بناية فوضوية تتوسط مقر اتحاد النساء وبلدية بن عكنون تتعهد بهدمها قريبا
وحسب الشكاوى التي وردت “الشروق”، مؤخرا فإن البناية التي تم تشييدها بطريقة فوضوية بمقر الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات بـ119 شارع البكري ببلدية بن عكنون، يعرف في الفترة الأخيرة إضافة طابق بشكل غير قانوني، حيث لم يحصل صاحب البناية على رخصة رغم انه يعلم أن مثل التصرفات تعتبر تعديا صارخا على القانون، خاصة وان المعني لم يحصل على الموافقة من طرف المصالح المخولة لها ذلك، وكانت شكوى قد تقدمت بها المنظمة تؤكد أن احد المواطنين، قام ببناء بيت بمدخل المقر، ويشرع حاليا بالتوسعة عن طريق إضافة طابق علوي دون أي ترخيص، مطالبة الجهات الوصية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف هذا التعدي على القانون.
كما تشتكي وكالة السياحة المتواجدة بالجوار هي الأخرى من تعرض واجهتها للتغطية بعد ما حرمت عليها ولوج أشعة الشمس والهواء، وهي المساحة التي كانت في الماضي عبارة عن واجهة خضراء، حيث تؤكد المشاهد التي وقفت عليها “الشروق”، أن مقر الاتحاد الذي يتوسط حيا سكنيا يعاني اليوم من الإهمال بعد ما تحول إلى بناية مهجورة وكأنها متواجدة في مكان معزول تتطلب استغلالها بشكل يعيد إحياءها من جديد.
اتصلنا مرة أخرى برئيس بلدية بن عكنون بعد مرور أكثر من شهر على تصريحاته السابقة لـ”الشروق” بشأن البناية محل الشكوى والتي أكد بشأنها أنها ملك لحزب جبهة التحرير الوطني، تم توسعتها بشكل غير قانوني وبدون حصول المعني على رخصة لإضافة طابق، موضحا وفي السياق ذاته أن مصالحه وصلها التبليغ وقامت بإصدار قرار الهدم، حيث قدمت البلدية شكوى لوكيل الجمهورية بخصوص هذا الشأن وتنتظر الرد لمباشرة الإجراءات التي يخولها لها القانون، غير أن التاريخ تأجل، ليتعهد “المير” كمال بوعرابة أن القرار سيطبق قبل نهاية الأسبوع، أي يوم الخميس على أكثر تقدير حسب تأكيداته لـ”الشروق”.