-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حتى لا يتخدّر العرب مجددا بعد صدمة الناصرية ومشتقاتها!!

أنور مالك
  • 12193
  • 28
حتى لا يتخدّر العرب مجددا بعد صدمة الناصرية ومشتقاتها!!

ما أسهل أن تتزعم العرب وتصير بطلا بينهم، وما أيسر أن تسبّح بحمدك أناء الليل وأطراف النهار كل الشعوب العربية وعبر كل أصقاع الدنيا، وما أتفه البطولات التي تأتي عن طريق الألسن وعبر الأقمار الاصطناعية، وما أغبى أن تختزل كل قضايانا ومآسينا في شيء واحد اسمه إسرائيل، وما أحمق أن يتوقف مستقبلنا على فتاوى إرضاع الكبير ومشتقاتها…

لقد عرف تاريخ العرب القصص والروايات والحكايات والأساطير التي لا تحصى ولا تعدّ عن قبائل وطوائف وأعراق وملل وأشخاص وزعماء قلّدوا أوسمة ذهبية، وصاروا في لحظات عابرة هم صنّاع القرار وتصدروا ما خربشه المؤرخون في دفاترهم، وبعد رحيلهم أو هزائمهم أو حتى إحالتهم على المعاش، تتعرى عورات تلك البطولات المزيفة والكاذبة والتي لم تقدم شيئا لأمة العرب الغارقة فيما يندى له الجبين من الذلّ والهوان.

 

لعنة الاتكال وفظاعة تبرير الفشل

حتى لا نغوص كثيرا في أعماق التاريخ ومتاهات القرون الخالية، وحتى لا نتعب أنفسنا في البحث عما يؤكد أطروحتنا، فبين أيدينا ما يكفي في الحاضر العربي والعروبي الذي انتحر بعنتريات الزمن الرديء، ما زادت الشعوب إلا تخلفا وتبعية لا يمكن وصفها.

فمع كل زعيم يقف ويصرخ أنه ربهم الأعلى، ولا يريهم إلا ما يرى، تهب وتصفق له الأمة وتقلده أوسمة ونياشين ما حلم بها قط، وعندما تذيب شمس الحقيقة ثلج معاركه الكرتونية، تطوى الصفحة تحت عنوان الخزي والعار، لكن للأسف الشديد تبتدع وتختلق له المبررات التي يحتار فيها جهابذة “تبرير الفشل” الذي أتقنه العرب حتى صار علما عندهم.

وفي أكثر الأحيان يرمي سبب الخذلان والهزيمة إلى الخيانة والعمالة وتنزّه قداسة هذا “البطل” من كل شيء، بالرغم من أنه هو من اختار رفاقه وهو من نصب معاونيه وهو الذي فرض تحالفاته وشركائه. تتواصل رحلة البحث عن المنقذ والمنجد والبطل الأسطوري الذي يبعث من سراديب الزمن ومن على دابته المسرّجة منذ آلاف السنين، ليحمل العرب من غرفهم حيث يغطّون في نوم عميق، ويرفعهم على رؤوس الأشهاد، وحتى على أعناق من يسهرون الليل والنهار من أجل إسعاد البشرية وتطويرها وحضارتها.

لقد تجذّرت العلل في العرب بسبب مرارة الهزيمة ولعنة الاتكال مرة على القضاء والقدر وأخرى على طقوس وهمية يحفل بها تراثهم، بل تعدّى إلى أن صار مجرد دروشات أملتها العقليات الفاشية والهلوسات البدوية والمعجزات الخرافية التي ابتدعتها شهرزاد لتلطف من شبق شهريار، ولكن صدّقها لاحقا العربان وراحوا يقارعون عنان السماء بالصراخ، ويهددون بحرق الأمم الأخرى بأعواد ثقاب مستعملة قد فقدت حتى معنى وجودها.

 الأغرب أن العرب تحوّلوا إلى “فئران” تجارب لكل الشعارات الطنّانة والرنانة التي لم تقدم شيئا لهذا “الجنس” الذي تخدّر بالفشل والإخفاق حتى آل شأنه إلى من انتهى تاريخ صلاحيته، هذا ما يؤكده واقعهم البائس والعبثي. أقول ذلك ولست من دعاة التطهير العرقي، ولا نكاية أو دعوى طائفية كما قد يخيل للبعض، بل هي حقيقة واضحة لا يمكن أن نقفز عليها أو نتجاوزها، والاعتراف بها هو المنطلق الذي وجب أن يتوفر من أجل بعث الحياة في الرميم. 

