حميد قرين: المنتخب الوطني ليس روراوة ولا ولد علي
دافع وزير الاتصال حميد قرين على رئيس الفاف محمد روراوة ورفض تحميله لوحده مسؤولية إخفاق المنتخب الوطني في “كان” الغابون، مشيرا إلى أن نفس الشخص قاد الخضر إلى تحقيق انجاز تاريخي لكرة القدم الجزائرية من خلال التأهل للدور الثاني لمونديال البرازيل سنة 2014 ومغادرة هذه البطولة بشرف بعد مواجهة بطولية أمام أبطال العالم منتخب ألمانيا.
أكد الإثنين قرين، عند تقييمه للمشاركة الجزائرية في نهائيات كأس أمم إفريقيا الجارية فعالياتها بالغابون أنها كانت سلبية، داعيا كل الأطراف الفاعلة إلى تشريح الوضع بتدقيق للوصول إلى الأسباب الحقيقة لهذا الإخفاق بغية معالجتها. وقال في ذات الصدد: “لا ينبغي الإجحاف في حق روراوة، هذا الأخير قدم مشوارا جيدا مع المنتخب الوطني سنة 2014 في نهائيات كأس العالم بالبرازيل، وأخفق مع الخضر هذه المرة عقب الخروج مبكرا منذ الدور الأول لكأس إفريقيا”. مشيرا إلى أن مسؤولية الإخفاق في الغابون مشتركة ولا تقع على عاتق شخص واحد فقط . مؤكدا: “لا يجب تحميل المسؤولية عند الفشل لشخص واحد فقط، المنتخب الوطني ليس روراوة ولا ولد علي وزير الشبيبة والرياضة، الفريق الوطني يمثل كل الشعب الجزائري وحصيلته في نهائيات كأس أمم إفريقيا كانت سلبية على طول الخط”.مضيفا “السؤال الذي ينبغي طرحه هو هل تم تحضير المنتخب الوطني جيدا وهل تم تحفيز اللاعبين”.
من جهة أخرى، شجب وزير الاتصال بعض التجاوزات التي حدثت من هنا وهناك من خلال إفراطها في التعامل مع إقصاء المنتخب الوطني من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا و توظيفها لمفردات عنيفة ضد رئيس الفاف محمد روراوة: “حدثت بعض التجاوزات في بعض الأحيان من قبل الصحافة من خلال استعمال مفردات عنيفة ضد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة التي لا أوافق عليها وأرفضها” قال قرين الذي أضاف “يحق لروراوة أن يلجأ للعدالة من أجل مقاضاة أي جهة إعلامية إذا أحس أنها تعرضت لشرفه وتخطت الحدود معه”.
في سياق متصل، أثنى “قرين” على تصرفات روراوة وطريقة تعامله مع كل الانتقادات التي وجهت إليه عقب خروج الخضر من كأس إفريقيا، وقال “روراوة كان منفتحا وذكيا لمعرفته وتفهمه بأن الانتقادات التي طالته من الصحافة المحلية عن إقصاء المنتخب الوطني من الكان هو سلوك صحي يشبه ما يحدث في كل الصحافة الرياضية العالمية التي تكون دائما قاسية وفي بعض الأحيان تفرط في الانتقادات”.