-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب لـ "الشروق":

“أونساج” تطلق قروضا تصل إلى مليار للتكفل بالمسنـّين والمعزولين

الشروق أونلاين
  • 10279
  • 0
“أونساج” تطلق قروضا تصل إلى مليار للتكفل بالمسنـّين والمعزولين
الأرشيف

سيستفيد الراغبون في إنشاء مؤسسات مصغرة في إطار “أونساج” للتكفل بالمسنين والفئات الهشة، من قروض مالية تصل إلى مليار سنيتم. ولأول مرة ستوفر هذه المؤسسات عديد الخدمات بالإضافة إلى العناية الصحية بتلك الفئات في مقر إقامتها، على غرار ما هو معمول به في كثير من الدول الأوروبية.

وكشف المدير العام للوكالة الوطنية لتدعيم تشغيل الشباب “أونساج”، مراد زمالي، في تصريح لـ”الشروق” أمس، على هامش الاحتفال باليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل بوزارة العمل، أنه تم رسميا إمضاء اتفاقية شراكة بين “أونساج” ووكالة التنمية الاجتماعية التابعة لوزارة التضامن الوطني، خلال اليومين الماضيين، والمتعلقة بإطلاق قروض جديدة للراغبين في استحداث مؤسسات مصغرة للتكلف الصحي بالمسنين وأصحاب المناطق المعزولة والفئات الهشة من المجتمع، وكذا تقديم عديد الخدمات الأخرى بمقر إقامتهم. 

وعن دور هذه المؤسسات، قال نفس المسؤول إنها ستسهر على التكفل بفئة كبار السن وقاطني المناطق المعزولة، بأوضاعهم الصحية وحتى انشغالات حياتهم اليومية، مضيفا أن “عديد الفئات المذكورة لا تعرف مثلا بعض الإجراءات الإدارية والوثائق”.

وستتكفل هذه المؤسسات   حسبه- بتوفير كافة هذه الخدمات من دون أن يتكبدوا عناء التنقل، كما ستسهر على سلامتهم الصحية من خلال استفادة لأهل الاختصاص كممرضين سابقين ومساعدين اجتماعيين.

وقال زمالي إنه سيكون لهذه المؤسسات بعدان، أحدهما اقتصادي يتمثل في استفادة شباب من قروض لإنشاء مؤسسات مصغرة تصل إلى مليار سنتيم بحسب المشروع الذي يحملونه وتوفير مناصب شغل، وبعد آخر إنساني متمثل في التكفل بهذه الفئات، مضيفا أن خلق مثل هذه المؤسسات، خاصة في شقها المتعلق بالتكفل بكبار السن، سيعوض ديار العجزة، فبدل أن يرمى بالمسنين بديار العجز- يقول- سيتكفل القائمون على هذه المؤسسات بهم.

من جهة أخرى، اعتبر زمالي أن الحديث عن مسألة مسح ديون أصحاب مشاريع “أونساج” بمثابة “قنبلة موقوتة”، مشيرا إلى أن الآملين أن تقوم الوكالة بمسح ديونهم “عليهم أن ينسوا هذا الأمر تماما”، حيث أوضح أن الإقدام على مثل هذه الخطوة- أي مسح ديون العاجزين عن التسديد- يتنافى تماما مع الأهداف المسطرة من طرف الدولة من خلال إطلاق هذه القروض، فضلا عن أن مسح الديون لفئة معينة سيفتح المجال لأصحاب المشاريع الأخرى للمطالبة بذلك.

وفي نفس السياق، قال زمالي إن الأرقام والإحصائيات تكشف أن نسبة ضئيلة من أصحاب المشاريع التي لم يستطع أصحابها تسديد ديونهم، موضحا أنه تقدم لهم كافة التسهيلات البنكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mohamed djebarat

    ces vrais cet un projet qui ce trouve don des payer déveloper ce n'ai pas comme l'algerie et à prer es que il à des lois qui gérer ces entreprise ,moi je vois ici au canada des agence qui travail directement avec les instence d'état mais avec des lois qui sont trés civaire, et chaqun respecte les lois et le travail doit etre bien fait et ce n'ai pas les in fiermier qui font ce travail mais ces des gent qui font des fformation dans le cadre que en appel ici au canada cet un préposer

