-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سفير تركيا بالجزائر محمد بوروي:

ننتظر قرارا سياسيا لإعفاء الجزائريين من “الفيزا”

الشروق أونلاين
  • 10295
  • 19
ننتظر قرارا سياسيا لإعفاء الجزائريين من “الفيزا”
ح.م
سفير تركيا بالجزائر، محمد بوروي

أكد سفير تركيا بالجزائر، محمد بوروي، أن إلغاء فرض التأشيرة على مواطني البلدين بحاجة إلى قرار سياسي بين الحكومتين الجزائرية والتركية.

 وفي حوار خص به يومية “الإخبارية” الجزائرية، قال السفير التركي، إن السلطات التركية توفر حاليا كافة التسهيلات لتقديم التأشيرات للجزائريين بهدف تقوية العلاقات بين البلدين في جميع المجالات.

وأشار إلى أن تركيا تبقى الوجهة الثانية للجزائريين بعد تونس، حيث قام 200 ألف جزائري بزيارتها خلال سنة 2017 بزيادة قدرت بـ 15 بالمائة مقارنة بسنة 2016، مشيرا وجود رحلات عديدة بين البلدين، تؤمن الخطوط الجوية التركية 4 رحلات يوميا من وإلى الجزائر، إضافة إلى حوالي 50 رحلة أسبوعيا بين البلدين بالشراكة مع الخطوط الجوية الجزائرية.

وبخصوص حجم الاستثمارات الجزائرية في تركيا، تأسف السفير لعدم وجود لاستثمارات جزائرية مهمة، مرحبا بكل المبادرات لتنفيذ استثمارات جزائرية في تركيا مستقبلا.

وشدد على التسهيلات والبنية التحتية والمواصلات التي توفرها الحكومة التركية للاستثمار، مشيرا إلى اتفاق أبرمته شركة سوناطراك مع شركة تركية خاصة للنفط بإنتاج مواد نفطية وتسويقها بتركيا، مشيرا إلى أن “التدابير المتخذة لنقل الأموال تعد قرارا حكوميا وليس لنا علاقة فيه” .

 

حوار أمني مستمر

وفيما يتعلق بالتعاون الأمني، أكد السفير التركي، وجود حوار واجتماعات بين المؤسسات العسكرية بين البلدين، بشكل منتظم من أجل التعاون، مشيرا إلى تعاون عسكري في مجال التدريب بين البلدين، لأن البلدين يملكان جيشان قويان ولديهما تجارب خاصة في مكافحة الإرهاب، هناك نقاط أساسية تربطهما من ناحية تأسيس العلاقات في هذا المجال وهي في تطور – يقول السفير-.

وفي السياق ذاته، أشار السفير محمد بوروي، إلى التجربة التي تملكها تركيا في حماية الحدود واستخدام آلات تكنولوجية خاصة في هذا المجال، مضيفا أن “الجزائر لديها خبرة أيضا في مجال حماية المناطق الحساسة كالقواعد النفطية، إضافة إلى مجالات عديدة للتعاون”.

وقال إن أنقرة مستعدة لشراكة تركية جزائرية في مجال الصناعات العسكرية بالنظر إلى تطور هذه الصناعات هناك ودخولها مجال التصدير.

كما تطرق السفير في الحوار إلى الاتصالات المستمرة التي تجريها تركيا مع نظيرتها الجزائرية بخصوص وجود مدرستين تابعتين لتنظيم “فتح الله غولن”، مشيرا إلى أن القرار يبقى بيد الحكومة الجزائرية.

وأضاف: “أوضحنا لهم أن هذا التنظيم الخطير يقوم بتدريب مقاتلين داخل هذه المدارس التي تتخذ من التعليم واجهة فقط، كما يوفر التنظيم الدعم المالي لهؤلاء الأشخاص لإيصالهم إلى كبرى الشركات وتعيينهم بالحكومات وذلك لاستغلالهم في زعزعة استقرار وأمن الدول، وبهذا الشأن نحن نتابع ونستمر في المتابعة القضائية لهذه الشركات، وننسق مع حكومات الدول الشقيقة والصديقة ومن بينها الجزائر لاتخاذ التدابير المناسبة لمحاربة هذه المنظمة الإرهابية”.

