-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مديرون يطلبون المساعدة من الجمعيات الخيرية

كورونا تزحف على المدارس واحتجاجات وسط المعلمين!

الشروق أونلاين
  • 6197
  • 7
كورونا تزحف على المدارس واحتجاجات وسط المعلمين!
ح.م

ألقى تفشي وباء كورونا بظلاله على قطاع التربية، حيث جرى الثلاثاء، غلق مؤسسات تعليمية، عقب تسجيل إصابات وسط أطقمها، وهي إصابات تعزوها الأسرة التربوية، أساسا، إلى نقص وسائل الوقاية، ما حدا بالمعلمين في بعض الولايات، إلى تنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بتوفيرها، فيما لجأ مديرون إلى الجمعيات الخيرية للحصول على المعقمات والكمامات. كما أثار نقص تلك المواد، تململا بباقي القطاعات، كما هو الشأن بالنسبة لقطاع التجارة، الذي نظم منتسبوه بباتنة، وقفة لحمل الوصاية، على توفير مستلزمات الحماية لهم. وسط كل هذا، تتعالى الأصوات للمطالبة بتوفير مخابر الكشف عن الفيروس.

توقف، صباح الثلاثاء، أساتذة وعمال ابتدائية تيزي ببجاية عن العمل، احتجاجا على غياب بروتوكول صحي بالمؤسسة التعليمية، من شأنه ضمان حماية الأساتذة العمال والتلاميذ، من فيروس كورونا الذي يعرف انتشارا كبيرا بالولاية، خلال الأيام الأخيرة.

وبولاية البليدة التي كانت الأكثر تضررا من الوباء غداة ظهوره بالجزائر، فقد سجلت مؤسسات تربوية إصابات وسط أطقمها، كما هو الحال مع أستاذ بمتوسطة في واد جر. فضلا عن إصابات أخرى في ثانوية الفتح بعاصمة الولاية، ومدرسة طيب رامول بحي الموز. وأمام تفشي الإصابات بالقطاع، نظم أمس، المعلمون على مستوى ابتدائية عايد موسى1 بقرواو وقفة احتجاجية بسبب غياب الإجراءات الصحية والتعقيم. وهو نفس الانشغال الذي رفعه مديرو مؤسسات تعليمية بأم البواقي، اشتكوا نقص وسائل الوقاية، التي تتطلب ميزانية إضافية، تفتقدها مؤسساتهم، فيما لجأ نظراؤهم بولاية النعامة إلى المحسنين والجمعيات الخيرية، بعد تقاعس البلديات، عن توفير مستلزمات البروتوكول الصحي. بدورهم، تجمهر أساتذة الطور الابتدائي المنتسبون لنقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، أمام مقر مديرية التربية بولاية سوق أهراس، رافعين شعارات تطالب بتوحيد استعمال الزمن في إطار الحجم الساعي، الذي أنهك الأساتذة، بعد اعتماد نظام التفويج.

ولم يقتصر التململ على قطاع التربية، فقد احتج، أمس، العشرات من عمال وموظفي مديرية التجارة بباتنة، على غياب الإجراءات التنظيمية والوقائية الخاصة بمكافحة وباء كورونا، خاصة بعد إصابة المدير المكلف و20 موظفا وعونا في الأسابيع الأخيرة بالفيروس. ويشتكي العمال غياب وسائل الوقاية مثل الكمامات والمطهرات والمعقمات الكحولية، ما يعرضهم للعدوى.

ورغم المآسي والخسائر التي تخلفها كورونا، فقد استغلها البعض لتحقيق الثراء، كما هو الحال مع جمعيات وهمية بجيجل تنشط تحت غطاء جمع تبرعات لفائدة المرضى الذين أصابهم الوباء. وصادرت قوات الأمن بالولاية أموالا جمعت بطريقة غير شرعية، فيما حذرت بلدية زيامة منصورية، من صفحات فيسبوكية، صارت تقدم نفسها على أنها جمعيات، تستدر عطف المواطنين، وتستغل تضامنهم مع ضحايا الجائحة لجمع المال. وفي إطار جهود احتواء الجائحة، قال مدير الصحة لتيبازة، إنه جرى حصر بؤر الوباء بالولاية، ويتعلق الأمر بمدنها الكبيرة. ودعا المواطنين إلى التقيد بسبل الوقاية، مشيرا إلى أن “التراخي” الذي ميز تصرفات المواطنين في الآونة الأخيرة ساهم في تزايد عدد المصابين.

