مدمنون على المخدرات “يعترفون” ويتخلصون من “الرفيق القاتل”
نظّم أمن ولاية الجزائر، حملة تحسيسية حول آفة المخدرات، تم من خلالها تقديم شروحات حول هذه الآفة وكذا طرق العلاج منها أو تفاديها، من خلال تبيان مخاطرها الجسيمة على صحة مستهلكها، وذلك بساحة الكيتاني بباب الوادي.
الحملة التحسيسية جاءت حسب بيان لأمن ولاية الجزائر، تسلمت “الشروق” نسخة منه، تطبيقا لسياسة المديرية العامة للأمن الوطني التي ترتكز على الشرطة الجوارية، والتي من أساسياتها، التقرب من المواطن وفتح مختلف قنوات الاتصال معه، حيث اعتبرت هذه الحملة، فرصة كسابقاتها للتقرب من فئة الشباب المدمن على المخدرات من جهة، ومن جهة أخرى، كانت كخطوة استباقية تعريفية بآفة المخدرات بالنسبة إلى الشباب غير المدمن.
وتم من خلالها تقديم شروحات وافية حول المخدرات بمختلف أنواعها من قبل أخصائيين نفسانيين، وكانت هذه الخطوة مدعّمة بمعرض للشرطة العلمية، عرض فيها الوسائل التقنية المستعملة في هذا المجال، كما أقيم معرض خاص بصور وملصقات ذات صلة، بيّنت انعكاساتها السلبية على المدمن سواء من الجانب النفسي أم الجسماني، إضافة إلى عرض إحصائيات بخصوص الأشخاص المدمنين الذين استفادوا من مساعدات مباشرة من قبل مصالح الأمن للتخلص من إدمانهم.
وعرفت الحملة مشاركة واسعة من قبل الشباب الذين أقبلوا على ساحة الكيتاني للتجول بين أرجاء المعرض للاستفسار حول مختلف المعروضات وللحصول على معلومات أوفر حول آفة المخدرات وطرق تفاديها أو العلاج منها، كما كان للمجتمع المدني نصيب في هذه الحملة، حيث شاركت فيها جمعية “زهرة بلادي”.