-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تجار النار يدخلون أيديهم في جيوب الزوالية بطريقة قانونية

أسعار الأدوات المدرسية تحرق أعصاب الأولياء قبل جيوبهم

الشروق أونلاين
  • 8194
  • 23
أسعار الأدوات المدرسية تحرق أعصاب الأولياء قبل جيوبهم
ح.م

تهاطلت قوائم الأدوات المدرسية على الأولياء، وزادت من وتيرة المصاريف في ظل التهاب الأسعار، واستغلال التجار فرصة الدخول المدرسي لتضخيم الأسعار، والربح على عاتق ذوي الدخل المحدود، منقضين على ما تبقى في جيوبهم المستنزفة مؤخرا، مع شهر رمضان وعيد الفطر.

تشهد هذه الأيام مختلف نقاط بيع المستلزمات المدرسية بالمكتبات والطاولات غير الشرعية، إقبالا وطوابير غير منتهية للأولياء وأبنائهم، بمجرد أن منح الأساتذة لمختلف أطوار التعليم قوائم الأدوات التي يجب اقتنائها والممتلئة عن آخرها، هذا في الوقت الذي اعتبر فيه الأولياء أن لائحة الطلبات تعتبر بعضها غير ضرورية، في ظل معادلة ارتفاع الأسعار والمحافظ المدرسية التي وصل سعرها إلى 2500 دينار، زادت هي الأخرى من متاعب الأولياء، وشكلت عبئا ثقيلا عليهم خاصة العائلات التي يدرس بها أكثر من 7 أفراد في العائلة الواحدة، مثل عمي “موسى.ن” الذي أكد انه اضطرلشراء الأدوات عن طريق “الكريدي”، بعد أن وجد نفسه في مواجهة قوائم الأدوات المدرسية، التي استنزفت آخر ما تبقى من الميزانية المصمدة منذ انتهاء عيد الفطر.

جو من التوتر والاستياء لمسناه عند الأولياء ونحن بشوارع العاصمة بين المكتبات والطاولات المنصوبة على الأرصفة، بسبب الغلاء الفاحش لأسعار الأدوات المدرسية، والمرتفعة بشكل ملفت للانتباه في الآونة الأخيرة، لا لشيء سوى أن تجار النار اغتنموا الفرصة للكسب السريع، فعلى سبيل المثال لا الحصر المساطر وصل سعرها إلى 20 دينارا، بعد أن كانت في وقت سابق تباع بـ10 دنانير، وكراس من الحجم الكبير بلغ سعره 110 دينار، وسابقا كان بسعر 80 دينار، وحجة ارتفاع الأسعار حسب التجار تكمن في نوعية السلعة وجودتها، وهو الوتر الوحيد الذي يجيدون العزف عليه، هذا إن لم تكن السلع مقلدة طبعا أو مجهولة المصدر في كثير من الأحيان.

الغريب في الأمر أن المواطن البسيط تعود على اغتنام التجار للمناسبات للاستيلاء بطريقة قانونية، وإدخال أيديهم بكل ارتياح في جيوب الزوالية، ليجد المغلوب على أمرهم أنفسهم مضطرين لاقتناء الأدوات، بالرغم من اللهيب الذي يحرق الأعصاب قبل الجيوب، مثلما حدث للسيدة نادية.م”، التي وجدت نفسها أمام لوائح مدرسية لأبنائها الستة، وأبدت ندمها عن تحمل المسؤولية بدل زوجها، الذي أوكل لها مهمة شراء المستلزمات الدراسية، والتي جعلتها في حيرة من أمرها عن كيفية اقتنائها دفعة واحدة، في ظل اشتراط الأساتذة لنوعية الأدوات والأغلفة المتنوعة، ناهيك عن الكتب المدرسية الباهظة الثمن، وصل ثمنها في الثانوي إلى أكثر من 2300 دينار، تضيف بعبارة: “تصدقيني بالله غير شريت نص، والقائمة الأخرى مازالت في الدار، مشيرة إلى غلاء أدوات السنوات الأولى، والتي يشترط فيها امتلاء محفظة التلميذ لأدق الأدوات والباهظة الثمن“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • احمد

