-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم برمجة مئات السكنات الجاهزة

وضعية كارثية للسكنات الهشة بأدرار

الشروق أونلاين
  • 2514
  • 0
وضعية كارثية للسكنات الهشة بأدرار
الأرشيف

لا تزال وضعية السكنات الطوبية الهشة بالقصور والتجمعات السكنية والأحياء الحضرية بعدد من قصور بلديات ولاية أدرار تقلق العديد من سكان المنطقة، وتتسبب في امتعاضهم واستيائهم بالنظر إلى أخطار انهياراتها من حين إلى آخر وعرضتها لكل أشكال التخريب وتحولها إلى أوكار للرذيلة والمنحرفين، في عدد من الأحياء الشعبية، كأحياء وسط المدينة المعروفة بمدينة أدرار القديمة، إضافة إلى أحياء الحي الغربي المعروف “بحي بني وسكت” أحد أكبر الأحياء الشعبية الذي يضم عددا من أوكار الرذيلة حسب مواطني الحي.

وتحولت السكنات الهشة إلى ملاذ لكثير من الحراقة الأفارقة بالولاية، الذين يتخذونها مأوى لهم بعيدا عن أعين مصالح الأمن. هذا بغض النظر عن تشويهها للمظهر الجمالي للأحياء الحضرية خاصة بمدينة أدرار التي يشتكي سكانها من عدم تدخل الجهات المسؤولة قصد التكفل بهذه الوضعية وتدارك المخاطر التي قد تنجم عنها.

وفي هذا الصدد، وقصد الاطلاع عن كثب حول تسيير هذا الملف الهام وطرق تسيير وتمويل برامج السكن الهش من قبل مصالح الدولة والهيئات المعنية، أوضح المدير الجهوي لصندوق السكن بأدرار، مصطفى بلحرمة، في تصريح لـ “الشروق” أن الصندوق يمول حاليا عددا من المشاريع المتعلقة بإعادة الاعتبار للسكنات الهشة عبر أقاليم الولاية، حيث بلغ عدد هذه السكنات الممولة 8500 سكن هش من بينها 03 مشاريع تضم 03 آلاف، و04 آلاف، و1500 سكن، انطلقت بها الأشغال منذ سنة 2012 وبلغت نسبة الأشغال بها أزيد من 80 من المائة بينما تم إحصاء 7737 ملف لهذا الغرض تم استقباله على مستوى مصالح الصندوق منذ فترة وتجري معالجتها ودراستها وفق ما يسمح به القانون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!