وتعرقل قلة مخابر الكشف عن الوباء، جهود السيطرة عليه، وفي هذا الإطار، دعا رئيس لجنة متابعة تفشي فيروس كورونا بولاية سيدي بلعباس السلطات المحلية إلى التعجيل في افتتاح مخبر خاص بتحاليل “البي.سي.أر”،  تزامنا مع الارتفاع التصاعدي لعدد المصابين بالولاية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • هشام

    السيد رئيس الجمهورية السيد رئيس الحكومة السيد وزير الداخلية السيد وزير التربية انها الكارثة بكل المقاييس انقذونا على وجه ربي راني في مدارس لا تملك الا قارورة ازيس و قارورة جافيل 90 بالمائة من التلاميذ بدون كمامات

  • توهامي كتاب

    هل لو أغلقت المدارس تجد التلاميذ في الحجر في بيوتهم دون اختلاط ؟ ... و هل تجد المعلمين و الأساتذة كذلك ببيوتهم و هل تعطى لهم منحة المردودية التي استلموها خلال سنة 2020 بغير وجه حق ؟؟؟ للعلم يريدون التوقف عن العمل فقط و ليس كورونا .....

  • سعيد

    إعادة الحجر المنزلي reconfinement هو السبيل الوحيد لمحاصرة الوباء و الحد من إنتشاره

  • tadaz tabraz

    مواصلة الدراسة وترك المدارس مفتوحة لن يزيد من خطورة انتشار الجائحة فالاحتكاك موجود في المدارس و خارجها : في الشارع والمقهى والمحلات التجارية ووسائل النقل ... ودون مراعات اجراءات الوقاية أي هذا المعلم حتى ولو غلقت المدارس من جديد فسوف يحتك بغيره من المواطنين في أماكن أخرى دون مراعاة تدابير الوقاية والتلميذ كذلك وبالتالي فلا داعي للتلاعب بعقول المغفلين فالغالبية الساحقة من الجزائريين لا يرتدون الكمامات ولا يحترمون التباعد الجسدي ... الخ بل هناك حتى من لا يزال ينفي وجود هذا الوباء أصلا كما هناك أسر بالكامل ظهرت فيها حالات محتملة ترفض قطعيا القيام بالتحاليل والتوجه نحو المستشفيات ... الخ

  • tadaz tabraz

    فتح المدارس لن يزيد من خطورة انتشار الجائحة فالاحتكاك موجود في المدارس وفي خارجها : في الشارع والمقهى والمحلات التجارية ووسائل النقل ... ودون مراعات اجراءات الوقاية أي هذا المعلم حتى ولو غلقت المدارس من جديد فسوف يحتك بغيره من المواطنين في أماكن أخرى دون مراعاة تدابير الوقاية والتلميذ كذلك وبالتالي فلا داعي للتلاعب بعقول المغفلين فالغالبية الساحقة من الجزائريين لا يرتدون الكمامات ولا يحترمون التباعد الجسدي ... الخ بل هناك حتى من لا يزال ينفي وجود هذا الوباء أصلا كما هناك أسر بالكامل ظهرت فيها حالات محتملة ترفض قطعيا القيام بالتحاليل والتوجه نحو المستشفيات ... الخ

  • Mohamed

    لأول مرة أوافق على احتجاج المعلمين، للاسف المؤسسات الاستشفائية في الجزائر، كالكثير من المؤسسات الاخرى، ليس لها القدرة للتكفل بالمواطنين

  • Ahmed

    التعليم عن بعد هو الحل بحيث أساتذة كل مؤسسة يحضرون الدروس ويطبعونها ويحضر التلاميذ لأخذها و مراجعتها في البيت مع اعطاؤهم واجبات وترجع وتصحح و في اخر كل ثلاثي امتحان مثل التعليم بالمراسلة في انتظار أن يرفع الله عنا هذا الوباء إن شاء الله رب العالمين.