurs place est a la maison .

  • موظفة إدارية

    المدرسات لا يعملن فهم في عطلة أصلا منذ شهرين زد الشهر الفضيل ، أما نحن الموظفات في السلك الوظيف العمومي نعاني بين العطلة و شهر رمضان فضلنا أخذ العطلة في الشهر الفضيل برفقة العائلة و للعبادة أيضا...رمضان كريم لكل الدول الإسلامية في العالم.صيامكم مقبول إنشاء الله.

  • amine

    alahoma takabal siamana wa kiamana wa a3tik rikabana mina ennar

  • بدون اسم

    ila saheb ata3lik rakm 1 le mois de ramadan pas la mois de ramadan

  • hamid

    la mois de ramadhan c'est un mois sacré mois de 3ibada et salat et coran pas mois de ménage et préparation des différents ^plats .balaghana allah el chahr al karim wa rafara lana adjma3ine

  • عبدالله

    الله يهديهن يتحجبن ويمكثن في ديارهن
    ليربين اولادهن ويراعين متطلبات ازواجهن.
    ويتركن الاناث مناصب العمل للشباب
    عسى ان يجدن من يتزوجهن.

  • علي

    لو كان راكم قاعدين في داركم وتخلوا الرجالة يخدموا في بلاصكم بلاك نخفضوا من العنوسة ماشي خير يا خي نساء أخر زمن والعيب على الراجل لي خلاها تخدم .

  • بدون اسم

    لا لا النساء يخدمو و الرجال يطيبو,,,ياخي أمة ياخي!!!!

  • z@oui 128

    النساء الموريتانيات سيذهبن في عطلتهن في رمضان الى غزة في قافلة تبرعات ونساء الجزائر يخممن في كيفية قضاء العطلة.