 

على إيقاع الناصرية والصدامية والخمينية…

لنعطي بعض الأمثلة من عصرنا نحن، بلا رجوع إلى العرب العاربة أو المستعربة، أو العصر الأموي أو العباسي أو الفاطميين أو العثمانيين، أو ما جاء به الخوارج والمعتزلة والسلفية والوهابية والأشعرية… الخ. ونتحدث عن هؤلاء الذين أشهروا سيوفا رآها العرب من حديد أو خيّلت لهم أنها تلمع ذهبا، ولكنها طلعت لاحقا أنها من العجين المسوّس أو من العهن المنفوش.

 لقد خدع العرب قاطبة جمال عبد الناصر بشعارات القومية الجوفاء والوحدة التي ولدت مفتتة، وأسكرهم وافقدهم وعيهم بما حمله من مشاريع ورقية مشبوهة، كلها كانت تزعم بأنها ستمحو إسرائيل من الوجود البشري وليس العربي أو الفلسطيني فقط. حدث ذلك مع هذا الرجل الذي نجح برفقة آخرين في الإنقلاب عسكريا على ملك يحتضر عام 1952، وسمّى إنقلابه “ثورة” وهي عادة المتسلطين والديكتاتوريين والفرعونيين الذين لا يسمعون أصوات شعوبهم إلا عندما تئن تحت أقدامهم، ولا تفتح العيون على شؤون السلطة والسلاطين إلا لما ترى أرقام نعالهم التي يلبسونها وهم يلوحون بالتيجان والصولجانات في المرافق العمومية حتى يعلم كل الناس حجم الركل والرفس، إن تجرأوا أو فكّروا في شيء يناهض أطروحاته.

بل من فرط الاستبداد يصورون وصولهم للسلطة على أنه فتح مبين وتصحيح ثوري أو ديمقراطي أو بعثي أو شعبوي، ولا أحد تجرأ ووصفه بانقلاب عسكري وحتى من باب المزاح والمصالحة مع الذات.

جمال عبد الناصر لم يحقق انتصارا واحدا في فترة حكمه سوى غدره برفيق دربه محمد نجيب لما أزاحه عام 1954 وعدّ ذلك مجدا، بل هزم هزيمة نكراء في 1967 وذرف دموع التماسيح عبر التلفزيون عندما طلع يطلب التنحي من الحكم -لا أدري ممن؟- وفي سابقة هزلية، فقد كان في أمس الحاجة لتمثيلية تعيد له ماء وجهه المهدور وتخرج الجماهير في مسيرات “عفوية” تطالبه بالبقاء، وقد يكون المشهد قام بإخراجه وكتابة السيناريو أساطين الفن السابع المصري الذين تخرجوا من شارع محمد علي. ولو كان صادقا في ذلك لاستقال مباشرة لحظة سماعه خبر النكسة المدوي، وبعدها يعتذر مباشرة ويقدم نفسه للمحاكمة الشعبية والعربية العلنية، وبين صفوف الجماهير التي إكتوت بسجونه وجلاديه ووعوده، وبكت دما على مرارة هزائمه.

جاء الإيراني الخميني وهو زعيم الفرس ممن يبحثون عن فرصة لعودة إمبراطورية المجوس البائدة، وبسبب يأس العالم الإسلامي من العرب وحكامهم قلدوه الزعامة الملهمة والروحية والمرجعية، وهتفوا بإسمه وصار المنقذ الذي تنتظره “أمة الإسلام” منذ سقوط آخر قلاع خلافتهم. حمل الخميني شعارات نارية ضد أمريكا وسماها “الشيطان الأكبر” وتوعّد إسرائيل، وطارد بفتوى دموية سلمان رشدي على آياته الشيطانية التي كان لا يعلم بها أحد ولم تتجاوز غرفة نومه التي تهلوس فيها وخربش خرافاته، ولكن عندما دخل هذا الخميني على الخط رفع شأنها للعالمية، وعّد ذلك من العبقرية الثورية التي لا نظير لها!!

