-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مؤسسات قاطعت المبادرة لغلاء تكلفتها

200 مليون للحصول على وسم جودة المنتوجات الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 4649
  • 2
200 مليون للحصول على وسم جودة المنتوجات الجزائرية
الأرشيف
وزارة التجارة

رغم الضجة التي أحاطت بمبادرة وسم الجودة، الذي تم إطلاقه قبل نحو عام من طرف رؤساء منتدى المؤسسات تحت اسم “بصمة”، إلا أنه لم يجسد على أرض الواقع إلى حد الساعة لاعتبارات مادية حسب المختصين، الذين تأكدت تكهناتهم بفشل هذه المبادرة بما أنها لم تنبثق عن جهات مستقلة.

ولقيت المبادرة عشية إطلاقها انتقادات لاذعة من الجهات المختصة، التي رأت أنها لا يمكن أن تتسم بالمصداقية بما أنها منبثقة عن جهات اقتصادية يمكنها التلاعب في توزيع هذه الشهادة، كما ذهب البعض الآخر إلى القول إن هذه المبادرة كان من المفروض أن تطلقها وزارة التجارة بمشاركة الجمعيات والمنظمات الخاصة بحماية المستهلك وغيرها من الجهات المعنية، كما نادى آخرون بتفعيل علامة “تاج” التي أطلقتها الهيئة الوطنية للتقييس في وقت مضى.

وحول الموضوع قال زكي حريز رئيس الفدرالية الوطنية لحماية المستهلكين إن أهم سبب وعائق حال دون أن تفعل هذه المبادرة على أرض الواقع، هي التكاليف الغالية التي تفرض على أصحاب المؤسسات من أجل اعتمادها، حيث تتجاوز 200 مليون سنتيم، وهو المبلغ الذي تعجز عن دفعه الكثير من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذي جعل وسم الجودة والنوعية الذي أطلقه رؤساء منتدى المؤسسات يفشل ويبقى مجرد مبادرة اعتمدتها ثلاث مؤسسات كبرى لا غير.

ونادى حريز بالعودة إلى علامة “تاج “التي أطلقها المعهد الوطني للتقييس في وقت مضى، التي اعتبرها أفضل بكثير من “بصمة” لأنها صادرة عن جهات تملك الرخصة، كما أنها مؤهلة ومعنية بتقييم المواصفات والجودة والنوعية وهو ما يمنح لها الأفضلية، مطالبا بحملة ترويج لها، بما أنها قبرت قبل أن ترى النور لعدم الترويج لها، فلم يسمع بها الكثيرون، رغم أنها تسهل عملية الاختيار للمستهلك أثناء اقتناء المنتوجات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • احمد

    حتى النائب سبيسيفيك اخذ قروض لإنشاء ملبنة ومصنع آخر، والسؤال لو لم يكن نائب في البرلمان هل كان سيحصل على قرض ليدشن ملبنة بالمدية؟ طبعا هو سمكة صغيرة مقارنة بالقروش والحيتان الكبار! الشعب يطلب من كل رجال الاعمال والأثرياء أن يمتهنوا الشفافية ويعطونا تفاصيل كيف تحصلوا على المال وكم دفعوا ضرائب للدولة؟ هناك دويلات داخل الجزائر وهذه المافيا صارت تتحكم في رقاب الشعب مادام تدفع عمولات للذين يوفرون لهم الحماية! الكل متفائل بسبب تصدير أطنان من البطاطا ولكن يغالطون الشعب مادام الاقتصاد غير متحرر!

  • احمد

    اطلب من رؤساء منتدى المؤسسات أن يعطونا جرد كامل كيف حصلوا على المال وأصبحوا ارباب اعمال وصلت بهم الوقاحة ليفرضوا ختم لوسم الجودة ب200 مليون سنتيم؟ يعلم الشعب الجزائري أنه بعد الاستقلال لم يكن لدينا أثرياء ماعدا خدام فرنسا من الحركى، فكيف حصل هؤلاء على الثروة؟ والجواب بسيط من النصب والسرقة والاحتيال، وبعد وصول بوتفليقة للحكم وزعت الدولة قروض ضخمة لمعارف جنرالات ومسؤولين كبار بحجة الاستثمار بشرط شراكة اجنبية! ربما يتذكر الناس كيف مسح بوتفليقة قروض الفلاحين الكبيرة وهناك من اخذ القروض تحت اسم فلاح!