تنوعت ردود فعله في أحداث تونس ومصر
المجتمع الدولي يكتفي بالتفرّج على آلة موت القذافي
تأخّرت ردود الفعل الدولية إزاء ما حدث في كلّ من تونس، مصر وأخيرا ليبيا، بحسب ما تقتضيه مصالح الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي في كلّ بلد على حدى.
-
ولدفعه إلى اتخاذ موقف حاسم، أعابت كبرى الصحف الأمريكية على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاكتفاء بدور المشاهدة في ما يحدث في ليبيا، حيث كتبت ”واشنطن بوست”: “..ينبغي على الولايات المتحدة الأمريكية عدم الاكتفاء بدور المشاهدة، وإنما عليها تقديم المساعدة”.
-
في آخر ردود الفعل الدولية، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس عمليات القتل الواسعة والاستخدام المفرط للقوة الذي استخدمته السلطات الليبية ضد المظاهرات الشعبية، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف إراقة الدماء.
-
أما في واشنطن، فأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجرى مكالمات هاتفية منفصلة مع زعماء فرنسا وبريطانيا وإيطاليا بشأن كيفية التعامل مع الأزمة في ليبيا، في وقت أعلنت فيه وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو ماري أمس، أن فرنسا وبريطانيا عرضتا على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول ليبيا ينص على ”حظر تام على الأسلحة” و”عقوبات” و”الإحالة على المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.
-
أما ألمانيا فصرح وزير خارجيتها جيدو فسترفيله أمس أنّ بلاده تستعد لفرض عقوبات على حكام ليبيا قبل ساعات من بدء مجلس الأمن الدولي لمناقشة خطط مماثلة، لا يستبعد أن يكون بينها الحل العسكري، لكن لا يتوقع التصويت عليها قبل الأسبوع المقبل.