 بعد سنوات عجاف في نفعها وسمان في زبدها، اتضحت الحقيقة العلقمية، أن ما كان يقال هو مجرد شعارات جوفاء ورهان كاذب. فالتآمر الفارسي على العرب والمسلمين لا يمكن إنكاره وظهر جليا في الدعم الإيراني القوي لأمريكا حين غزت أفغانستان والعراق وبإعترافات رسمية، كالتي جاءت على لسان محمد علي أبطحي مستشار الرئيس الأسبق محمد خاتمي ومدير مكتبه، الذي قال: “لولا الدعم الإيراني لأمريكا لما استطاعت أن تحتلّ أفغانستان ثم العراق”. وأن هؤلاء الشيعة الذين تدينوا بما يسفه تراث العرب الديني والمذهبي لم يكن لأجل شيء واحد ينفعهم، بل هو مخطط لإعادة مجد الفرس البائد الذي أسقطه الخليفة عمر بن الخطاب، والآن هو في مناهجهم التربوية والحوزية يوصف بما أعف لساني من ذكره.

دخل الخميني في مواجهة مع صدام حسين، بعدما تفطن هذا الأخير لمؤامرات الفرس على بلاده، وخاصة أن في العراق أماكن مقدسة شيعية ومزارات وأنصار يعدون بالآلاف، في أغلبهم موالين للملالي بحكم إملاءات الدين الإثني عشري. ويكفي الإبادة الطائفية التي تجري الآن في حق الطائفة السنية من طرف الميليشيات الشيعية، بعدما مكنت أمريكا إيران من بلاد الرافدين عبر من يتزينون باللون الأسود ويلطمون الخدود ويشقون الجيوب في مأساة أرشيفية عمرها قرون، وهذا لصناعة دمار سيمكث دهرا آخر.

سقطت أسطورة الخميني الهلامية، وتفطن الكثيرون لخطط الفارسيين في المنطقة العربية، فلعنوا هذا الرجل وكفروا بعباءته الملالية وبثورته التي توصف بالإسلامية، وعادوا إلى بيوتهم منكوبين ومهانين ينتظرون للمرة مجدّدا “الزعيم” الذي سيرفع هامتهم في ظل الإنكسارات والهزائم المتعددة.

فالعرب لم يحققوا أي نصر منذ نكبة 1948 إلا الثورة الجزائرية التي خرجت من أطر القومية الضيقة، وكانت ثورة إنسانية في المنطقة المغاربية، التي ينبض فيها العرق الأمازيغي ويدين أهلها بالإسلام. حتى وإن كانت الثورة الجزائرية توصف بالعربية ويراد أن تعد إنتصارا للقومية البعثية، إلا أن الحقيقة غير ذلك بكثير فهي ثورة جزائرية في حدودها وسقفها، وإنسانية في عمقها ومعانيها، لم تحمل من شعار غير تحرير الجزائر من الحلف الأطلسي، والذي هو عين تحرير البشرية من الإحتلال والظلم والتسلط، ومن يزعم غير ذلك فهو يزايد على حساب ما هو ثابت بالدليل والبرهان، ويريد أن يشرك الآخرين في مجد جزائري بإمتياز.

جاء صدام حسين مرة أخرى لمشهد البطولة، وعندما قذف تل أبيب ببعض الصواريخ لم تأت إلا على أحياء مدنية وجدران بيوت، قدسه العرب إلى حد الهوس والجنون، وصار في المخيال الشعبوي هو صلاح الدين الأيوبي المنتظر، ولكن هذا “البطل” العربي البعثي والراهب في محاريب حمورابي، لم يحقق أي إنتصار يمكن أن يذكر، فقد خرج منكسرا من حربه مع الفرس برغم الدعم الرسمي العربي، وشرب الكل من “كأس السم” على حد تعبير الخميني الذي أعلن -على مضض- قبوله بوقف إطلاق النار في 05 / 07 / 1988.

