-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير العدل الطيب لوح يتفقد المؤسسة العقابية بالقليعة ويكشف:

مشروع القانون المتعلق بالسجون أمام البرلمان قريبا

الشروق أونلاين
  • 3801
  • 11
مشروع القانون المتعلق بالسجون أمام البرلمان قريبا
ح.م
وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح

كشف وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، أن اللجنة القانونية المختصة بالبرلمان ستشرع خلال أيام في مناقشة مشروع القانون الذي يعدل القانون المتعلق بالسجون والذي يخص منظومة السوار الإلكتروني.

وقال لوح، السبت، خلال زيارة تفقدية قادته للمؤسسة العقابية بالقليعة إن مشروع القانون المتعلق بالسجون سيطرح للمناقشة العامة قريبا والمصادقة عليه قبل عرضه على مجلس الأمة، ليتم تطبيقه على أرض الواقع، مشيرا أن نظام السوار الإلكتروني سيسمح للمتهم المدان بجريمة ما بالاستفادة من قضاء عقوبته خارج السجن بتوفر شروط نص عليها القانون، ليتمكن من مواصلة نشاطه العادي (دراسة أو عمل) ومن دون حرمانه من الحرية.

 وأوضح الوزير-حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية السبت- أن السوار الإلكتروني نوعان فهناك السوار الإلكتروني الذي أدخل في قانون الإجراءات الجزائية والمتعلق بالرقابة القضائية من قبل قاضي التحقيق بخصوص المتهم الموجود تحت نظام الإفراج الذي يظل يحمل هذا السوار إلى أن تتم محاكمته، لافتا إلى أن مثل هذا الإجراء تم الشروع في العمل به بمحكمة القليعة كنموذج، في حين أن النوع الثاني يخص السوار الإلكتروني المتعلق بتطبيق العقوبة بعد حكم قضائي، الذي توجد إجراءاته ضمن مشروع قانون السجون والذي سيتم مناقشته قريبا، حيث سيسمح للمدان بأن يقضي عقوبته خارج المؤسسة العقابية عن طريق ارتدائه السوار الإلكتروني من دون حرمانه من الحرية، وستكون رقابة المتهم الحامل للسوار من اختصاص المصالح الخارجية التابعة لإدارة السجون والموجودة في بعض المجالس القضائية، حيث تجري حاليا التحضيرات المادية لتطبيقه بعد المصادقة عليه، كما سيستفيد منه المحكوم عليهم نهائيا بالسجن لمدة 3 سنوات أو أقل ، أو من بقي لهم تنفيذ عقوبة تقل عن 3 سنوات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • سراب

    لماذا السوار الإلكتروني و نحن في 2017 يجب على الدولة ترقية السجناء إلى الأحسن بدل ذلك تمنحهم هواتف من الجيل الأخير و عند الحاجة تتصل بهم و لا تعكر مزاجهم في الأوقات الأخرى و لا تزعجهم.
    بعد نهاية العقوبة تطلب منهم العفو و تتخلى لهم عن الهواتف لربما يرتكبون أخطاء دنياوية مثل جنح أو حتى جرائم.
    بهذا تصبح بلادنا الأولى عالميا في احترام حقوق المجرمين

  • بدون اسم

    قال له ادا سرق احد فاقطع يديه فقال له الاخر وادا بات احد جوعان فساقطع راسك

  • جنوبي

    تتحدث عن السجون و المساجين و أنت لم تصلح المحماكا و تخلق قانون ردعي لكتاب الضبط الذين لا يحترمون المواطنين و يصرخون في وجوهم لانهم يعرفون جيدا لو دافع عن نفسه تلفق له تهمة إهانة موظف أثناء تأدية مهامه رغم أنه يتماطل و لا يبالي بالطوابير الموجودة أمام الشبابيك و خاصة محكمة بشار تجد أربع موظفات في مكان واحد و ترى في الفترة الصباحية كثيرا من الموظفات في مصالح أخرى تأتين بوثائق معارفهم و الناس واقفة تنتظر دورها و نفس الشيء عند استخراجها و الدليل الكامير تراقب الا المواطنين و لا تراقب الموظفات

  • جيلالي

    اللهم اطلق صراح السجناء السياسيين علمانيين كانو ام اسلاميين امين .

  • Mohamed

    الاعدام وأشغال شاقة وحتى torture لما لا يخطف ويغتصب ويقتل
    نحن نرفض colonie de vacances والقفة وزيارات والتلفزة

  • نسيم لحام

    اه منكم الي يشتي للمحابسي الهلاك ربي يسلط عليه الحبس

  • بدون اسم

    أدرس ملفات المختليسين على لوحتك يا سي لوح .

  • الفرطاس

    المساجين في بلادنا يتمتعون بكل الامتيازات . لا ينقصهم سوى ان تقام لهم حفلات زواج جماعي على نفقة الدولة.

  • بدون اسم

    ناقشوا قانون الاعدام اما قانون *السوار*فهو قانون فارغ شكلي لا يمت للواقع بصلة ..من توفير اسباب الراحة للمساجين الى توفير السوار وهو على اشكال....الله ياخذ فيكم الحق .كل يخرج علينا هذا الوزير بخرجات غريبة....

  • mourad

    كم من أموال تهدر على السجون مجانا بدون فائدة .لماذا لا نقطع يد السارق و نتخلص من الأكل و الشرب و الحارس و الطبيب . نعدم بائع المخدرات و خاطف الأطفال و ننقص المصاريف على السجون. نأخذ القصاص من المعتدي مع دفع غرامة مالية للمعتدي عليه دون إضافة مصاريف على المعتدين داخل السجون. السارق و المجرم عليه أن يدفع مشربه و مأكله و مبيته بالعمل الشاق في المناجم الصعبة و للمنفعة العامة كإزالة المزابل الموجودة في طرقات المدن مثلا.

  • بدون اسم

    يتصلون بالهاتف وكونوا شبكات خطيرة والان يشتغلون على نفقات الاولاد ويساومون الرجال بالطلاق كل فرد حر فيما يعمل واحد يشتغل في البناء والاخر في التجارة والاخر عسكري والاخر معلم كل حسب طاقته هؤلاء يسوامون نساء ساجذات متزوجات لتزويجهن بالخرين ويستغلون ضعف احوالهم غريب الجزائر مملوءة بالنساء العزبات ويكفي الفرد ان يتخذ زوجة كما قدر له سنة والمرراة اذا طلقت او مات زوجها عليها ان تمكث 05 سنين فاكثر