-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يركز على تقديم الحلول بدل إعادة إنتاج الأزمات...ذويبي:

الجزائر بحاجة ماسة إلى خطاب سياسي صادق وجامع

س. ع
  • 360
  • 0
الجزائر بحاجة ماسة إلى خطاب سياسي صادق وجامع
خالد مشري
محمد ذويبي/أرشيف

شدّدت حركة النهضة على أهمية فتح حوار سياسي وطني شامل يتناول الملفات الوطنية الكبرى، بهدف الوصول إلى توافق حقيقي بين الأحزاب السياسية والسلطة، تجسيدا لدعوات متكررة أطلقها رئيس الجمهورية في عدة مناسبات.

وخلال ندوة سياسية موسومة بـ”واجبات ومقتضيات الحفاظ على الوحدة الوطنية في ظل التحديات الراهنة”، نظمتها حركة النهضة، السبت، بولاية بسكرة، أوضح الأمين العام للحركة، محمد ذويبي، أن الجزائر بحاجة ماسة إلى خطاب سياسي صادق وجامع، يركز على تقديم الحلول بدل إعادة إنتاج الأزمات، مؤكدا أن البلاد لم تعد تتحمل الخطاب السياسي المستهلك، القائم على نبش جراح الماضي الأليم وتحويله إلى برنامج سياسي للبقاء في الساحة الوطنية.

وفي السياق ذاته، دعا ذويبي الحكومة إلى اعتماد سياسة تواصلية فعّالة، تقوم على تبليغ القرارات في وقتها، من أجل غلق الباب أمام ما وصفه بـ”نظرية تسيير الشأن العام بالإشاعات”، لاسيما في ظل الانتشار الواسع للإعلام الرقمي وصعوبة التحكم في تأثيره.

وبخصوص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أكدت الحركة، على لسان أمينها العام، على ضرورة توفير مناخ سياسي ملائم وفتح المجال أمام المواطنين للقيام بدورهم الكامل، والمشاركة الفعلية في اختيار من يمثلهم داخل مختلف المجالس المنتخبة، بما يضمن نقل انشغالاتهم وتحقيق تطلعاتهم نحو حياة كريمة.

واعتبر ذويبي أن ذلك يمر حتما عبر فتح نقاش واسع حول مشروع القانون العضوي للانتخابات، يبدأ على مستوى الأحزاب السياسية، ثم الحكومة، ويُعرض لاحقا على البرلمان، بهدف معالجة ظاهرة العزوف الانتخابي المقلقة، التي أقر بخطورتها الجميع، سلطة وأحزابا.

وفي الشأن الدولي، رأت حركة النهضة أن الشعوب والدول تواجه اليوم نظاما عالميا يتسم بالاستكبار والطغيان، يقوم على محاولات تفكيك الدول وإضعاف قواها الحية، والعمل على تنصيب أنظمة موالية، بعيدا عن إرادة الشعوب وحقها في اختيار من يحكمها بحرية، واعتبرت أن مفهوم القانون الدولي بات اليوم شبه غائب، وأن سيادة الدول أصبحت بلا معنى أمام هيمنة مصالح الغرب عموما، والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!