    السلام عليكم ... اخواني الكرام اللي ما رفق بنفسه ماكانش اللي راح يرفق به ، لكان باغي تشري لولدك 02 لبسات ، أشريه ليه وحدة ومن بعد اشريه ليه التانية ، ماهوش لازم تشري ليه كل الادوات على ضربة وحدة ..انا قريت من السنة الاولى حتى السنة الرابعة وانا ندي ادواتي في شاصية حتى الان شافي عليها من 1986 وقت دخلت السنة الاولى .. والحمد لله رب العالمين ..عام ما راطيتو حتى الجامعة ما راطيت فيها ،و اخذت الشهادة انتاعي و ضرك راني لاباس علي ، وبالله التوفيق

  • yassine

    كل هذا الغلي وقلة البركة من ما كسبت ايدينا من محرمات وعراء وسرقة وخيانة ودعارة اتقو يوما ترجعون فيه الي الله.............

  • zinou

    تسمع غير 6 ولاد 7 ولاد 9 ولاد ...زعليكم بحبوب منع الحمل

  • ندير

    أقول لكم الحقيقة أنا درسة مثل كل الجزائريين والدي بذلو مجهود لدراستى و لا انكر و تحصلت على شاهدة تخرج في الفلاحة و الان اشتغل تاجر على مستوى بسيط شو الفائدة من الدراسة .... الله المستعان

  • بدون اسم

    ZAWALI YAKOULE FA ZAWALI....GA3 TA3ARFO TAHADRO WA SAH WALO.....SAGAM ROHAK TATSAGAM ELBLADE

  • hakim

    من المفروض ان الدولة الجزائرية ان توزع الادوات المدرسية على التلاميذ مجانا وخاصة على العائلات ذوي الدخل المحددود و توفير المطاعم المدرسية والنقل المدرسي للذين يقطنون خارج المدن الكبرى اي في القرى والارياف و المناطق المعزولةوهاذ ليس بلمستحيل لدولة الجزائرية

  • hib@

    allh ysamahlina man alwalidinnnnnnnnnnnnn

  • zaki

    خمم على روحك الشعب عندوا الصوارد

  • أستاذ

    إن الأ ستاذ ليس مسؤولا عن غلاء الأدوات ، وليست لديه سلطة على السماسرة .

  • المتفائل

    الكل يشتكي .....لكن :
    1 ــ في رمضان الكل يتسابق لشراء ما لذ وطاب وكل واحد يفتخر بأنه استهلك مبلغ كذا واشتريت كذا ...
    2 ــ في العيد الكل يشتري اللباس من النوع الغالي وتجده يفتخر
    3 ــ في الدخول المدرسي يشتري نصف الأدوات أو يشتريها كلها ولكن تجده يغضب ويسخط عن المعلمين لأننا لا نريد أن يتعلم أبناؤنا
    لا يزور المدرسة في سبتمبر لتسلم منحة 3000دينار أو ليسحل ابنه
    وفي آخر السنة إما للإحتجاج لرسوب ابنه أو لدفع ملف منحة 3000دينار

  • setifienne

    حزنت لامر السيدة أم ل6اولاد واتفهمها
    رغم انى كنت صغيرة لكن مازلت اتذكر دموع امى وهى لاتعرف كيف تنفق ذلك المبلغ الزهيد لشراء الكتب والملابس والكراريس ...لاولادها 7
    كنا نشتري فقط القليل والاهم ولانكمل الشراء الا بعد شهور
    كمااتذكر ضرب معلمتى لى...حتى وانا صغيرة لانى لم احضر كل الادوات..لكن للاسف لم تكن تفهم بانه لايوجد مال.
    الحمد لله بعد سنوات اصبح كل منا يااطباء يامهندسين يادكاترة..ولم يذهب تعب امى...وعوضنا بكائها بالفرح.
    انا الان معلمة واحيانا اصرف ع تلاميذي الفقراء
    رحمتك يارب واسعة

  • غالي

    نبعوا روحنا او ياربي ولا قدرنا نجيبوهم

  • مصطفى

    هذه بعض الحلول من عندي

    1- كراس واحدة لكل المواد
    2- سيلة زرقة واحدة
    3- كرتابل يدي تاع خوه ولا يلبس تاع العام ليفات
    4-اغلافة لا يهم من بكري مجتهدين

    وهذ كل وما يقراوش

    ههههههه

  • Amel

    Désolé, joujou de Biskra machi haka lazèm, qu'est ce qu'on attend pour changer nos mauvaises habitudes et accepter tout, le bien et le mal!

