-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
47 سنة بعد الصعود إلى "دور الأضواء"

شبيبة “حناشي” “تحن” إلى القسم الثاني.. وتسير نحو “السقوط”

الشروق أونلاين
  • 1978
  • 4
شبيبة “حناشي” “تحن” إلى القسم الثاني.. وتسير نحو “السقوط”
ح م
محند الشريف حناشي

يجمع المتتبعون لشؤون كرة القدم الجزائرية، أن شبيبة القبائل باتت تعيش أحد أسوأ مواسمها الكروية منذ تأسيسها في العام 1946، إن لم نقل منذ صعودها إلى القسم الوطني الأول في موسم 1969-1970، وذلك باحتلالها حاليا الصف الـ 14 في الترتيب العام برصيد 17 نقطة، ما يعني أن “الكناري” صار معنيا بالسقوط في نهاية الموسم، رفقة سريع غليزان ومولودية بجاية، في حال مواصلة النادي لـ “نزيف” النقاط في الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل سيكون زملاء القائد علي ريال مجبرين على الفوز في كل المباريات التي ستلعب داخل الديار، والمقدر عددها بـ 7 لقاءات مع ضرورة جلب 6 أو 7 نقاط من خارج القواعد إن أرادوا البقاء في الموسم المقبل ضمن حظيرة الكبار، لتكون مأمورية الشبيبة أشبه بـ”الانتحارية”.

ثلاثة انتصارات في 16 مباراة.. والوضعية تنذر بـ”الكارثة”

لم تتذوق شبيبة القبائل طعم الفوز في الموسم الكروي الحالي، سوى في ثلاث مناسبات، وكان ذلك لأول مرة في الجولة الثانية من المسابقة المحلية أمام نصر حسين داي على ملعب 20 أوت 1955 بالعاصمة بنتيجة هدف دون رد، ليدخل الفريق في دوامة النتائج السلبية و”يصوم” عن الانتصارات إلى غاية الجولة الـ 10 أمام شباب قسنطينة على ملعب الأخير بهدف مقابل صفر، قبل أن تحقق الفوز على شباب بلوزداد في الجولة الـ 15 من المنافسة بهدف يتيم بتاريخ الـ 24 من ديسمبر 2016.

المرتبة الـ 14 بـ 17 نقطة.. و”الحالة لا تبشر بالخير”

وبحصدها للنتائج السلبية طيلة مرحلة الذهاب من البطولة المحلية صارت شبيبة القبائل ضمن النوادي الثلاثة المهددة بمغادرة الرابطة الأولى الموسم المقبل في حال توالي النتائج السلبية فيما تبقى من عمر البطولة، خصوصا وأن النقاط ستكون غالية قبيل إسدال الستار على المنافسة، على إعتبار أن بعض النوادي ستدافع عن حظوظها في البقاء وأخرى للعب الأدوار الأولى، فضلا عن تلك التي ستنافس من أجل التتويج باللقب.

الفوز في 6 مباريات داخل الديار.. وجلب 6 نقاط من خارج القواعد.. وانتظار دعاوي “سيدي بالوى”

وأمام الوضع “الكارثي” الذي باتت تمر به شبيبة القبائل في الموسم الحالي سيكون الفريق مجبرا على الفوز في كل المباريات التي سيلعبها على ملعب 1 نوفمبر 1954 بتيزي وزو، أمام كل من نصر حسين داي، شبيبة الساورة، إتحاد العاصمة، شباب قسنطينة، سريع غيليزان وإتحاد بلعباس، فضلا عن السعي للفوز في مباريتين على الأقل خارج الواعد، علما أن المواعيد خارج تيزي وزو لن تكون سهلة خصوصا وأن “الكناري” سيكون معنيا بمواجهة شباب باتنة، مولودية بجاية، مولودية وهران، دفاع تاجنانت، أولمبي المدية وشباب بلوزداد.

السقوط في “مونروفيا” سيعقد الأمور والشبيبة في انتظار”سوبرمان” و”سبيدرمان”

سيكون للهزيمة “المذلة” التي مني بها الفريق في كأس الإتحاد الإفريقي أمام “أمسي بروريس مونروفيا” بثلاثية نظيفة، وقعا سلبيا على نفسية اللاعبين في مباراة العودة المقررة بتيزي وزو يوم 19 فيفري، حيث تبدو المأمورية معقدة إن لم نقل مستحيلة بالنظر إلى المستوى الذي ظهر به الفريق منذ بداية الموسم، لتبقى قضية ضمان البقاء أهم ما يشغل الرئيس محند الشريف حناشي، علما أنه أسند المهمة للثنائي رحموني وموسوني، الذي صار يلقب في تيزي وزو بـ “سوبرمان” و”سبيدرمان”، خلفا للتونسي سفيان الحيدوسي الذي يبقى رحيله عن الفريق “مبهما” لحد الساعة.

حناشي “يتحدى” مبارك وزين العابدين وعبد الله صالح.. ويرفض “الرحيل”

لم تحرك عديد المسيرات السلمية التي نظمها أنصار شبيبة القبائل واللاعبين القدامى منذ صائفة 2015 الرئيس حناشي ساكنا الذي بقى في منصبه رغم أنف الجميع، علما أن “لجنة إنقاذ شبيبة القبائل” كانت قد أكدت أن مطلبها الرئيسي يتمثل في “رحيل” الرئيس محند الشريف حناشي من رئاسة شبيبة القبائل، الذي إستهلك 47 مدربا في ظرف 23 سنة أي بمعدل مدربين كل موسم، بعد أن أكد العديد من المحيطين بالنادي أنه بات “السبب” الرئيسي في تدهور نتائج الفريق منذ مدة طويلة، الأمر الذي دفعهم لمطالبته بالرحيل، ومن ثم وضع مفاتيح البيت القبائلي في أيادي أمنة تعيد الشبيبة إلى سابق عهدها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Karim dz

    لا عليك يا كاتب المقال الشبيبة لن تسقط لأن الدولة الجزائرة لن تتخلى عنها لأنها تعرف أنها تمثل منطقة جد متعصبة و إن سقطت سيحرقون الأخضر و اليابس و سنرى في الأيام القادمة ضربات جزاء تهدى و نقآط من خارج الميدان هدايا
    هي هكذا كرة القدم الجزائرية و لو كان العدل فأن حامل البطولة لهذا الموسم يكون سريع غليزان الذي رغم مشاكله و العراقيل التي وجدها في طريقه إلا أنه يمتعنا بكرة قدم حديثة و جميلة و إتحاد بلعباس كذلك هذان الفريقان يلعبان كرة جميلة جدا ولكن في بلادنا سنرى في البوديوم مولودية سونطراك

  • الاسم

    cette fois ci sera la bonne et il quittera JSK

  • الاسم

    أين هي نتائج التحقيق في قضية إبوسي ياحناشي

  • Malade pour une JSK au coma

    Hannachi a fait beaucoup pour la JSK avant, mais il serait mieux pour lui de partir et passer le flambeau a d'autres capables, parce qu'il est vieux et malade et sa philosophie est tres vieille. Il faut regrouper une dizaine d'anciens joueurs et d'avocats et remplir une demande de desistement aux seins de la FAF et de la justice pour mettre fin a ce desastre et cette humiliation, que la JSK, l'un des plus grands clubs d'Afrique est en train de vivre. Allah yarham waldik Mohand, partez