تفكيك شبكة أفارقة تتجول على سيارات فاخرة مستأجرة للنصب والاحتيال على الجزائريين
أوقفت فرقة الأبحاث لدرك باب جديد نهاية الأسبوع الماضي 5 رعايا أفارقة استأجروا مسكنا ببني مسوس ببوزريعة لمباشرة عمليات تزوير العملة والوثائق الرسمية كرخص السياقة وجوازات السفر، حيث أودعهم وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس أول أمس رهن الحبس المؤقت، ينحدر هؤلاء الرعايا الأفارقة الذين تتراوح أعمارهم بين 30سنة و35سنة من جنسية مالية دخلوا الجزائر بطريقة غير شرعية.
وجاء التوصل إليهم بعد معلومة موثوقة مفادها وجود شخص جزائري استأجر شقة ببني مسوس لأجانب تحوم حولهم شكوك خاصة وأنهم بطالون ويتجولون في سيارات فاخرة عبر أحياء راقية في العاصمة، وعلى إثر ذلك داهمت مصالح الدرك المنزل بعد تسخيرة من وكيل الجمهورية وعثرت داخله على راقنات و طابعة مخصصة للتزوير مع استرجاع وثائق مزورة ومواد خاصة بالشعوذة تتمثل في أعشاب غريبة ومساحيق، إضافة لاسترجاع مبلغ 2 دولار ومبلغ 10 ملايين سنتيم، وتوقيف 4 أفارقة رفقة شريكهم الذي استأجر المسكن وتم توقيف صاحب الشقة الأصلي وهو جزائري 53سنة عن إيواء أجانب دون التصريح بهم. وحسب التحقيق مع أفراد الشبكة اتضح أن بعضهم يستعملون هويات مختلفة لتضليل الأمن ويستأجرون سيارات فاخرة من وكالة كراء بالشراڤة مبلغ مالي 3 آلاف دج يوميا يتجولون على متنها ويروجون المخدرات في الأحياء الفاخرة، حيث عثر لديهم على كمية من الكيف المعالج معدة للترويج، وأسلحة بيضاء محظورة تتمثل في 3 سكاكين وساطور وقارورات كحولية. للإشارة فإن أفراد العصابة لديهم مستويات جامعية دخلوا الجزائر شهر ماي الماضي فقط.