  • ولي تلميذ

    ياريت الأولياء يتابعون نتائج ابنائهم خلال السنه كما بذلوا كل ما استطاعوا من جهود لتوفير هذه الأدوات ....من سبتمبر يبدأ الإهمال التام إلى غاية وصول كشف نقاط الفصل الثالث أو ترقب نتائج الإمتحانات وبعد ذلك يصبون غضبهم في الأساتذه...قوموا بواجبكم اتجاه فلذات أكبادكم يا أولياء وحاسبوهم بالنتائج كما حاسبوكم بتوفير الأدوات

  • البوسعادي

    قاخساره واش يديروا باللادوات المدارس ماكنش

  • joujou

    hhhhhhhhhhhhh wach ra7 ndirou haka lazem :p ;p

  • ندير

    انا احتار من ناس دخلهم محدود و قدرتهم الشرائية محدودة و يلدون با سبع ثمانى اولاد و بعدين تبدأ الشكاوة .. مالكم يا قوم كيف تفكرون .. يا سدى نجيب على حساب جيبى ونتهنا نجيب زوج نعيشهم مليح و السلام لا يكلف الله نفسا الا وسعها اذا كانت الذرية نعمة اقول احيانا النعمة تصبح نقمة اذا لم تكن في محلها الحمد الله ما رانى مزوج ما عندى درارى راسى و راس الطباخ رغم اننى مشرف على الاربعينيات الحمد الله

  • slimane

    جيوب الاولياء احرقتهم الادواة و الكتب وعقول التلاميذ ارهقتهم كثرت المواد وثقل الحقائب انهك ظهورهم ومسؤلون ينشغلون بمداخيلهم خلال الدخول المدرسي حسبنا الله و نعم الوكيل

  • جزايرية وافتخر

    المحفظة 10000 سنتيم للزوالي + الادوات 20000+ كتب 20000 = 500000سنتيم + لباس الدخول ب500000 للزوالي الحصيلة الاجمالية يا مواطن 1000000سنتيم لكل ولد هي مبلغ كجميع الدول وعلى الجزائري ان يصرف ماله الشهري بانتظام وتجنب التبدير هنا وهناك مانكدبوش اي فقير يكسي ولادوا 2 لبسات لم افهم فهموني يا منا يقولو غالي منا الحوانت يكنسوهم ويشروا 2/2/4 البسة ضربة وحدة ؟؟؟؟؟؟؟ ومنه نستنتج يا اما المواطن كداب والاسعار معقولة يا الاسعار غالية والمواطن منافق غني ويتظاهر بالفقر؟؟؟؟؟؟؟ لمن عنده تفسير فليساعد راني احترت

  • N.Nabile

    الى متى يعيش المواطن على الفتات،وتتنعم أقلية بكل خيرات البلاد.
    والى متى هذا الجشع من التجار،واستغلال مناسبات لاستنزاف المواطن.
    ماعسانا ان نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • صبرينة

    الله يحفظ ويعاون قاع زوالية وقتنا تبدل كل واحد راه يشوف لمصلاحتو ماكاش ليشوف ويخمم لناس لماعندهمش وقتنا مافيهش رحمة عندك تعيش ماعندكش ماكاش ليسال عليك من غير الله ويرحمك الله يهدي هد لقوم .هادي ماشي تجارة خلاااااااص

  • سلوى

    والله كرهت التجار الجشعين تجدهم متلهفين ومتسارعين ومتسابقين للنيل من جيوب المواطنين دون رحمة ولا شفقة.مجوهراتي وضع طاولة امام محله يبيع الادوات المدرسية