بعد المجنّدة أغام بيرغر.. تسليم أربيل يهود وأسرى آخرين من أمام منزل السنوار
أفرجت المقاومة الفلسطينية، من أمام منزل زعيم حماس الشهيد يحيى السنوار المدمر بخان يونس، على العسكرية أربيل يهود التي يزعم الاحتلال أنها مدنية، بالإضافة إلى أسرى آخرين.
وترجلت الأسيرة الشهيرة التي جعل الاحتلال عودة سكان الشمال مرهونا بالإفراج عنها، وهي تحمل ورقة الحرية، بالإضافة إلى هدية كسابقاتها المغادرات لأسر المقاومة، ليستلمها عناصر الصليب الأحمر.
وأطلقت المقاومة إلى جانب أربيل يهود، سراح الأسير الثمانيني غادي موزيس و5 تايلانديين، وسط حشود هائلة، أخرت العملية، ليأتي إعلان جيش الاحتلال بعدها بتلقي خبر تسلم عناصر الصليب الأحمر لـ 7 أسرى من قطاع غزة.
وانتهت عملية تسليم الأسرى من قطاع غزة في الدفعة الثالثة من التبادل، بالإفراج عن أغام بيرغر، أربيل يهود، غادي موزيس، والتيلانديين الخمسة، في انتظار الافراج عن 110 معتقلين فلسطينيين من سجون الاحتلال.
لحظة تسليم الأسيرة أربيل يهود لطواقم الصليب الأحمر في خانيونس قبل قليل
تصوير: حسن اصليح pic.twitter.com/c0OwC8CPhc
— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) January 30, 2025
وقالت القناة 14 العبرية إن الجيش رافق عملية الإفراج عن غادي موزيس وأربيل يهود من خان يونس جوا وبرا نظرا لوجود تعقيدات بالعملية، معلنا في وقت سابق استعداداه لأي تطورات غير متوقعة نظرا لوجود عناصر مسلحة في المنطقة.
وجاءت العملية بعد وقت قصير من تسليم المجندة آغام بيرغر، من وسط الركام بمخيم جباليا، وفي إطار الدفعة الثالثة من تبادل الأسرى في ظل اتفاق وقف إطلاق النار، حيث حضر عناصر المقاومة بقوة في محيط منزل السنوار، إضافة إلى حشود كبيرة من الفلسطينيين.
وبحسب محللين سياسيين فإن المقاومة تتعمد اختيار الأماكن ذات الرمزية، من أجل إيصال رسائل لجيش الاحتلال الإسرائيلي وللعالم، حيث خرج أسرى اليوم أحياء من بين الركام، في إشارة إلى أنهم سيعيدون الحياة لكل شبر خربته أيادي الصهاينة.
وأضافوا أن كل تفصيل صغير في عمليات التسليم يحمل دلالات كبيرة، لافتين إلى وحدة صف المقاومة من خلال اختيار أنقاض منزل السنوار، الذي يعتبر بالإجماع سيد عملية طوفان الأقصى.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن حركة الجهاد استغلت إطلاق سراح الأسيرين الإسرائيليين لإظهار قوتها في خان يونس.
وتم تسليم المجندة بيرغر لعناصر الصليب الأحمر من ساحة الرزان، حيث خرجت رفقة عناصر وحدة الظل التابعة لكتائب القسام، من وسط الركام، بمخيم جباليا الذي عاث فيه الاحتلال فسادا.
مشاهد توثق لحظة توقيع الصليب الأحمر على استلام الأسيرة الإسرائيلية آغام بيرغر من كتائب القسام في مخيم جباليا شمالي قطاع #غزة#الأخبار #حرب_غزة pic.twitter.com/Gdz3c18tJB
— قناة الجزيرة (@AJArabic) January 30, 2025
وبينما صنعت مشاهد تسليم المجندة الحدث كالعادة، من خلال الرسائل التي تعمدت المقاومة إيصالها من جباليا، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تسلمه المجندة آغام بيرغر مع الاستعداد لاستقبال الباقين.
