-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توفي بتركيا خلال فترة علاجه ضد سرطان الدم

نهاية حزينة لـ”ملحمة” الطفل لمين ببجاية

الشروق أونلاين
  • 3995
  • 4
نهاية حزينة لـ”ملحمة” الطفل لمين ببجاية
ح.م
لمين بن إيديري

خيم حزن كبير بمنطقة أمسيوان التابعة لبلدية تيمريت بولاية بجاية، بعد خبر وفاة الطفل لمين بن إيديري البالغ من العمر 7 سنوات، وذلك بعد فشل العملية الجراحية وتعقد حالته الصحية بتركيا، أين كان الطفل لمين يخضع للعلاج.

للتذكير، فقد تمكن والد لمين المصاب بسرطان الدم، من جمع مبلغ عملية زرع النخاع العظمي لفلذة كبده على مستوى أحد المستشفيات التركية التي قدرت تكلفتها بـ1.8 مليار سنتيم، بفضل المحسنين والمتطوعين الذين هبوا كرجل واحد من أجل إنقاذ حياة لمين، لكن القدر أراد غير ذلك، حيث رحل لمين ببراءته إلى جوار ربه بعدما تعقدت حالته الصحية، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على سكان منطقة تيمزريت وعلى جميع من تابعوا صراع لمين مع السرطان ويأمل سكان المنطقة بتدخل السلطات من أجل تسهيل عملية نقل جثة الطفل لمين إلى مسقط رأسه وذويه في ظل توقف الرحلات الجوية جراء جائحة كورونا .

من جهته، يستعد الشاب لونيس ڤنانة، صاحب الـ17 ربيعا، الذي ينحدر من قرية المرج ببلدية كنديرة في بجاية، والمتواجد هو الآخر بتركيا لإجراء علمية زرع النخاع العظمي، حيث يعاني لونيس من سرطان الدم، وذلك بعدما تمكن المتطوعون في ظرف قصير من جمع مبلغ العملية المقدر بنحو ملياري سنتيم، حيث خضع لونيس للعديد من الفحوصات رفقة والده المتبرع، إذ من المنتظر- حسب معلومات “الشروق” أن يجري لونيس العملية الجراحية أوائل شهر ماي الداخل قبل إخضاعه للمتابعة الصحية على مستوى المستشفى لمدة 37 يوما، حيث سيتم نقل لونيس بعد ذلك إلى الفندق الذي يقيم فيه، أين سيتم وضعه تحت الرعاية الطبية لمدة ثلاثة أشهر كاملة، ويتواجد لونيس حاليا في الحجر الصحي التام وهو في صحة جيدة في انتظار موعد إجراء العملية الجراحية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • عبد الرحيم خارج الوطن

    ربي يرحمه و ارحم موتى المسلمين، و الهم اهله الصبر، هو براءة مات و استراح من جحيم الدنيا إلى رحمة الله باذنه، اللهم اشفنا و ارحمنا و اسقنا و عافنا من السرطانات و اشفي أصحاب الأمراض المزمنة

  • ابن الجبل

    بقدر ما أن هذه " الملحمة " محزنة ومؤلمة !. الا أنها أظهرت لنا ايجابيات . التي تتمثل في جمع مبلغا قدره 1.8مليار سنتيم ، مثلما جمع للشاب لونيس قنانة مبلغ 2 مليار سنتيم ، ولجمع المبلغين ليس بالأمر الهين من قبل المواطنين... ولكن طيبة الجزائرين من المحسنين والمتطوعين التي هبت كرجل واحد ... وان دل هذا على شيء فانما يدل على أن الخير مازال في بلدنا والحمد لله ...!

  • أحمد

    رحمه الله رحمة واسعة. أريد أن أقدم نصيحة لكاتب المقال وهي في قوله (لكن القدر أراد غير ذلك) أن هذا القول خطأ زلا يصح لأن القدر لا قدرة له وإنما الله سبحانه وتعالى هو الذي يشاء ويقدر

  • احمد

    احذر الجزائريين من المستشفيات التركية فهي تجمع المال أولا واخرا وبعد العملية يتم رمي المرضى ولا يوجد حسيب أو رقيب على تلك المستشفيات، ولا احد يرجع لكم حقوقكم!
    هناك آباء يتم التغرير بهم بالقول أن عملية كذا وكذا ستنقذ مريض سرطان العظام أو الدم أو غيرها، وهي في الحقيقة مثل المشعوذين أو الرقاة يطمعون في المال! حتى في أوروبا يذهبون للمستشفيات الخاصة التركية فمنهم من رجع بمضاعفات كبيرة وجرت لهم عمليات جراحية لتصحيح الأخطاء الطبية، ومنهم من فقد حياته بسبب الاهمال الطبي وجهل الجراحين!