  • بدون اسم

    لماذا لا تمنح الاعانات مباشرة الى ذوي الحاجة بدون وسيط الذي لن ترو وجهه بعد اخد المال فلا المال يرجع الى الخزينة ولا صاحب الحاجة يستفيد من شىء

  • بدون اسم

    هذه الاموال احفرو بها ابار للسقي في الاراضي البور و وزعوها على الشباب أما المسنبن لا يحتاجون شيء سوى نشغيل ابنائهم لانهما كليهما معوزين الاب و الاولاد

  • علي

    ما يغركمش الدراهم المتربي صغير ولا كبير خافوا على نساكم ولادكم من دئاب بشرية كاين شيوخ ولكن مراهقين

  • Mazouzi

    ما بنيا على بطل فهو بطل القروض الرباوية لا خير فيها و تنجر عليها هواجس نفسية تجعل صحب القرض مشتت الافكار هذا هو سبب فشل المشارع الرباوية يجب إعدة النظر في هذا المسألة

  • Fakir

    اول تكفل بالمسنين هو استقالة هدا المدير من منصبه لان هؤلاء المسؤولين حملو الشباب على اكل الربا و لم يبقى لهم سوى المسنين ( البركة ) ليجروهم الى اكل الحرام والى النار و العياد بالله واقول لهدا المدير و الله ان المسنين يعيشون احسن منك ودلك بفضل الله سبحانه و انت بهدا المشروع تريد ان تخدم مصالحك الشخصية لدا انصحك ان تبحث عن قالب اخر حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • مواطن

    من اجدر ان يحل هذه وكالات اوسانج او تغيير مضمون دورها جلب فقط افلاس وفشل وتخلف على نطاق واسع وهذا راجع لغياب مقومات ومحركات اقتصادية تشجع عالم شغل دولة ليس لها ابسط ارادة سياسة لتشييد مصانع كبرى ومزارع كبرى ووضع مثلا عروض شغل فقط تشجع مؤسسات صغيرة ومتوسطة عبر توزيع اموال 16 سنة ونحن غير ندوروا ونعرف جيدا ان اموال جلها لا تذهب لتلك مشاريع وعروض هذه لا تجذب الا من يحب شكارة لهذا افقر امم بقارة تتفوق عنا ونحن في تخلف مستمر لن تطور قط دولة بشراء ذمم الا لهلاك والانهيار وخسارة وشعب يبقى مهمش

  • السيدة حلزونة

    جميل أن يتم تطبيق هذه الفكرة على أرض الواقع
    لكن هل خطر ببالكم سؤال؟ ... هل تزاول هذه المهنة فتاة و تلتزم بعملها مع كل المسنّين من الجنسَيْن ؟ يعني (أكل،استحمام،حلاقة،و ربما تنظيف،أما الأهم هو تناول الأدوية و هي ليست مخوّلة بفعل ذلك) لازم فتوى في هذا الموضوع
    و الأهم هو : ألم يخطر ببالكم أن من ستمارس عملها هذا عليها أن تحتاط من الذئاب البشرية التي تترصّد لها داخل المنزل و أقصد بكلامي ابن الشخص المُسن،و هل من قوانين ستحميها
    فكّروا في كل نواحي هذا المشروع،أعراض الناس ليست تمسخير

  • SAMIAM

    ترى اين ذهبت هياكل الدولة ووزارة التضامن والاسرة ماهو دورها حتى تسند هذه المهمة الى شباب يريد انشاء مشاريع منتجة تعود عليه وعلى الاقتصاد بفائدة .يحاولن اللعب على مشاعر المجتمع بعنوان مشاريع لفائدة المسنين .ماهي الفائدة التي تعود على الشاب من هذا الاشتثمار ام انه سيقدم هذه الخدمات بمقابل مادي ؟ فالامر غير مقبول لان المسن الذي تلفظه عائلته من اين له بتسديد مقابل للخدمات .ترى من اين يحصولن على هذه الافكار ؟ في الخراج هيئات الدولة هي التي توفر هذه الخدمات وتفتح آفاق للتشغيل من خلالها وليس العكس

