ميهوبي يؤيد السيسي في ضرورة التخلص من الإعلام المتطرف
أكد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، عز الدين ميهوبي، أن العواصف الثلجية حالت دون توجهه رفقة الشاعر والإعلامي إبراهيم صديقي إلى الأردن لتسليم دعوات المشاركة في افتتاح فعاليات “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015” بعد إتمام مهمته في القاهرة وتسليم الدعوة إلى كل من الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، ووزير الثقافة، جابر عصفور، ومحمد سلماوي، رئيس اتحاد الكتاب العرب، على هامش مشاركته في مؤتمر “المواجهة الفكرية للتطرف والإرهاب” بمكتبة الإسكندرية بحضور أكثر من 200 مثقف عربي، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار، في اتصال مع “الشروق”، إلى أنه سيتوجه قريبا إلى عمان لتسليم دعوة المشاركة في تظاهرة قسنطينة إلى وزير الثقافة الأردني والأمير حسن بن طلال.
وكانت الصحف المصرية قد ركزت على محاضرة ميهوبي التي ألقاها في المؤتمر والتي ركز فيها على ضرورة مواجهة الفكر المتطرف الذي يتسبب في إنشاء أجيال كاملة متطرفة، وهذا ما وصلت إليه حال الدول العربية، مشددًا ـ حسب اليوم السابع ـ على أهمية التخلص من الإعلام المتطرف وبالضبط من 25 قناة تروج للفكر المتطرف من أصل 300 قناة عربية. كما أيد ميهوبي مطالب الرئيس السيسى بثورة دينية في مناهج التعليم وأساليب الدعوة وإعادة العقول لقبول الاختلاف عن الآخر، وتبرئة الإسلام من المتطرفين والمحسوبين على فكره.
وأوضح أن التطرف ليس في الإسلام فقط، فلكل حالة وضعها، ولكن حال العرب والمسلمين أوجدت حالة من الفوبيا من أن الإسلام خطر على العالم، وقال: “إن كل مجتمع به مساحة للتطرف والتعصب والأصولية والتشدد والتطرف والعنصرية تشكل قوة إجرامية معادية لقيم الإنسان والتطور والجمال والتسامح”.
وأشار إلى أن الجزائر عانت من الإرهاب وفتاوى الدم عام 1995، حيث صدرت فتوى مجرمة بقتل الأطفال، وظهور مجموعة الغاضبين على الله التي أقدمت على قتل الحوامل والأجنة.