تم الحكم عليهم بالحبس غير النافذ بتهمة التسلل غير الشرعي وحيازة مخدرات
مصادر مغربية تدّعي اختطاف 4 صيادين في بشار!
اتهمت الجمعة جريدة المساء المغربية على لسان عائلات أربعة شبان مغاربة تم القبض عليهم ومحاكمتهم في بشار سلطات هذه الأخيرة “باختطافهم دون وجه حق”، واصفة الحكم عليهم بستة أشهر حبسا نافذا وبغرامة مالية قدرها 3000 دينار “جائر وقاس”، علما أن مصالح الأمن ببشار كانت قد ألقت القبض على المتهمين الأربعة منتصف الشهر الجاري بوادي زوزفانة الذي يمتد أيضا إلى مدينة فكيك، حيث كانوا يصطادون السمك -حسبما أوردته الجريدة المغربية- في حين أكدت مصادر محلية في بشار أن المتهمين “تسللوا إلى التراب الوطني دون وثيقة وبصفة غير شرعية، كما أن أحدهم تمت محاكمته بتهمة حيازة المخدرات وترويجها”.
-
وخلّف الحكم القضائي المتوقع في مثل هذه الحالات، استياء في صفوف أسر المتهمين، سرعان ما تلقفته بعض الأصوات المناوئة للجزائر في المملكة الشقيقة، حيث قال عمر السعدي، وهو رئيس جمعية إنصاف المتضررين بفكيك، إن “عملية الاعتقال مرفوضة ومدانة، وبالتالي فإن الحكم لا أساس له من الناحية القانونية“.
-
ودعا السعدي السلطات المغربية إلى “عدم إحالة الشباب الأربعة الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و25 سنة على وكيل الملك بابتدائية بوعرفة، موضحا أن هذا الإجراء هو إقرار ضمني بأن المتهمين دخلوا التراب الجزائري”. علما أن المتحدث ذاته حاول الترويج لفكرة أن الموقوفين الأربعة تمت محاكمتهم دون محام، وهو الأمر الذي نفته مصادر قضائية في بشار لـ”الشروق”، مبينة أن النيابة العامة التمست تطبيق عقوبة ستة أشهر حبسا نافذا، في حين حرصت السلطات الأمنية والقضائية في بشار بعد صدور الحكم على نقل المغاربة إلى سجن بشار قصد “إعادة الأمتعة التي سلموها إلى إدارته، ليغادروا بعد ذلك إلى مقر الأمن في انتظار إجراءات الترحيل إلى الحدود المغربية الجزائرية(لخناك) بفكيك“.
-
وقالت عائلات المختطفين، وهم محمود بندحو وعمر بنعلي وياسين عبد الحق وعبد المالك رابح، أنها تخشى تأخر إجراءات الترحيل، وهو ما نفته مصادر مسؤولة ببشار قائلة أن “الإجراءات المتخذة عادية في مثل هذه الحالات ولا تستغرق سوى بضعة أيام”.