-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حذر من غياب وسائل الوقاية

“الكلا”: غلق المؤسسات التربوية أصبح حتمية

الشروق أونلاين
  • 2597
  • 8
“الكلا”: غلق المؤسسات التربوية أصبح حتمية
ح.م

حمّل مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية، السلطات ووزارة التربية مسؤولية انعكاسات الوضع الصحي في المؤسسات التربوية بسبب “غياب شبه تام للوسائل المتعلقة بتجسيد ما جاء في البروتوكول الصحي للوقاية من فيروس كورونا”.

وفي بيان له، حذّر “الكلا” من عواقب “ظهور إصابات في الكثير من المؤسسات التربوية وإخفاء أخرى مما ينذر بالخطر”، مشيرا أن البروتوكول الصحي يبقى مجرد حبر على ورق.

وأضاف: “نحمل انعكاسات الوضع للسلطات والوزارة الوصية ونتبرأ من نتائج ذلك إذا لم يتغير الوضع مما يجعل غلق المؤسسات قرارا يفرض نفسه”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • محمد ريان

    الحجر المنزلي، توقيف الأنشطة، الحد من حرية التنقل، منع التجمعات، غلق المدارس، الخ... هي إجراءات للحد من إنتشار الوباء و محاصرته وليس هذا إستسلام للوباء، كما قال معلق جاهل.
    لا يوجد عاقل يتحدى الوباء بتعريص حياة المواطنين و أبنائنا للخطر، يا جاهل .
    التعامل مع هذا الوباء، الذي ليس له دواء و في إنتظار اللقاح المحتمل إن وجد، يكون بإتخاذ التدابير الوقائية وكسر سلسلة العدوى، يا جاهل.
    في ظل هذه الأوضاع الإستثنائية الصحية التي تعيشها بلادنا أصبح من الضروري إتخاذ إجراءات أكثر صرامة، و لو بتعليق الدراسة لمدة محددة، وهذا لحماية المواطنين وتجنب سيناريوهات كارثية. ياجاهل و أكثر الجهلة في زماننا هذا.

  • عمر سعيد

    العالم الذي تتكلم عنه البعض فيه آلاف الإصابات و لم يغلق المدارس هو عالم مادي يهمه الإقتصاد بالدرجة الأولى. ثم لا تنسى أنه طبق الإغلاق و الحجر في السابق، معظم البلدان: إيطاليا, إسبانا, فرنسا...ثم لماذا نقتدي دائما بالأخرين. ألم يقل الرئيس بأن كل بلد يسير هذه الأزمة الصحية كما يعرف في غياب دواء أو لقاح.
    هذا العالم يوفر إمكانيات و مستلزمات الوقاية و له منظومة صحية متطورة و قادرة على تحمل عواقب الفتح. ليس كحال مدارسنا و مشتشفياتنا. و شعبه يحترم التباعد الجسدي و إجراءات الحجر المنزلي. كما أنهم يسجلون آلاف الإصابات و هذا راجع لأنهم يقومون بعدد هائل من التحاليل.

  • مواطن بسيط

    -لا لغلق المدارس.
    _لا للتفويج لأن التناوب على الأقسام ينشر الوباء .
    - لا لتقليص الحصص 45 دقيقة فقد ضاع الطالب والمطلوب.
    _ لا لعودة بناتنا بعد المغرب.
    - لا لعمل مساعدي التربية من الثامنة صباحا إلى السادسة مساءا
    _لا لست حصص يحمل لها التلميذ ثقلا لست كراريس وست كتب صبحا وفي المساء خمس حصص
    - نعم للتدريس وفق النظام العادي.-
    - على الأولياء شراء المعقمات وعلى المؤسسات تعقيم مقابض الأبواب وحواجز السلالم .
    _ سيموت الكثير من الأولياء ويتيتم الكثير من التلاميذ ..كما قد نفقد الكثير في قطاع التربية ..لكن العلم حياة والجهل موت...ونظام التعليم عن بعد حلم بعيد المنال في ألجيريا

  • صحراوي

    مجرد تساؤل
    وإن لم تختفي كورونا !؟
    من يخاف على ولده فليمسكه في بيته ويمنعه من الشارع إن استطاع
    كفانا تشويش، أن الداعين لغلق المؤسسات التربوية لا يبحثون عن مصلحة التلميذ، وهدفهم تشجيع سماسرة الدروس الخصوصية الذين نهبوا جيوب الأولياء كما قال رئيس الفدرالية الجزائرية لجمعيات أولياء التلاميذ الأستاذ خالد أحمد.
    دعوا الأطفال يدرسون.. ولا دولة في العالم أغلقت المدارس ، من أصيبوا في الوسط المدرسي أغلبهم أساتذة ومن العمال، كما صرح رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة البروفسور مصطفى خياطي.
    كورونا موجودة في كل مكان.
    الشارع أخطر على أولادنا من كورونا.
    هدفنا اليوم تحدي الوباء وليس الإستسلام له.

  • كان في عمري عشرين

    هذه المرة سنخرج للشارع ولا نسكت في تحطيم مستقبل ابنائنا ..كفانا 07 اشهر ..قوموا بالتدابير اللازمة و الله هو الذي يحيينا قبل ام يميتنا

  • جزائري و افتخر

    لا لا لا وألف لا لغلق المؤسسات التربوية, العالم كله بآلاف الإصابات يوميا ولم يغلق المدارس, اتركو ابناءنا يدرسون

  • أستاذ هرب من مدرسة منكوبة

    التلاميذ أكثر أمنا في المؤسسات التربوية عن ديارهم وبيوتهم . في المدارس على الأقل يرتدون الكمامات ويحترمون التباعد الجسدي وخاصة مع تقسيم الأقسام الى أفواج .....الخ في وقت لو غلقت المدارس سوف يعود هؤلاء الى التسكع في الشوارع والساحات والمقاهي ... ويتجمعون جماعات ومجموعات دون أدنى احترام للاجراءات الوقائية فلا كمامات ولا تباعد ... وهذا ما نشهاهد يوميا والكل يعلم بأن غالبية الأولياء لا يتابعون تحركات أبنائهم ولا يسألون أين هم أو الى أين هم ذاهبين ... الخ وأخير النقابات لا تفكر الا في الراحة ونهاية الشهر

  • Imazighen

    (..وأضاف: “نحمل انعكاسات الوضع للسلطات والوزارة الوصية ونتبرأ من نتائج ذلك إذا لم يتغير الوضع مما يجعل غلق المؤسسات قرارا يفرض نفسه”.)، هو الحل، مقترح صائب، الاختلاط بين التلاميذ خارج المؤسسة مخيف وينشر بالخطر، نصبر حتى الحصول على اللقاح...