ومن الكويت التي سماها المقاطعة 19، هرب في آخر هزيع الليل بعد تحالف دولي وإقليمي قاده جورج بوش الأب صيف 1990. وبعدها تحول العراق إلى مركز للتفتيش الدولي وصارت قصور وغرف نوم صدام وقبعات الجنرالات تقلب من طرف الأمم المتحدة ومخابرات إسرائيل، عبر مفتشين يحملون رتبة عريف في الجيش الأمريكي. ولم تسلم حتى حلي وعلب زينة بناته وزوجته من هذه الإجراءات المهينة التي رافقها حصار دولي غاشم دمر البلاد والعباد. وانتهى أمر هذه “الأسطورة” باحتلال العراق وتفتيته وتحويله إلى مقاطعة أمريكية تحت ما يشبه الانتداب الإيراني، بل إن الموساد صار يعبث ببلاد الرافدين حيثما يشاء ويريد ووفق بروتوكولات تحسب أنفاس الغير من أجل دولتهم المستمدة من العقيدة التلمودية.

وهكذا انتهى مشهد “البطل” مرة أخرى عبر مقصلة أقامها آل الملالي وأحفاد العلقمي، صباح يوم عيد الأضحى المبارك من ديسمبر 2007، وفي مشاهد مؤلمة عبثت بها شاشات الهواتف المحمولة وتبارى بها الهواة في كل أصقاع الدنيا.

في ظل بحث العرب عن مكان لهم ولو في أواخر الطابور، وتحت تعطشهم لأي انتصار يسكرهم بنشوة الماضي السحيق، تلقفوا انسحاب إسرائيل الاستراتيجي من غزّة في 2004، وقبلها من جنوب لبنان عام 2000، على أنه انتصار رهيب حققوه بفضل ما يسمونه بالمقاومات، ثم جاء بعدها تمجيد حرب تموز 2006، والتي دمرت لبنان وأعادته عشرات السنين إلى الخلف وذهبت بأرواح الكثيرين وبعثرت حسابات إقليمية في المنطقة، وهو الهدف الذي كانت تريده إسرائيل في تلك الحرب الخاطفة، وتحقق لها بامتياز وفق ما خطط له داخليا وخارجيا. ويكفي أن الغارات الصهيونية في أغلبها كانت تستهدف الأحياء السنية وتتفادى معاقل “حزب الله” والطائفة الشيعية!!

وهكذا عادت إيران من نافذة أخرى ورفع حسن نصر الله فوق رؤوس العرب وبايعوه بيعة لا ردّة بعدها أبدا، هكذا خيّل لهم. وتناسى هؤلاء العرب كعادتهم كل هزائمهم المتتالية والمتوالية في غمرة العنجهية الفارسية في لبنان، من خلال ذراعها الوفي “حزب الله”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • جميلة الجزائر

    أستاذي أنور ، يحيا الدم الجزائري الذي يجري في عروقك ، أساتدك في كل ما جئت به أقول أثلجت قلوبنا ...
    الى كل هؤلاء السعوديين : نحن نعرف جيدا أن أخوالكم مصرييون و تحملون دمهم ، نحن أمازيغ أحرارا و لسنا عربا " فحلّوا عن سماواتنا أرجوكم"!!
    ...

  • hakim

    الى ادم انت بطل الهزار و لا يعول عليك فى اى شىء....

  • محمد جمال

    لن ارد عليك بنوع من الجدال فى هذا المقال الذى يجب أن يكون عنوانه سمك لبن تمر هندى سأقول لك شئ واحد انت تتحدث عن الفرس ونزعتهم فى اخر المقال و اؤكد لك انك انت الاخر فيك نزعة اعجمية تنفر من العرب والعروبة واكبر دليل على ذلك افتراءك على جميع اطراف المقاومة العربية بما فيهم حسن نصر الله بالرغم من شعيته ولكنه يبقى الوحيد الذى يقاوم اليهود بما معه مش تسلح بسيط ولكن الدليل الابلغ على اعجميتك كما قلت لك هو قولك فى المقال:
    فالعرب لم يحققوا أي نصر منذ نكبة 1948 إلا الثورة الجزائرية التي خرجت من أطر القومية الضيقة، وكانت ثورة إنسانية في المنطقة المغاربية، التي ينبض فيها العرق الأمازيغي ويدين أهلها بالإسلام.
    من هنا إلى اخر كلامك فى هذا السياق اؤكد لك انك ذو نزعة اعجمية شديدة الكراهية للعرب والعروبة

  • محمد

    مقال تافه من انسان غبي لا يعرف شئ في التاريخ ولو انه عرف ذرة عن جمال عبد الناصر وما فعله من اجل العرب ومن اجل بلده الجزائر والتي لولا وجود جمال عبد الناصر لما تحررت وكانت مازالت حتى الان تخت الاحتلال الفرنسي
    كفاكم حقد وكره لكل ما هو مصري

  • essam

    حسبى الله ونعم الوكيل.حسبى الله ونعم الوكيل.حسبى الله ونعم الوكيل. من انت اقسم بالله انك دسيسة على الشعبين المصرى و الجزائرى

  • محمد

    جاهل لا تعرف التاريخ
    حاقد لا تعرف قدر مصر و باقى الدول العربية
    .
    .
    .

