-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كلية سعيد حمدين رفضت تسجيلهم بسبب البكالوريا

حاملو ماجستير الحقوق يطالبون حجار بتمكينهم من التسجيل في الدكتوراه

الشروق أونلاين
  • 6857
  • 8
حاملو ماجستير الحقوق يطالبون حجار بتمكينهم من التسجيل في الدكتوراه
الأرشيف

طالب حاملو الماجستير في الحقوق ضمن النظام القديم الخاص بشهادة الكفاءة في الحقوق من وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار إصدار تعليمة واضحة لتمكينهم من التسجيل في الدكتوراه، بعدما حرموا من التسجيل من قبل إدارة كلية الحقوق “سعيد حمدين” بحجة عدم حصولهم على شهادة البكالوريا.

واعتبر المعنيون في حديثهم للشروق قرار منعهم من التسجيل في الدكتوراه مجحف في حقهم، خاصة أنهم أساتذة يدرسون طلبة الحقوق ويشرفون على تأطير خريجي الماستر، مثلهم مثل زملائهم، هذا بعدما وظفوا على أساس الشهادة باعتبارهم من حملة الماجستير، كما أن عددا كبيرا من زملائهم تمكنوا من التسجيل في الدكتوراة، وحصلوا حتى على التسجيل السادس والسابع، في حين أنهم ينتظرون فرصة للتسجيل ومواصلة الدراسات العليا، في مقابل تعنت الإدارة وعدم اعترافها بهم ولا بتعلميات الوزير حجار، والذي صرح في عدة مناسبات بأن كل حملة الماجستير معنيون في التسجيل بالدكتوراة، ومعفيون حتى من اجتياز المسابقة المعمول بها في نظام ” أل أم دي” إلى أن تنتهي الآجال الممنوحة لهؤلاء تدريجيا.

ويطالب الطلبة المعنيون وزير التعليم العالي التدخل لتمكينهم من مواصلة الدراسات العليا في طور الدكتوراه بعد حصولهم على شهادة الماجستير بشكل عادي وقانوني، حيث يواجه المعنيون  عراقيل مع المجلس العلمي لكلية الحقوق بجامعة الجزائر1، والذي يرفض منذ سنوات تنفيذ المراسلة التي أصدرتها نيابة مديرية الجامعة للتكوين العالي فيما بعد التدرج والتأهيل  الجامعي والبحث العلمي، والرامية إلى حل مشكل الطلبة الذين تقدموا بملف التسجيل للدكتوراة الحاملين للكفاءة، حيث أوكلت ذات المديرية المهمة للمجلس العلمي ليقترح ما يراه مناسبا بشرط توفر كافة الشروط والوثائق المعروفة.

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من إطارات الدولة وحتى الأساتذة الجامعيون وبعض الوزراء كانوا من الطلبة الحاصلين على شهادة الكفاءة في الحقوق والتي كانت تعادل عند استحداثها بمرسوم رئاسي في سنة 1976 شهادة البكالوريا، حيث أن المعمول به آنذاك في الشعب الأدبية هو مواصلة الدراسة في الليسانس بعد الحصول على شهادة الكفاءة والتي كانت معتمدة في كلية الحقوق بشكل معروف، وطبقا للمرسوم الصادر بـ17 مارس 1987 فقد سمحت المادة 3 منه من تدرج الطلبة الحاصلين على الكفاءة في الحقوق في الماجستير والدكتوراه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بوبكر

    وأنا أقرأ هذه التعليقات أجد حسرة من المستوى الذي وصل إليه البعض بالتدخل في شؤون فئة من إخوانهم في المجتمع من أجل حرمانهم من حقوقهم ومواصلة تعليمهم، أقول لكم من خَوَلَكم الدخول في نوايا الناس، من خولكم مطالبة الوزارة بحرمانهم من مواصلة تعليمهم، من خولكم بأنهم يريدون المنصب والراحة، أليس غرض كل واحد منكم المنصب الجيد والأجر المحترم، ، يأيها الشعب ارحموا بعضكم بعضا، قال سيدنا عمر: "لم تمنع أخاك ما ينفعه وهو لك نافع، تسقي به أولاً وآخراً، وهو لا يضرك".

  • مواطن غلبان

    كارثة التعليم العالي بدون بكالويا كان عليهم التدريس في معاهد التكوين المهني

  • Amine

    حتى التعليم هناك 0000 خريجي الدكتورا 0000 اذا لمالا يعطونهم فرصة لاثبات فشلهم و الخروج بدماغ فارغ -مع العلم انه ليس ذنبهم- لو كانت المنظومة التعليمية صحيحة لما هاجرت الادمغة الجزائرية.

  • احمد

    اكتظت الساحات بالجموع تهتف جهلا ,
    لما لا نكون دكاترة علم و فنون
    فتشجع الجبان الجموح يتهتك قولا,
    انا الشجاع, في عند و مجون ,
    فضاع الامل و العمل مفعولا و فعلا,
    قد ان اوان الانسان المجنون,
    امضاء : احمد رعد ههههه

  • الشاهد

    الكثير من الدكاترة وهم محامون ايضا ليس لهم البكالوريا والادهى من ذلك لم يدرسوا المرحلة الثانوية نهائيا بل زوروا الشهادات المدرسية وهذا بتغيير الاسم واللقب ثم اجراء صورة طبق التزوير مصادق عليها من طرف اعوان البلديات لاضمير لهم ، وسجلوا بها للحصول على شهادة الكفاءة في الحقوق وكان لهم ذلك .

  • عبدالحق

    ماجيستر بدون بكالوريا....كارثة

  • nacer

    إغلبيتهم نساء، ليس من أجل العلم و البحث (لان في هذا المستوى المفروض الأنسان مولع بالعلم و البحث ) و لكن من أجل منصب شغل مرفه مع 4 ساعة أو 8 ساعة عمل في الأسبوع

  • سليمان

    انطلاقا من ان البحث العلمي و نتائجه الطبيقية في الجزائر شبه معدوم و التاطير سيء, انا شخصيا لا أرى فائدة الدكتوراه لمن هب و دب اضف الى ذلك اكتضاض هذه الجامعات مع الازمة الاقتصادية : تبذير للوقت و المال. حوزهم يا وزير يروحوا يخدموا !