  • kadour

    نفاق في نفاق اكبر كداب هو هدا زمالي مراد كل يوم يخرجلنا بكدبة جديدة باش ايغطي عدم الكفاة انتعو لونساج راحت في مهب الريح و اكلاها بوبي مع هدا زمالي وهو مزال ايكسر علينا الكوكو ليمحيرني هل الوزير علئ علم بان هد المدير العام يكدب في كل خراجته و ا طلالته الصحوفية ام لا فاادا كان الحال كدالك فان الوزير مثله راغم اني واثق بان الوازير لا يدري مدئ قدرة التحايل و الكدب و النفاق و عدم الكفاة لزمالي مراد

  • عبد الله

    "أونساج" تطلق قروضا تصل إلى مليار للتكفل بالمسنـّين والمعزولين

    طريقة جديدة للنهب،بالمس كانت للشباب و الآن للشيوخ
    هذه الاموال لا يستفيد بها المعوز بل لاشخاص معينين
    هؤلاء المحظوظين هم جزائريون درجة اولى(صاحب مدير بنك، صاحب صاحب مدير البنك و هكذا دواليك
    لاو لن يكون ازدهار البلد بهذا الشكل يا اولي الالباب المتحجرة

  • مواطن

    إنه اختراع جديد لنهب المال العام في رابعة النهار. إنها عبقرية ما بعدها عبقرية.

  • حوار

    شو تحكي يا شروق .........هدا استثمار بدفتر شروط هل هيئنا له الشروط واولها الاطار التشريعي .

  • soso

    لونساج يقدم قروض بالمليارات من المال العام مكانش عليهم أزمة البترول أما زيادة العمال والموظفين فهناك أزمة سقوط سعر البترول ويجب عليهم أن يتقشفوا هذا مشي عدل الله يهدي .

  • عبد الرزاق

    يجب أن ترحل سيدي المدير العام من على رأس أنساج لأنك فاشل في إدارة هذا الجهاز الهام كما أن برحيلك تعتبر خطوة نحو التنمية ودفع عجلة هذا الجهاز لغرض تحقيق الأهداف المسطرة من طرف الدولة .

  • سكندر

    000000000000000000000000000000 ماكين والو و ماراحش يكون

  • بدون اسم

    قرض بملياااااااااااااااااااااااار سنتيم من اجل التكفل بالمسنين !!!!!!!!!, ما هذا التبذير و ما هذا الهراء. لقد افسدتم الحرث و النسل بسياساتكم العقيمة و نظرتكم المحدودة.

  • السعيد الورقلي

    والله مشاريع فاشلة قبل ان تبداء...فما بني على باطل فهو باطل..ربا زائد تشجيع على اهمال الاسر للوالدين...وتسمونها التكفل بالمسنين و كاننا بالدول الغربية والكافرة ...وان كانت النية سليمة فلتفعل الدولة مؤسسات عمومية بكل ولايات الوطن ولتتكفل بها وزارة التضامن...وكفانا تبدير للاموال وتلطيخها بالمشاريع الربوية فوالله لا خير فيها ولا بركة.

  • To live and let live

    الكلام كثير والتطبيق 000000000000000000000000000000000
    اسئلوا سي زمالي لماذا لاتعالجون طلبات الشباب المسجلين عبر الموقع الالكتروني للونساج

  • To live and let live

    الحديث كثير والتطبيق 0000000000000000000000000000000
    اسئلوا سي زمالي لماذا لايدرسون ولو ملف واحد لطلبات الشباب الذين سجلوا عبر الموقع الالكتروني للونساج وعددهم بالمئات

  • زليخة

    أهكذا يفعل بالمال العام؟؟؟ قال المسنّين ؟؟؟؟هذه المبالغ تذهب ل...؟؟ ولا تقبل كلّ الملفّات؟؟؟؟
    الحل للمعوزين والمسنّين :
    *) ان تتكفّل بهم الدولة مباشرة دون وسائط.
    *) أو ترغم قانونيّا ذويهم إن كان لهم أهل (أبناء) على التّكفّل بهم.
    *)أو تجعل أجرة لطلبة الجامعات بالسكن مع المسن أو المعاق وخدمته إن كان لهذا الأخير سكن كما يفعل في بلدان أوربية.