  • تامر : الكويت

    يا أنور مالك كفاية حقد وغل على مصر أنت كل مقالات لابد من أن تتطرق إلى الحديث عن مصر بشكل مباشر أو غير مباشر الكاتب الحق هو الذي يتناول القضايا التي يراها بصفة عامة على كل الدول والأحزاب وما إلى ذلك.
    وتقول إن مصر هي التي باعت القضية وهي التي سوت كذا وكذا لو افترضنا حقاً ان مصر هكذا فلماذا لا تبدأ بنفسك وبلدك وتحثهم على تصليح الأخطاء التي تراها من وجهة نظرك وتناشد أهل بلدك أولى (رد يا أنور مالك) وإن لم ترد فعليك بالصمت وتتكلم عن الشارع التي تقطن به وخلاص

  • مصرية وافتخر

    اولا على رغم عمرى الصغير الى اننى قراة وبتمعن تاريخ مصر خاصا الحديث وشيا ليس بلقليل عن تاريخ الامة العربية ويوسفنى ان اقول لسيتك انك شخص من اثنان (اما شخص سطحى غير مطلع اومثقف )(او شخص حاقد لايعى مايقول )

  • ابو عبدالله

    يعنى الجزائر فقط هى التى قدمت الشهداء .. اقول لك ان الجزائر لم تقدم الشهداء الا لتحرير الجزائر ام مصر فقدمت ما يقرب من 100 الف جندى من اجل قضيه تحرير فلسطين ارى انه ان حدثت مقارنه فستخسرون كثيرا

  • محمد ابو رحاب .السعودية

    انا ساكون محايد ياخي واطلب منك ان تدرس التاريخ جيدا لانك لاتعلم اي شي عن مصر لا جمال عبد الناصر هو من حارب ثلاثة دول في وقت واحد اسرئيل فرنسا انجلتر والسبب دخول فرنسا هو لمساعدت عبد الناصر الجزائر .ثانيا لاتنس ان عبد الناصر امامة قناة السويس ثلاتة لاتنس ان عبد الناصر قامة بانقلاب الثورة سنة 1953 رابعا لاتنسي ان مصر هزمت اسرئيل سنة 1973.خامسا انا لوفضلت اكتب من اليوم الي الغد مش هقدر اتكلم عن انجزات عبد الناصر ولا السادات

  • نور البرنس

    فيما يخص إيران فأنت محق
    ولكنى مش عارف ايه اللى جاب سيرة مصر فى الموضوع
    انت مش طبيعى
    انتوا فين ومصر فين
    مع احترامى للجزائر
    لولا مصر لما كانت هناك جزائر
    أنا أكاد أجزم إن انت خاين للعروبه
    وفى جهات خارجيه هى اللى بتمولك

  • محمود العنانى

    بجد انت انسان مستفذ جدا ايه ياعم الجبروت ده كل مقالاتك تتكلم فيها عن مصر فقط وعلى فكرة نحن نقدر ونعتز جدا بالثورة الجزائرية وايضا بالثورة المصرية مع ان الثورة المصرية كانت قبل الثورة الجزائرية واكبر مساعد للثورة الجزائرية كان عبدالناصر الذى تتشفى فيه سيتك مع انى لا احب عبدالناصر كثيرا لكن هو زعيم عظيم بشهادة كل العالم وليس شهادتك انت ايها الحازق على نفسك وبعدين انت نسيت حرب اكتوبر ليه وبعدين شكلك مش بتعرف تقراء لانك نسيت حرب عظيمه جدا وهى حرب 6 اكتوبر 1973 ايه يا اخى فكك من مصر بقى معتش الا انت الى هتنتقد اسيادك عيب عليك وشوف اشياء افضل تكلم عنها مثلا تكلم عن عملاء الفرنسيين فى الجزائر ابان حرب التحرير الذى ضحى من هم اشرف منى ومنك بحياتهم لكى تحيا انت وامثالك تكلم عن حلول للوضع الراهن فى كل الدول العربية وابداء بنفسك ابداء بالجزائر وما فيها من مشاكل فى الامن وفى الاقتصاد وبعد ذلك تحدث عن باقى الدول شكلك بجد وحش جدا لانك دائما تقحم مصر فى كتاباتك ولم اقراء فى اى مقال لك عن الجزائر وياريت تنشروا الرد وياريت هو ايضا يرد على المعلقين وشكرا

