-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سوناطراك تطالب "سايبام" بتعويضات تفوق 3500 مليار

“البقرة الحلوب” في هجوم مضاد على الشركة الإيطالية بباريس

الشروق أونلاين
  • 15372
  • 7
“البقرة الحلوب” في هجوم مضاد على الشركة الإيطالية بباريس
الشروق

غيرت الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك من استراتيجيتها في قضايا التحكيم الدولي ضد شركة سايبام الإيطالية، حيث انتقلت من الدفاع إلى الهجوم وطالبت الطرف الإيطالي بتعويضات مالية ضخمة في مشروع “أل.بي.جي” لاستخراج وفصل الغازات المدمجة الكائن بحاسي مسعود، ومشروع أل.زاد.2″ الذي هو أنبوب غازي ما بين حاسي الرمل وأرزيو، فاقت قيمتها 322 مليون أورو أي أكثر من 3500 مليار سنتيم، وهي الخطوة التي تأتي كرد فعل على مطالب الإيطاليين بتعويضات من سوناطراك تفوق 1.7 مليار أورو أي نحو 20 ألف مليار سنتيم.

في تقرير الحصيلة المالية لسايبام للسداسي الأول من سنة 2116 الذي تحوز “الشروق” نسخة منه، يتضح أن سوناطراك قامت برد فعل ضد الشركة الايطالية لدى غرفة التحكيم الدولية بباريس، حيث طلبت سوناطراك تعويضا يقدر بـ 35 مليون أورو ومبلغا آخر بـ 9.11 مليون دولار أمريكي كتعويض عن إخلالها بالالتزامات، ومبلغا آخر يقدر بـ 1.19 مليار دينار جزائري كغرامات التأخير، و213 مليون دولار كتعويض عن غياب الإنتاج بالمركب الغازي نظرا للتأخر في عملية الإنجاز. 

وطالبت سوناطراك أيضا حسب ما ورد في ذات الوثيقة في الصفحة 110 بتعويضات تقدر بـ 360 ألف أورو و38 مليون دينار أخرى، لقاء أخطاء في تسيير أصول خاصة بالضمانات البنكية، تكفلت بها سوناطراك بدل سايبام. 

ويضاف إلى هذه المبالغ قيمة مالية أخرى طالبت بها الشركة الوطنية تقدر بـ 34 مليون أورو، وتخص القيمة المفترضة التي دفعتها سايبام كرشاوى وعمولات لفائدة مؤسسة بيرل بارتنرز لفريد بجاوي لقاء فوزها بالمشروع، وهذا كتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بالمؤسسة جراء هذه القضية. 

ومن المنتظر أن تشرع الغرفة الدولية للتجارة بباريس في جلسات الفصل في أكتوبر المقبل.

وفي ذات الصفحة يتضح أيضا أن سوناطراك قامت برد فعل على قضية التحكيم الدولي التي رفعتها سايبام بخصوص مشروع الأنبوب الغازي “أل.زاد.2” الرابط بين حاسي الرمل وأرزيو، حيث طالب الطرف الجزائري بتعويضات من سايبام تقدر بـ 17 مليون أورو.

وفي التفاصيل طالبت سوناطراك بمبلغ 8.559 مليون أورو كتعويض عن التأخر المسجل في إنجاز المشروع، ومبلغ آخر يقدر بـ 8.5 مليونا أيضا كتعويض للقيمة المفترضة التي دفعتها سايبام لمؤسسة بيرل بارتنرز لفريد بجاوي كرشوة لقاء فوزها بالمشروع. 

ومن المنتظر أن تنظر غرفة باريس في الملف في الفترة ما بين 11 و15 ديسمبر 2016.

وبعملية حسابية بسيطة يتضح أن سوناطراك قد طلبت من الطرف الايطالي تعويضات مالية من هذين المشروع تصل إلى نحو 322 مليون أورو أي أكثر من 3500 مليار سنتيم، لقاء ما وصفتها سوناطراك في مذكرات الدفاع التي سلمتها لغرفة باريس بإخلال الطرف الايطالي بالتزاماته التعاقدية والتأخير في الإنجاز وتفويت فرصة الإنتاج والتسويق جراء التأخر في عملية الإنجاز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • الحراشي

    واش مالعام الي سوناطراك قدمت قضية في المحاكم الدولية و ربحتهوم ؟ هذه حيلة باش ايزيدو يسرقو بالتواطئ مع المافيا الايطالية .

  • بدون اسم

    كان من الافضل لصاحب المقال تكملة الوصف "البقرة الحلوب" في هجوم مضاد على "الكلب المسعور" ذو 6 أرجل بكل بساطة.

  • سكسوك

    او طبطب واش اجيب عيشة العياش

  • بدون اسم

    لماذا لم تطلب هذهالاموال قبل ضهور المطالبة من طرفsaipam بهذه الاموال الضخمة فمسؤلي سونطراك غضوا النضر على هذه الخسائر ولحفض ما الوجه قالوا البقرة الحلوب" في هجوم مضاد على الشركة الإيطالية بباريس يا لها من عبقرية !!!!!!!!!!!!!!!!

  • جزائري

    شركات الفساد العالمي
    جميعها تشترك في صفة الرشاوي والابتزاز لنيل المشاريع ونهب ثروات الشعوب
    والآن بدات تصفية الحسابات فيما بينها وكشفت نفسها بنفسها
    وبعدها اعلان الافلاس

  • ملاحظ

    هجوم المضاد لشركة "البقرة الحلوب" ليس هذا فحسب وإنما تصفية الحسابات بين شركتين فاسدتين في محكمة فرنسية ولو المسلسل لا يشبه بالفيلم "العراب" في قتل ولكن نفس الأسلوب ونفس القصة "خيانة الابن لابيه" شركة الوطنية تعلمت الفساد من المصدر الفساد واصبح التلميذ معلم واصبح الجزائر مصدر الفساد مكان إيطاليا هذه القصة قذرة تستحق إحضار Francis Ford Coppola لينتجز لنا جزء الخامس "العراب" و قصة بين النظام و PARIS V وحي الصنوبر..."قصة واقعية"...كيف الحرمية استولوا سلطة واستعمروا الجزائر منذ 1962 خدمة لفرنسا.

  • tablati

    على حساب واش فهمت المسؤولين تاع سونطراك القدم بدلوهم و جابو مسؤولين من الشعب