منعا لتنفيذ اعتداءات إرهابية بعد تفجيري تيزي وزو وشرشال
مصالح الأمن تشدد إجراءات الرقابة الأمنية عند مداخل المدن بباتنة
كثفت مصالح الأمن لولاية باتنة من عمليات المراقبة المشددة للأشخاص والسيارات عبر الحواجز الثابتة، خلال الأيام القليلة الماضية تفاديا لأي طارئ أمني خاصة بعد عودة الجماعات الإرهابية إلى تنفيذ هجمات واعتداءات انتحارية دعائية على غرار تفجيري تيزي وزو ونادي الضباط للأكاديمية العسكرية بشرشال…
-
وكانت مصالح الأمن تلقت معلومات ذات طابع وطني برفع درجة اليقظة والوقاية، خاصة عند مفترق الطرق الكبيرة الواقعة عند مداخل المدن والدوائر والتجمعات السكانية الكبرى، حيث شهدت المحاور الثلاث للمدية عبر تازولت وحملة وعين ياقوت مراقبة مشددة للأشخاص والسيارات العابرة لقربها من مناطق جبلية وعرة تسّهل تسلل العناصر المشبوهة، في وقت قامت وحدة من الجيش بتمشيط للمناطق الجبلية قرب ثنية جرمة عقب ورود أنباء عن تحرك مجموعة من الغرباء تم رصدهم بعين المكان.
-
يذكر أن معلومات متفرقة لكنها غير رسمية اشتبهت في ضلوع أحد أقدم الإرهابيين الخطرين ويدعى “ب.وليد” في عملية اغتيال مفتش شرطة بحي أولاد بشينة بكشيدة منتصف رمضان الجاري في انتظار نتائج التحريات النهائية التي لا تزال مستمرة بسبب تضارب الفرضيات، وسرقة مسدس عسكري من سيارته أسبوعا قبل وقوع عملية اغتيال الشرطي.