  • صلاح الدين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انت ايها المثقف والكاتب الكبير والاعلامى البليغ لقد تناسيت او اعماك الحقد والكره لكل ماهو عربى ونسيت ان هزيمة يونيه 1967 بسبب تامر حلفط الاطلنطى مع المملكة العربيه السعوديه ان هزيمة يونيو ايها القارىء الجيد للتاريخ العربى لم بسبب نزاع مصرى اسرائيلى وانما كانت بسبب حشود اسرائيليه على الجبهة السوريه ووضع الزعيم الخالد سواء رضيت ام لم ترضى مستقبل مصر وابائها فداءا لسوريا الشقيقة هكذا تصرف الزعيم فانت رجل لا تعرف ان جمال عبد الناصر من اصول صعيديه ولا اضنك تعرف من هن اهل الصعيد اسال عن اهل الصعيد وتفكر وتدبر ومالى اراك تنتقد القوميه العربيه وماذا قدمت انت للعرب هل ساهمت معهم بشى ام انك تجلس فى مكتب مكيف وحبر فلمك يسيل بالخرافات وتاخذ عليها اجر سامحك الله وعفا عنا وعنك ويريت جريسدة الشروق تنشر اذا كان عندها حريه وتؤمن بها

  • زبنــــــــــــــة

    اخي انور لا تبالغ في تشويه كل الرموز العربية واذا كنت متاكدة ان عبد الناصر لم يحقق للعرب ما مناهم به الا انني واثقة انه كان يسعى لتحقيق انتصار لمصر اولا ثم للعرب الاان الله لم يوفقه ولكن هو اجتهد بغض النضر عن الطريقة التي استولى بها على الحكم( و من اجتهدولم يصب فله اجر واحذ) ولااعارضك فيما قلته على صدام ىوحتى الخميني ولكنني لا اوافقك الراي في التقليل من شان المقاومة التي يقودها السيد حسن نصرالله وهو اصدق رجل على الساحة العربية اليوم واخلصهم للقضية العربية ويكفي انه قدم ابنائه قربانا لهذه القضية ولا يجوز ان نبخسه حقه هو ورفاقه ونحن في امس الحاجة الى التكاتف والتازر لنصرة الامةولسنا في حاجة الى الانقسام والتفاخر على بعضنا البعض و هذا ماجعل مشروع عبد الناصر يفشل لان المصريين كانوا ينسبون النصر لمصر فقط واما الهزيمة يتقاسمونها مع العرب اما السيد نصرالله فلم يطلب شيئا من احد الا من الله ولم يدعي انه يمثل الامة العربية بل هو يعمل ما في وسعه من اجل بلده وان كسب شيئا للعرب فهذا فضل من الله فالرجل يسعى للمصلحة العامة وعلى العرب جميعا ان يدعموه ان ارادوا نصرا و لينسوا الفوارق الطائفية والعرقية لان المسلمين عبر التاريخ لم ينتصروا على عدو الا بعد ان يتحدوا وراء رجل مخلص واحد واحسن مثال هو الناصر صلاح الدين و كذلك الظاهر بيبرس فكلاهما غير عربي ولكنه قاد العرب الى الانتصار العظيم لانه كان مخلصا لله والتف حوله المسلمون من المشرق الى المغرب فبدون وحدة لا قيمة لنا جميعا ولهذا اخي انور اكتب عما يوحدنا واترك ما يفرقنا ان كنت تريد الخير لهذه الامة وشكرا

  • ابو عمر

    حسبى الله ونعم الوكيل شوهت التاريخ يا مالك وجعلت تاريخنا نحن العرب انكسارات وهزائم وهو التاريخ الذى نعيش على ذكراه ونستمد منه الصبر ونركن اليه الى ان يقضى الله امرا كان مفعولا

