وأضاف الرئيس “بهذا المصاب تفقد الجزائر هرما من أهراماتها. رحمه الله وأدخله فسيح جناته وألهم ذويه و محبيه جميل الصبر والسلوان”.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وكان إيدير قد توفي ليلة السبت، بأحد مشافي العاصمة الفرنسية باريس .
عزى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون صبيحة الأحد، عائلة الفنان حميد شريات المدعو “إيدير” الذي وافته المنية السبت، عن عمر ناهز 71 سنة.
ونشر الرئيس تبون عبر صفحته على التويتر أن الجزائر فقدت هرما من أهراماتها الذي كان إيقونة الفن الجزائري.
وكتب الرئيس تبون “ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة المرحوم حميد شريت المدعو فنيًا إيدير، أيقونة الفن الجزائري وصاحب السمعة العالمية”.

وأضاف الرئيس “بهذا المصاب تفقد الجزائر هرما من أهراماتها. رحمه الله وأدخله فسيح جناته وألهم ذويه و محبيه جميل الصبر والسلوان”.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وكان إيدير قد توفي ليلة السبت، بأحد مشافي العاصمة الفرنسية باريس .
جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
ربي يرحمو.
هل اسمه :
شريط. Chrayyat شريات: Cheryet ام شرياط: Charyat
فنان وانسان ذو إحساس رفيع
الله يرحمه و يرحم المومنين و المومنات الاحياء منهم و الاموات، اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه و ان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته
رحمه الله فان نضاله كان من اجل اللغة بعيدا عن السياسة مفتخرا بانتمائه لوطنه الجزائر قوله عند رجوعه لوطنه بعدما قضى اربعة عقود في فرنسا رفض الغتاء و احياء الحفلات هذا المغني المختص في الجيوليجا وغياب مغن اقحمه الغناء عاد في الفين و سبعة بعد ان رسمت اللغة الامازيغية لجانب اللغة العربية ويقول بان هذا كان مبررا لغيابه الذي يتعارض مع من حكموا الجزائر وان نضاله من اجل الاعتراف باللغة الامازيغية و ترسيمها ولا دخل للسياسة ويعتز باتنمائه لوطنه واحياء حفلات
ربي يرحمو و يوسع عليه
إن لله و إن إليه راجعون غادرنا أ حد أ عمدة الاغنية الجزائرية الامازيغية . نسأل الله أ ن يتغمد روحه برحمته الواسعة و يسكنه فسيح جنانه .
في زمن الحضيض الذي وصل إليه الفن الجزائري تفقد الجزائر احد اعمدة الاغنية الجزائرية والمتمثل في عملاق الطابع القبائلي الفنان العالمي الجدير والايقونة الامازيغية القدير المغني المحترف ايدير والذي كان يتمتع بالاخلاق العالية والحكمة البالغة وهو من اكبر المناضلين عن احدى اركان الهوية الوطنية وهي البعد الامازيغي ولبصيرته اسهم في ترسيخ هذا البعد التاريخي الوطني بكل عقلانية الشيء الذي مكنه من امتلاك حب واحترام وتقدير الجزائريين برمتهم فكان نعم الفنان ونعم المناضل ونعم المواطن وكم نحن بحاجة الى قامات من هذا النوع في النبل والرشد رحمه الله واسكنه فسيح جناته وألهم ذويه جميل الصبر إنا لله وإنا إليه راجعون
ALLAH YARHMOU
Salem, Qu'Allah agrée l'une de nos plus belles icones de la culture algérienne. A Vava inouva bercera éternellement l'âme algérienne. Sincères condoléances à sa famille et aux Ait Lahcen! Salem