 

قطاع البناء: الأتراك يزيحون الصينيين من الريادة

وفي الجانب الاقتصادي، قال السفير: إن “المكانة التركية في المبادلات التجارية مع الجزائر تأتي في المرتبة السابعة، فالجزائر شريك تجاري مهم في إفريقيا، وهذا هو المهم بالنسبة لنا لأنها توفر الغاز، وتشكل الشركات التركية في مجال الإنشاء قسما مهما من هذه الاستثمارات التي تختص في الطرق والسدود، كما تلعب الشركات التركية دورا مهما أيضا في مجال السكن، وقد افتككنا المرتبة الأولى هذه السنة مقارنة بالسنة الماضية التي احتلتها الشركات الصينية، وحسب معلومات وزارة التجارة التركية، فإن حجم استثمارات الشركات التركية في الجزائر يحتل المرتبة الثانية بعد استثماراتنا في سوريا، ونحن بصدد تطوير العلاقات في هذا المجال”.

وأضاف بأن “الاستثمارات التركية في الجزائر أكثر من قبل حيث تجاوزت قيمة الاستثمارات 3 مليارات دولار، هناك في وهران شركات الحديد والصلب بقيمة ملياري دولار، وتتواصل استثمارات الشركات التركية في الجزائر، كما تشهد تطورا في نشاطاتها، ونحن بصدد تأسيس شركة للنسيج في غليزان بالشراكة مع الطرف الجزائري وباستثمار قيمته 800 مليون دولار، وهناك أيضا شركة (الحياة) للمواد الكيميائية بولاية البليدة بقيمة 70 مليون دولار، كما أن هناك أيضا شركة أخرى في مجال العلاج بالتعاون مع شركة جزائرية تبلغ استثماراتها 30 مليون دولار، حيث توفر هذه الشركات أكثر من 20 ألف منصب عمل، فهناك علاقات تجارية بين البلدين تتميز بالمتانة، حيث بلغت قيمة الاستثمارات التركية في الجزائر خلال 2017، 3 مليارات دولار، منها 500 مليون صادرات والباقي كله إيرادات”.

كما تحدث السفير التركي بالجزائر عن قرار ترامب الأخير بخصوص نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس وإعلانها عاصمة للكيان الصهيوني، وقال إن أنقرة لا تفكر في قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني حاليا ولكنها تكافح من أجل عدم نقل السفارة للقدس.

وأشار إلى أن عملية “عفرين” في سوريا هي ضد مكافحة الإرهاب والدفاع عن النفس وحماية تركيا من مخاطر منظمتي “بي كاكا” و”بي يي دي” الإرهابيتين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • وسيم

    اسلاميين بالاسم فقط، يوجد كل شيئ في تركيا من خمر وغير ذلك من الأمور التي لولاها لما ذهب الى تركيا أكثر من 30 مليون سائح سنويا، اذن كافكم حديثا عن ان الاسلاميين انهم يحرزون نهضة اقتصادية، النظام الاسلامي الحقيقي هو الموجود في ايران التي يعاني شعبها الامرين وانتفض على هذا النظام وتم قمعه وقتله، كما ان السعودية تفطنت للتخلف الذي كانت تعيشه وجاء بن سلمان لكي يفتح صفحة جديدة بعيدا عن المتعصبين دينيا الذين جعلوا الاقتصاد السعودي متراجع

  • الحسين الجزائري

    4
    .
    من جهة أخرى ، يبدوا أن تركيا و ما فيها من التناقضات التي ذكرتها من البلدان التي يمكن للجزائر إستغلالها من أجل النهوض بإقتصادها و جلب المزيد من الإستثمارات و التجارب و الخبرة و خاصة جلب ما يحفز الشباب للعمل و تطليق الكسل و الإتكالية التي تميز الكثير من شبابنا
    .
    أعتقد أن القيادة السياسية الجزائرية و على رأسها بوتفليقة لها من الخبرة و الحنكة السياسية و الحكمة ما يجعلها تعي كل ذل و تتعامل معه بما يستحقه

