كإجراء استثنائي لقضاء أيام عيد الفطر مع ذويهم بالجزائر
وزارة الداخلية تمدد إقامة عمال سوريين بمنابع النفط
قرر العديد من العمال السوريين العاملين بحقول النفط جنوب الجزائر قضاء عطلة عيد الفطر المبارك بعيدا عن الأهل والأقارب، وفضل البعض منهم تقديم طلب تمديد مدة إقامتهم بالجزائر للجهات المختصة والبقاء بأماكن عملهم بالرغم من منحهم عطلة عيد الفطر المبارك قبل أسبوع…
-
فيما قرر عمال عائدون من ديارهم بسورية اصطحاب عائلتهم معهم قصد الإقامة بالجزائر بسبب ما تشهده دولة سوريا الشقيقة من اضطرابات داخلية، واعتبر هؤلاء العمال أنفسهم محظوظين بعد قبول مصالح وزارة الداخلية تمديد إقامتهم بالجزائر ثلاثة أشهر أخرى كإجراء استثنائي سيسمح لعشرات العمال والعائلات السورية قضاء أيام عيد الفطر مع أهلهم في الجزائر قبل المغادرة نحو الدولة الأم، نهاية شهر نوفمبر القادم، وهي مدة ستمكن هؤلاء من اتخاذ كامل الإجراءات القانونية لجلب ذويهم الراغبين في العيش خارج سورية وتقديم طلب الإقامة الرسمية لعائلاتهم بالجزائر، ولم تكن مسألة مجيء من وصل من أسر العمال السوريين العاملين بمناطق الطاقة جنوب البلاد إلى الجزائر ومغادرة الأراضي السورية في هذا الوقت بالذات وترك الوطن – تقول السيدة “جهينة” بالأمر السهل خاصة وأن زوجها تعذر عليه مرافقة أهله الموجودين بمدينة “حمص” إلى الجزائر بسبب تدهور الوضع الأمني المرتبط بآثار الأزمة الداخلية وحمى الاحتجاجات الشعبية التي ضربت بلد الكنانة، إذ روت لنا محدثتنا كيف تأثرت أسرتها الصغيرة بالأزمة، حيث وجدت نفسها أمام أمر واقع لم يترك أمامها الكثير من الخيارات، وأصبح القرار في مغادرة أرض الوطن أمرا لا مفر منه، وبالرغم من كل التكاليف والإجراءات الاستثنائية التي أعقبت إجماع العائلة على تنفيذ خطوة السفر إلى خارج سورية، إلا أن قرار التنقل إلى الجزائر خلال هذه الظروف العصيبة كان لا رجعة فيه، هذا وتشير مصادر أمنية إلى أن عدد طلبات تمديد الإقامة داخل الجزائر المقدمة من قبل الجالية السورية المتواجدة بالجزائر في إطار مهمة عمل بحقول النفط جنوب البلاد ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة بالأشهر الماضية، وهوما يلزم على الجهات المشرفة على العملية – تضيف ذات المصادر – تحديد إجراءات تنظيمية إضافية خاصة باستقبال طلبات تمديد إقامة الجالية السورية بالجزائر في ظروف تسمح بدراسة طلبات التمديد حالة بحالة.