  • السليم على

    لك الله يا مصر يزيفون تاريخك لماذا لا ادرى هل هذا رد الجميل لقد اعجبنى رد يقول فيه صاحبه ان جده اخبره بما صنعت مصر للجزائر فكيف يمحو مقال مثل هذا تاريخ مصصصصصصصصصصصصصصر وتذكر اخى الحبيب نصر العاشر من رمضان يرحمك الله ودور بومدين الجليل فيه ام ان الحقد قد اعمى البصر والبصيرة

  • ابو عمار

    الاحظ ان جميع مقالاتك تقحم فيها مصر بالاسم ولا تفعل ذلك مع اى دولة اخرى ياترى هل ذلك جبن منك وخوف من رد فعل الصغار ام شجاعة منك ان تتكلم عن الكبار ارجو الرد لكى احترمك والى ان ترد انا لا احترمك

  • عبداللة يوسف

    لانكم لا تستطيعون نقد قادتكم وتاريخكم : فتنتقدون غيركم

  • احمد سلامة

    ((فالعرب لم يحققوا أي نصر منذ نكبة 1948 إلا الثورة الجزائرية )) ....... لا حول ولا قوة الا بالله ......... اللهم اهد قومى فأنهم لا يعلمون ......

  • هشام

    انا اسف بس انت ثقافتك التاريخية محدودة للغاية تكاد ان تكون معدومة و اكاد ان اجزم انك مازلت متاثر بالكرة و المنديال و ما الي ذلك فجمال عبد الناصر هو زعيم الامة العربية و نكسة 1967 هي حرب ضدد 3 دول استعمارية و كانت في تلك الحقبة هي الدول العظمي و الثورة الجزائرية هي ثورة عربية بدليل خروجها من مصر و ليس من المغرب الامازيغي ارجو دراسة التاريخ العربي الحديث ثم ارجو ان تنشر مقال يدل علي انك بالفعل قرأت و تمعنت في هذا التاريخ العربي المشرف
    و شكرا علي النشر

  • واحد معدي

    ماشي يا أخ أنور مفهمناش عايز إيه و لا إيه الحل و لا نعمل إيه هوا تخبيط في أي حاجه و خلاص و لا إيه هات الحل يا أستاذي الفاضل و ربنا يهدينا و يهديك و يهدي الجميع قولوا أمييين

  • بدون اسم

    اذا اردت ان تمجد بلدك فانت حر فهي في النهايه بلدك وهذه
    حقك ولكن ان تنهش
    في اعراض ناس أحياء أو اموات فهذا ليس من حقك. الله اعلم اكثر منك ومن امثالك بهم.

  • زكريا احمد

    انا اعتقد ان ثورتنا من اعظم الثورات ولكن نحن نعترف بلجميل فقد ساعدنا الرئيس جمال عبد الناصررحمه الله بسلاح والاموال وتأسيس جيش قوى يحمى بلدنا من كل محتل
    انا اعتقد ان الرئيس جمال عبد الناصر غير هذا الذى يدعا مبارك لقد حكا لى جدى كيف ساعدنا الرئيس جمال عبد الناصر بمساعدة الثوره بكل ما تحتجها من سلاح عن طريق الصحراء
    ولذلك هاجمة فرنسا مصر سنة56

  • احمد صبحى

    لا ارى من ه>ا الكاتب الاا كرة و حقد على مصر مع كامل الاحترام للجزائر و شعبها الكريم

  • amr

    انت انسان حاقد لايفقة شى فى اى شى فى التاريخ الصحيح

  • مصطفى

    الله يرحمك يا جمال لو كنت عايش كونت هتندم

  • ادم

    مقاله رائعه جميله حلوه بصراحه شعب هايل الشعب الجزائري هو الوحيد من كل الشعوب الذي قام بالثورات والذي قدم الشهداء الشعب الوحيد الشريف الشعب الذي يحمل الاسلام وهو من سيحرر فلسطين والعرب من حكمها الخونه هووكل حكوماته ولا توجد لديهم اي اخطاء
    جتك خيبه ربنا يخليك لامك وتفرح بيك

  • لا يهم

    انت الملك فتحت عيني علي اشياء كثيرة لم اكن اعرفها شكرا