• الشروع في إعادة تسمية عدد من الشوارع بأسماء الشهداء والمجاهدين المتوفين
author-picture

icon-writer نوارة باشوش

اتخذت وزارة المجاهدين، جملة من الإجراءات الجديدة لصالح أرامل المجاهدين وبناتهم العازبات، تتمثل في تحويل منحة ذوي حقوقهم بعد وفاتهم، ابتداءا من شهر جوان المقبل.

وفي هذا السياق، أكد وزير المجاهدين محمد الشريف عباس، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن منحة المجاهدين سيتم تحويلها إلى ذوي حقوقهم "أراملهم وبناتهم العازبات بعد وفاتهم"، موضحا خلال زيارة قام بها إلى مديرية المجاهدين لولاية الجزائر، أنه تم اتخاذ إجراءات جديدة تمس مباشرة شريحة المجاهدين تقضي بتحويل منحهم إلى ذوي حقوقهم بعد الوفاة. وذكر الوزير خلال هذه الزيارة أن "المجاهد الذي استفاد من منحة لمدة أزيد من 20 سنة ستحول هذه الأخيرة بعد وفاته إلى ذوي حقوقه". ومن جهة أخرى، ذكر مسؤول بمديرية المجاهدين لذات الولاية أن"9310 مجاهد توفوا منذ سنة 1997 إلى حد الآن، مع وجود ملفات مجاهدين متوفين لم تسجل بعد"، وفيما يتعلق بإعادة تسمية عدد من الشوارع بأسماء الشهداء والمجاهدين المتوفين، أوضح محمد شريف عباس، أن عملية إحصاء جرت بالتنسيق بين قطاعه ومصالح الدرك الوطني كشفت عن وجود "العديد من المشاريع تحمل منذ الاستقلال أسماء أشخاص أساؤوا للجزائر"، وفي هذا الصدد أشار نفس المسؤول، أن حملة تسمية وإعادة تسمية الشوارع والمؤسسات ستنطلق ابتداءا من 5 جويلية 2012 وتستمر لمدة سنة كاملة. وفي ردّه على سؤال يتعلق باسترجاع أرشيف الثورة الجزائرية المظفرة من فرنسا ذكر أن "الأرشيف الموجود بفرنسا ماهو إلا جزء من التاريخ"، مشيرا إلى أن هناك أرشيف في الجزائر "لم يفرج عنه إلى غاية اليوم". أما بخصوص وسائل التعذيب التي كان يستعملها الاستعمار الفرنسي في التنكيل بالجزائريين والتي كان مقرر بيعها في فرنسا في المزاد العلني، قبل أن توقف العملية بفضل تجند الحركة الجمعوية وعدة أطراف، فقال الوزير أن ذهنية المستعمر تتبنى مقولة "ما أخذ بالقوة يعتبر غنيمة حرب".