ظهور متوقع ليوسف بلايلي الأحد ضد رين
يستعد المهاجم الدولي الجزائري، يوسف بلايلي، النجم الجديد لنادي بريست الفرنسي، للمشاركة في أول مباراة له مع الفريق ضد نادي رين خارج الديار، حسب ما أكدته وسائل الإعلام الفرنسية، التي تطرقت لإمكانية إشراكه في التشكيلة، لحساب الجولة 23 من البطولة الفرنسية لكرة القدم “ليغ 1”.
وكان نجم منتخب الجزائر قد انضم للنادي الفرنسي في آخر ساعات الميركاتو الشتوي، في صفقة مدوية من الناحيتين الإعلامية والجماهيرية بفرنسا، حيث أحدثت ضجة غير مسبوقة على منصات التواصل الاجتماعي، وكان نادي استاد بريست أكبر المستفيدين منها.
وأسهم يوسف بلايلي في مضاعفة عدد متابعي النادي الفرنسي في مختلف منصات التواصل الاجتماعي من حوالي 400 ألف متابع، إلى أكثر من مليون و140 ألف متابع في أقل من 3 أيام، في وقت تم فيه بلوغ عتبة المليون متابع خلال ساعات فقط من توقيع العقد وإعلانه للجماهير.
نادي بريست ينشر لأول مرة باللغة العربية على تويتر وهو ما دفع بالنادي التابع لمقاطعة بريطانيا (شمال غرب فرنسا)، لنشر تغريدة باللغة العربية، لأول مرة عبر حسابه الرسمي على تويتر بعد انضمام اللاعب الجزائري يوسف بلايلي.
ونشر حساب نادي بريست الفرنسي، صورة لنجم “الخضر” مرفقة بالتعليق: “هنا بريست”. وتفاعل نشطاء جزائريون مع التغريدة، معربين عن إعجابهم بسياسة النادي التي تحترم أصول اللاعبين وجماهيرهم، فيما تعجب آخرون كيف لناد فرنسي أن يكتب بالعربية.ومن الجانب الفني، مدرب فريق بريست، ميشال دار زاكاريان، بشكل كبير على إبن مدينة “الباهية” وهران، حسب ما أكده ملاحظون، من أجل القيام بأدوار قيادية من الناحية الفنية في صفوف الفريق، الذي يصارع من أجل ضمان البقاء في دوري الأضواء “ليغ 1”. وكان مدرب فريق بريست قدم الكثير من الملاحظات ليوسف بلايلي خلال الحصص التدريبية الماضية، حسب ما أثبتته مقاطع الفيديو المنشورة في حسابات النادي الفرنسي المختلفة، ما يؤكد الثقة الكبيرة التي يضعها فيه.
وبات نادي براست ثامن فريق يُمثل يوسف بلايلي ألوانه، رغم أنه لم يصل بعد إلى سنّ الثلاثين. يوجد بينها خمسة أندية أجنبية، مع ارتدائه أزياء ثلاثة فرق في السنوات الثلاث الماضية. وكان بلايلي لاعب الوسط الذي سيبلغ عامه الثلاثين في مارس المقبل، تحرر من عقده الممتد على 18 شهرا “بالتراضي” مع نادي قطر القطري، غداة تسجيله هدف الفوز لمنتخب الجزائر في مرمى قطر ضمن نصف نهائي كأس العرب فيفا-2021، التي قاد فيها “محاربي الصحراء” إلى تتويج مستحق على حساب تونس في النهائي (2-0).