-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب اكتظاظ المراكز الاجتماعية وشغلها من قبل العائلات

“حراقة” يبيتون في محطات القطار وتحت الجسور في شتاء قاس بمدريد

الشروق أونلاين
  • 3848
  • 5
“حراقة” يبيتون في محطات القطار وتحت الجسور في شتاء قاس بمدريد
ح.م

يعيش جزائريون “حراقة” ضمن أفواج تتكون من 84 شخصا ظروفا صعبة على مستوى العاصمة الإسبانية مدريد، أين يقضون لياليهم في الشارع في درجة برد عالية بعدما لم يجد هؤلاء أماكن تأويهم بسبب الاكتظاظ على مستوى مراكز المهاجرين.

أوردت تقارير إعلامية، أنّ مجموع 84 شخصا ما بين جزائريين ومغاربة وأفارقة، ممّن وصلوا منطقة الأندلس بإسبانيا بعد إبحارهم السرّي من بلدانهم منذ بداية جانفي الماضي، يعيشون أوضاعا اجتماعية قاسية، أين يقضون ليالي في الشارع على مستوى إحدى محطات القطار وتحت الجسور، في درجة حرارة جدّ منخفضة تنزل عن 2 درجة أحيانا، وحسب ذات المصادر فإنّ هؤلاء لم يجدوا مكانا يلجؤون إليه أين تعرف جميع المراكز الاجتماعية ودور الشباب المخصصة لإيواء المهاجرين غير الشرعيين اكتظاظا، أين أعطيت الأولوية للعائلات فيما يعيش الفائض من المهاجرين في الشوارع ليلا ونهارا.

وسارعت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى مناشدة الحكومة الإسبانية للتكفّل بهؤلاء بعدما حازوا تأشيرة البقاء على التراب الإسباني وتمّ تحويلهم من منطقة الأندلس نحو العاصمة مدريد، حيث يستفيدون من حملة الشتاء التي تقوم بها جمعيات حقوق الإنسان، التي توفر الوجبات الغذائية الساخنة، لكن مشكل المأوى يبقى مطروحا بقوّة، الأمر الذي يهدّد بكارثة إنسانية في حال عدم التدخّل نظرا للانخفاض الشديد في درجات الحرارة وموجة البرد التي تعرفها إسبانيا.

وتخشى المنظمات الحقوقية التحاق المزيد من المهاجرين غير الشرعيين بإسبانيا أين تعرف مراكز اللاجئين على مستوى “مالاقا” و”مورسيا” تشبّعا فيما أغلق سجن أرشيدونا ومنع من استقبال المهاجرين من جديد، ورغم ترحيل العشرات من الحالات نحو بلدانهم، إلاّ أنّ الذين استفادوا من فرصة البقاء يعانون في ظروف جدّ قاسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    الكل الحراقة في اوروبا الان يعيشون مازق اما يبيعوا السجائر او التسول في النهار اما في الليل لا ماوى لهم وتراهم يفتشون على مكان دافئ وفئة قليلة ن الاوروبيين وحتى بعض الفرنسيين يوجد من الحراقة في فرنسا في هذه الحالة مدتها بين 3 سنين و10 سنوات حتى يرج منحرف يتعاطي المخدرات والكحول حتى نحيف بدنيا ودائما خواف وقلق من الشرطة والله العظيم اذا سالتهم يقول لك اننا نادمين كانوا في بلداهم في دفئ و معززين مكرمين احسن من هنا

  • زيغود يوسف

    والله يا خاوتي منا تشوي و منا تكوي الحياة في الجزائر صعيبة و في أوروبا أصعب! !!! والله حرام زمرة تاع عباد عايشة في النعيم كل يوم يربحو 100 مليون و 200 مليون و الاكثرية عايشين في الهم و الفقر حسبنا الله ونعم الوكيل

  • بدون اسم

    من كان يظن انه سيجد شقراء تعطيه اقامة فهو واهم او يجد عمل بدون اقامة هو واهم لايوجد الا البرد و الجوع ثم الانتقال الى سرقة وضياع في سجون وبعد دلك تجد تجد نفسك في الجزائر

  • moha

    على القنصلية ان توفر الايواء و الاكل لهؤلاء ولا تتنصل من مسؤوليتها

  • العباسي

    لضرباته يده ما توجعه كل وزاحد مسؤل على نفسه هم من اختارو العذاب و المهانه نتمن و نرجو من دولتنا تكون خير منهم و ما تسمحشي فيهم