-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحماية المدنية تنصح بتهوية المنازل والاستعانة بالمهنيين في تركيب المدافئ

154 جزائري أبادهم الغاز في موسم الشتاء

الشروق أونلاين
  • 2088
  • 5
154 جزائري أبادهم الغاز في موسم الشتاء
ح.م

لا ينقضي أسبوع في فصل الشتاء دون أن تسجّل مصالح الحماية المدنية حوادث قاتلة للاختناق بالغاز، كان بالإمكان تفاديها لو أن ضحاياها التزموا بأبسط إجراءات الوقاية والحيطة والحذر، حيث أصبح الاستمتاع بنعمة الدفء بمثابة مغامرة غير محمودة العواقب أحيانا يكون سببها إهمال الأسر وأحيانا أخرى يكون سببها تجار ومصنّعون ملأ الجشع قلوبهم فعمت عيونهم عن الأخطار التي يحدثونها والأرواح التي يزهقونها.

وحسب حصيلة حديثة لمصالح الحماية المدنية، فمنذ بداية فصل الشتاء وإلى غاية  الـ30 من شهر جانفي أباد الغاز بأنواعه 154 جزائري، 20 منهم في شهر جانفي فقط، بينما أنقذ 255 شخص من قبل مصالح الحماية المدنية حسب ما أكّده الملازم الأوّل بن أمزال زهير المكلف بالإعلام على مستوى المديرية العامة لمصالح الحماية المدنية.

واستنادا إلى المتحدث نفسه فإن أثقل حصيلة كانت بولاية تيارت بأربع وفيات، تليها ولاية تيبازة بـ3 وفيات، وكذا الجلفة ووهران والبرج بحالتين في كل ولاية.

وأفاد بن أمزال أنّ عدد تدخلات مصالحه ارتفع في العام 2017 بـ72.63 بالمائة مقارنة مع العام الذي قبله 2016، كما أن الاختناقات تكون بغازات مختلفة على غرار غاز أحادي الكربون وغاز البوتان وغاز المدينة وانسداد المجاري التنفسية الناتجة عن حبس الهواء.

بن امزال أوضح ان الجهود التي تبذلها مصالحه، رفع عدد الأشخاص المنقذين بنسبة 89 .14 بالمائة في حين ارتفع عدد الضحايا بنسبة 14  .52 بالمائة.

وعموما ارتفع الضحايا من 117 في 2016 إلى 134 في 2017 واحتلت العاصمة المرتبة الأولى من حيث عدد الضحايا بـ17 وفاة تلتها سطيف بـ8 ضحايا فالجلفة بـ7 ضحايا وخنشلة 6 ضحايا، وفي الأخير تيسمسيلت ووهران بـ5 ضحايا لكل منهما، أما من حيث التدخلات فسجلت العاصمة 105 تدخل وقسنطينة 100 تدخل تليهما سطيف بـ96 تدخلا فالبرج والمدية بـ67 و65 تدخلا على التوالي.

 

أبواب مفتوحة ومنابر المساجد للتحسيس من أخطار الغاز

لم تتوقف الحملات التحيسيسية والتوعوية على مدار عام كامل، حيث أفاد الملازم بن أمزال أنّ “نشاطاتهم كانت متواصلة على مدار العام وعبر 48 ولاية من خلال مجهودات المديريات الولائية والأبواب المفتوحة والورشات وكذا النشاطات الميدانية”.

وأرجع ممثل الحماية المدنية أغلب الحوادث المسجلة إلى غياب الثقافة التوعوية واللامبالاة واللامسؤولية في المخاطرة بالحياة بسبب أخطاء وقائية بسيطة تؤدي إلى كوارث، أهمها تهوية المنازل التي تعد الرقم الأول في الأسباب المؤدية إلى الاختناق.

ونصح بن أمزال بضرورة توخي الحيطة في اقتناء أجهزة التدفئة من مصادرها الأصلية وتفادي السلع المقلدة التي تربحهم بعض الدنانير، لكنها تقضي على حياتهم، كما دعا إلى الاستعانة بمهنيين محترفين في مجال الصيانة والتركيب وتجنب “البريكولاج” الحاصل من قبل البعض.   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    الغاشي غير متحضر لا يقبل دفع فواتير التجهيزا ت و الدوريات و الصيانة و النظافة الجماعية و لا وجود لقانون لوجوب لجنة يسيرها سينديك للسكنات الجماعية مثلا هل يقبل اصحاب الشقق دفع على الاقل 500 الف شهريا كالاوروبيين ؟

  • بدون اسم

    و الله عندك الصح

  • جزائري

    الشئ الذي لاينتبه له الأغلبية هي نوعية البناء فالسواد الأعظم يتجاهل ثقافة النوافذ في البيوت معظم البنايات لاتتوفر على نوافذ تجد نفس الابنية في كل مكان منزل وتحته كاراج لانوافذ ولايحزنون عكس الأوروبين منازلهم مليئة بالنوافذ منظرها جميل ومحيطهم أخظر يصر الناظرين تهوية المنازل أمر ضروري وأيضا غرس الأشجار أمر مهم جدا

  • عبد الحكيم

    سونالغاز عليها مسؤولية قانونية وأخلاقية وتقنية في مراقبة وتفقد وفحص تجهيزات الغاز المنزلية وشبكة الأنابيب دوريا، بل عليها استصدار تشريعات تفرض تركيب التجهيزات من طرف مختصين وتقديم شهادة تركيب رسمية تشرف عليها سونالغاز، ويقوم تقنيوها إجباريا بتفتيش دوري كل 6 أشهر على الأقل على كل ما يتعلق بتجهيزات الغاز والكهرباء ..... سونلغاز في الجزائر فشلت حتى في تحصيل فواتيرها .....

  • Mohamed

    الغرب المتحضر لا يمكن و من النادر أن يكون لكل مسكن نظام تدفئة خاص به.
    اي هناك chauffage collectif d’un immeuble d’appartements هادو مكتب عدل هل يعتمد على تدفئ جماعية
    او يفضل لكم تدفئة خاصة بالغاز
    مكاتب عدل لازم كل بداية موسم تقوم بالصيانة زيارة المنازل و قيام بالصيانة وكدلك متابعة
    Les normes internationales وكدلك في الفنادق الخ
    ولازم أويحي يتكلم ان دولة ساتجد حلول لهدا المشكل على الاقل إستبدل الغاز بالكهرباء
    ثمأجهزة التدفئة تكون من دولة تحسن تصنيعهم وليست صينية