محتجون أمريكيون يحطمون تمثال المستكشف كولمبوس
أسقط محتجون في مدينة ريتشموند بولاية فيرجينيا، مساء الثلاثاء، تمثالاً للمستكشف كريستوفر كولمبوس وأشعلوا النار فيه ومن ثم ألقوه في الماء، كما أورد موقع قناة “الحرة” الأمريكية، الأربعاء.
واعتبر المتظاهرون التمثال الذي كان في حديقة ويليام بايرد بارك، أحد الرموز الذين سهلوا العبودية والإبادة الجماعية، وقد وقعت هذه الحادثة بعد احتجاج سلمي لسكان المنطقة ضمن سلسلة التظاهرات ضد العنصرية بعد حادثة مقتل جورج فلويد وهو أمريكي من ذوي البشرة السوداء في 25 من ماي على يد شرطي أبيض في ولاية مينيسوتا، وفق تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز”.
https://www.facebook.com/MilneNews/videos/2608726946062727/
https://www.facebook.com/gtcaribbeannetwork/videos/3039600722742631/
وفي واقعة مشابهة، قطع محتجون آخرون في حديقة أتلانتيك أفينو في بوسطن رأس تمثال لكلومبوس أيضاً، معتبرين أنه عراب تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وفق تقرير نشرته شبكة “سي بي إس بوسطن”.
Beheaded Christopher Columbus Statue Will Be Removed From North End Park https://t.co/Zh8OEtCa6N pic.twitter.com/5kuNH9bgqC
— WBZ | CBS News Boston (@wbz) June 10, 2020
وكان المتظاهرون قد أسقطوا قبلها بأيام تمثال وليام كارتر ويكهام على بعد أميال قليلة في حديقة مونرو، السبت.
وكان محتجون قد أسقطوا في بريطانيا تمثالاً لتاجر الرقيق من القرن السابع عشر إدوارد كولستون في مدينة بريستول الإنكليزية خلال احتجاج “حياة السود مهمة” قبل أيام قليلة.
وطاف المتظاهرون وهم يجرون التمثال بالحبال ويرددون هتافات “حياة السود تعني الكثير”، “لا أستطيع أن أتنفس”، ثم ألقوه في النهر.
وتوفي فلويد خلال توقيفه بعدما ضغط عنصر أبيض في شرطة منيابوليس بركبته على عنقه لنحو تسع دقائق وهو يستغيث “لا أستطيع التنفس”، وقد تحولت كلماته الأخيرة إلى شعار للتظاهرات الاحتجاجية ضد عنف الشرطة والعنصرية.
وسلطت قضية فلويد الضوء على العلاقات المتكسرة بين السود والشرطة في الولايات المتحدة وخارجها، بعدما تخطى زخم الحركة الاحتجاجية الأراضي الأمريكية.
https://www.facebook.com/WSBTNews/videos/3113647462036396/