عبد الله حمادي يكشف حقائق جديدة عن حياة العلامة بن باديس
ما تزال سيرة رائد النهضة الإسلامية في الجزائر، العلامة والمفكر الشيخ عبد الحميد ابن باديس، مصدر إلهام للباحثين والمؤلفين، حيث تعززت المكتبة الوطنية الجزائرية بإصدار كتاب جديد للباحث، المؤلف، الشاعر، والمترجم الدكتور عبد الله حمادي بعنوان: ” ابن باديس سيرة ومسيرة “، يتألف من 300 صفحة، عن منشورات دار الوطن اليوم 2017، بسطيف، وطبع دار النعمان، وكان الإهداء إلى أمين الأمة الجزائرية المرحوم الشيخ عبد الحميد ابن باديس كما وصفه الكاتب.
وأكد مؤلف الكتاب في اللقاء الأدبي الذي أشرف على تنظيمه نادي المزهر التابع لمسرح قسنطينة الجهوي، وعرف حضورا مميزا للمثقفين والإعلاميين، أن الكتاب تم طبعه في مدة لم تتجاوز الشهرين، وهو عبارة عن “دراسة علمية تدعو إلى القيام بقراءة جديدة لشخصية العلامة المفكر عبد الحميد بن باديس، التي حاصرتني بشأنها عديد التساؤلات حسب قول المؤلف، مضيفا أن الدافع الأساسي من وراء تأليفه هذا الكتاب هو ” محبته وتقديره لشخصية ابن باديس الفريدة من نوعها، ورغبته في تكريمها”، حيث اتبعت -يقول الدكتور حمادي-، خطوات عبد الحميد ابن باديس قبل ميلاده، إلى غاية أن وافته المنية أثناء تأليفي لهذا الكتاب، ولم يفوّت الفرصة ذات المتحدث، ليوضح أن القارئ للكتاب سوف يكتشف حقائق جديدة، حول رائد النهضة الجزائرية، بحكم أنني تفاديت كما ذكر كل تكرار لما سبق نشره حول هذه الشخصية الفذة، منها أنني تناولت الأصول التاريخية لعائلة ابن باديس، التي ظهرت في القرن العاشر الميلادي بالاعتماد على موسوعة الكتاب الذهبي الفرنسي 1930″ والتي تعود إلى وسط الجزائر، وبالتحديد بولاية المدية، قبل أن تستقر العائلة الكريمة في أواخر القرن الخامس عشر (15)، وبشكل نهائي بمدينة قسنطينة، وبعض المواقف الخالدة للشيخ، وأثر القرآن في منهجه.
للإشارة، فقد توبع اللقاء بفتح النقاش من خلال طرح الأسئلة والاستفسارات، حول الدور المشهود الذي لعبه العلامة والمفكر الشيخ ابن باديس في حركة الإصلاح، طوال مسيرته الفكرية والنضالية بالجزائر.
وللعلم، فإن الدكتور عبد الله حمادي، تحصل على عديد الجوائز وحظي بتكريمات على الصعيدين الوطني والعربي، منها: “جائزة الشعر لمؤسسة سعود البابطين للشعر العربي المعاصر، وكان ذلك لإصداره أحسن ديوان بعنوان “البرزخ والسكين” عام 2002.