وتحدثت وسائل إعلام عبرية، صباح الخميس، عن استعداد حماس للإفراج عن 3 أسرى إسرائيليين، بينهم أربيل يهود من أمام منزل زعيم الحركة الشهيد يحيى السنوار، بالإضافة إلى 5 تايلانديين.
وقال المتحدث باسم سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي على تلغرام، إن الحركة “أنهت إجراءات تسليم اثنين من الرهائن المحتجزين لديها وهما أربيل يهود وغادي موزيس. وسيطلق سراحهما اليوم ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى في صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى”.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش يقدر أن حماس ستفرج عن المجندة آغام بيرغر عند منصة أقامتها في مخيم جباليا شمال القطاع الذي واجه عملية إسرائيلية شديدة الشهور الماضية قتل خلالها وأصيب عدد كبير من الجنود الإسرائيليين.
وأضافت أنه من المتوقع أن يتم تسليم الأسيرين أربيل يهود وغادي موزيس من أمام منزل يحيى السنوار المدمر في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
استعدادات امام منزل الشهيد يحيى السنوار في خانيونس جنوب القطاع لتسليم 3 اسرى إسرائيليين
ستقوم المقاومة أيضا بتسليم 5 تايلانديين دون مقابل pic.twitter.com/pidSmN7kW5— خبرني – khaberni (@khaberni) January 30, 2025
وأوضحت أن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين والأجانب سيتم على 3 دفعات، وسينقل المُفرج عنهم إلى موقع استقبال في رعيم حيث سيلتقون بعائلاتهم هناك قبل نقلهم إلى 4 مستشفيات.
بدورها، قالت يديعوت أحرنوت إن حماس تخطط لتنظيم استعراض كبير أثناء الإفراج عن الإسرائيليين في جباليا، وفق وصفها.
ومساء الأربعاء، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أنها قررت الإفراج عن 3 أسرى إسرائيليين، ظهر الخميس، بينهم المحتجزة أربيل يهود.
وذكرت الحركة، في بيان على تطبيق “تليغرام”، أن الأسرى الثلاثة، هم: أربيل يهود، وآجام بيرغر، وجادي موشي موزسس.
وكان الاحتلال الإسرائيلي اشترط لفتح ممر نتساريم أمام مئات الآلاف من النازحين، تسليم أربيل، متذرعا بأن “حماس” لم تلتزم شرطاً في اتفاق التهدئة، يُلزمها بالإفراج عن الرهينات المدنيات أولاً.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مصدر بحركة الجهاد إن المحتجزة أربيل يهود، أسيرة بصفتها عسكرية، لكن الحكومة الإسرائيلية تصرّ على أنها مدنية.
وقال مكتب نتنياهو في بيان إن «إسرائيل تسلمت قائمة المخطوفين الذين من المفترض إطلاق سراحهم من أسر حماس غداً».
وأضاف أنه بموجب الاتفاق، سيتم تنفيذ المرحلة التالية من المرحلة الأولى من الصفقة، والتي من المقرر فيها إطلاق سراح 3 رهائن أحياء آخرين، يوم السبت، على أن تتلقى عائلات الرهائن التفاصيل يوم الجمعة.
وسلمت حركة حماس الفلسطينية قائمة بأسماء الأسرى الإسرائيليين الذين سيجري الإفراج عنهم في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.
وسيجري إطلاق سراح كل من “أربيل يهود (29 عاما)، وآجام بيرجر (19 عاما)، وجادي موزيس (80 عاما)”.
وقال مصدر من حماس أنه مقابل المجندة آغام بيرجر سيطلق الاحتلال سراح 30 أسيرا فلسطينيا من ذوي الأحكام المؤبدة والمتهمين بقتل صهاينة، بالإضافة إلى 20 أسيرا آخرين محكومين بمدد مختلفة، فيما سيتم الإفراج عن 30 قاصرا فلسطينية وامرأة مقابل أربيل يهود.
أما جادي موزيس فمقابله سيتم إطلاق سراح 30 أسيرا فلسطينيا بينهم 27 أسيرا يقضون أحكاما بمدد مختلفة وثلاثة آخرين محكومين بالمؤبد مقابل إطلاق سراحه، وبذلك، يبلغ إجمالي الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم 110 أسرى فلسطينيين.