  • الحسين الجزائري

    3
    .
    و في علاقاته مع جيرانه و مع الأكراد نجده يبتعد كليا عن الدين فيعتدي نورمال على حقوقهم و بل يقتلهم نورمال ، أي أن الدين ليس قناعة بل هو وسيلة كبقية الأصوليين و الإسلاميين
    خذ مثلا سياسة أردوغان مع فتح الله كولن و التي هي طبق الأصل لسياسة السي سي مع الإخوان و هي سياسة قمعية دون أي دليل فلا أردوغان و لا السي سي قدم و لو دليل واحدا على ما يدعونه ضدهما ، هي إذا فقط لتدمير منافس حقيقي، فلا أخلاق إسلامية في التعامل معهما.
    لا أحد يفهم ماذا تريد توركيا أردوغان و هذا ما يجعل الثقة تنعدم تماما

  • الحسين الجزائري

    تابع
    و أجندة تركيا مؤخرا لا تبعث على الإرتياح، فبعد أن أبهر أردوغان العالم بسياساته الإقتصادية التي قفزت بتركيا سريعا نحو القمة و فرضه لنفسه و لحزبه فرضا على الساسة و العسكر التركيين ، أصبحت تصرفات أردوغان غير مطمئنة و تشوب نواياه الغموض للإتجاهه العنيف نحو المسك بيد من حديد مقاليد الحكم ما يجعل الديمقراطية في خطر حسب نظرية الفيس عندنا ( الديمقراطية تجوز مرة واحدة و هي التي تجعلنا في الحكم ثم نتوقف عنها ) و هو ما يتجه إليه أردوغان ربما و لا يخفى على أحد الخطاب الأصولي الذي يتبناه

  • الحسين الجزائري

    ملف التركي في الجزائر لا يختلف مع الفرنسي ، فكلاهما تتحكم فيه العاطفة و التاريخ و خاصة الثقة
    الجزائر الرسمية لم تتجاوز بعد عقدة ترك تركيا الجزائر بدون أدنى مساعدة عام 1830 كلقمة للفرنسيين و هي التي دُمر أسطولها 3 سنوات من قبل من أجل تركيا تماما كعقدة الإستعمار الفرنسي، و هي أشياء تبدوا بسيطة للعامي و لكنها خطيرة للسياسيين و للجيش فالنؤمن لا يلدغ من حجر مرتين
    من جهة أخرى هناك تاريخ مشترك بين الجزائر و كلا البلدين لا يمكن تجاوزه كما أن الثقة هي العملة الناذرة بين البلدان الثلاثة
    صعب هذه العلاقات

  • قروم حميد

    اروبا تستثمر في تركيا و تركيا خادمة اروبا تريد الاستثمار في الجزائر لبيع سلع اروبا التي تنتجها في تركيا و تريد الغاء الفيزا ليذهب الشباب و الشياب الجزائريين الى تركيا و يتركون ما بحوزتهم من الاروروات لدى نساء تركيا و يعود الى الجزائر مفلسا . اذن لماذا لا تستثمر اروبا بصفة مباشرة في الجزائر ........لابد ان نفكر في المكيدة التي تدبر لنا عن طريق تركيا

  • صريح

    لا مجال للعاطفة في العلاقات السياسة =المصلحة!!!فان كانت المصلحة متبادلة فاهلا و سهلا لنترك العواطف جانبا!!!

  • بدون اسم

    نريد علاقات جيدة مع كل من يليق بنا دون ان ننسا اننا كنا مستعمرة تركية ايضا و لا نعرف بالتحديد كيف سلمونا لفرنسا و الدليل ما يحدث اليوم كل واحد يكتب عليه تاريخ على حسب رايه و مصالحه لذالك نعولوا على رواحنا اضافة مع تعامل جيد مع من يليق بنا و خاصة يجب اجتناب الوقوع و التدخل في فخ المخالفات بين تركيا و فرنسا او اي دول اخرى في حال طلب نحن نعطيو راينا للاصلاح و الحلول المناسبة و فقط

  • رحيم

    شباب الجزائر كسول ولا يعمل .يحب الربح السريع ويعلق كسله وفشله على الغير ويجب عليه رفع سرواله المتدنى

  • أحمد

    صفر شركة جزائرية في تركيا، بل الجزائريين يذهبون للسياحة أو التجارة أو شراء عقارات كالعادة شعبنا شعب استهلاكي غير منتج والدولة منذ 62 شجعته على الكسل ولم تشجعه على العمل بشعارات ثورة زراعية وأصبحنا بعدها نستورد القمح، وثورة صناعية واستوردنا تكنولوجيا صناعة الحديد روسية قديمة جدا، وثورة ثقافية حاربت فيها الدولة جمعية العلماء وسجنت علماءها وشجعت لبس الميني والباديليفون! الشعب شجعوه على الكذب والسرقة ليصبح مجاهد وابن شهيد ويسرق في وقت العمل ويكسر الآلات حتى لا يعمل! تركيا لا تشجع شعبها على العمل!

  • علي

    لو تُعطى فرصة للاتراك في الاستثمار في مجال النفط نرى العجب ... جربوا يا جزائريين وباثمان تنافسية أيضاً

  • abdelkader

    الميزان التجاري تركيا اسرئيل 4 مليار دولار,تركيا الولايات المتحدة 13 مليار. لا يحتاج الاسرائليون الفيزا لدخول تركيا.

  • محمد

    مقري يطالب بفتح الحدود مع المغرب واردوغان يطالب قرار سياسي لدخول الاتراك الى الجزائر ودخول الجزائريين الى تركيا والارهاب حول كل حدود الجزائر هل اتى الدور على الجزائر بعد هزيمتهم في سوريا اردوغان يريد التخلاط في الجزائر من تونس ليبيا المغرب حلف الناتو في البحر الابيض المتوسط حذار انها لعبة قذرة ضد الجزائر الاتراك الذين سيدخلون الجزائر هم ارهاب اردوغان وامريكا.

  • بدون اسم

    امين من قال الجزائر الفقيرة وهئ ليست كذالك غلئ رغم ان كناالبترول في التسعينيات بي 8 دولار والا ن اصباح السعر بي 70 دولار فاهنا اين تذهب هذه الاموال ان شباب الجزائر علئ مستوئ تراب الوطني بي دوني الزواج وبي دوني عمل والامسكن او محل او منصب شعل غير ذاك من الامور اعد انظر في هذا الوضع الخطير لو تفكر دولة الجزائر في ههذا الموضع قليلن لم انتهة من المشكلة من سنة 1990 وشكران الشعب الجزائر

  • سامي

    هذا القرار السياسي بحاجة إلى قيادة سياسية، لكن في الجزائر تلك القيادة غير موجودة. نحن ننتظر ملك الموت لعل وعسى ينقذنا من هذا الوضع. قولوا امين يارب العالمين

  • الجزائري الحر

    نتمنى ذلك حتى نتواصل مع اخواننا في الاسلام بتركيا نعم اليوم تركيا اردوغان والاسلاميين قوة اقتصادية حقيقية اكثر من 400 شركة تركية في الجزائر منذ ان حكم اردوغان بينما قبل وصوله كانت الخبزة في تركيا بالشكارة دراهم ...اردوغان حكم بعد بوتفليقة باربع سنوات الا ان شركاته غزت الجزائر السؤال المطروح كم شركة جزائرية في تركيا اليوم ....

  • benchikh

    كانت تركيا وما تزال حليف طبيعي مع الجزائر لتقارب وجهات النظر حول الجانب الثقافي والديني عكس ما نجده في بلاد المشرق من صعوبة الاندماج للذهنية التركية الجادة.

  • HAKIM

    الله يحفض تركيا اردوغان

  • ياجزاير راه

    سفير تركيا بالجزائر محمد بوروي ننتظر قرارا سياسيا لإعفاء الجزائريين من "الفيزا"
    و الجزاير تنتظر قرار قهاوي