author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

تنظم، وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أكتوبر المقبل، مسابقة وطنية لتوظيف أئمة أساتذة ومرشدات دينيات ومفتشي التعليم المسجدي والتكوين، من خريجي الجامعات الحاملين لشهادة ليسانس في العلوم الإسلامية.

بالمقابل سيتم إخضاع 1000 موظف بالقطاع لتكوين متخصص يتراوح بين سنة و3 سنوات. فيما سيتم فتح المجال لترقية 450 إمام بعد إخضاعهم لتكوين تكميلي.

و أكد، سعيد معول مدير التكوين بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، في تصريح لـ"الشروق"، أنه في الفاتح أكتوبر سيتم إخضاع ألف إمام مدرس، معلمي قرآن، المؤذنين والقيمين، لتكوين متخصص عبر معاهد التكوين المتخصصة، مضيفا في ذات السياق أن الأئمة المدرسين سيتكونون لمدة 3 سنوات، في حين يخضع معلمو القرآن الكريم إلى تكوين مدته سنتين، بالمقابل سيستفيد المؤذنون القيمون لمدة سنة تكوين. في الوقت الذي أكد بأنهم مباشرة بعد انتهاء مدة التكوين يلتحقون بمناصب عملهم.

وكشف المسؤول الأول عن التكوين، أنه سيتم فتح العشرات من المناصب شهر أكتوبر المقبل، من خلال تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف خريجي الجامعات من حاملي شهادة الليسانس في العلوم الإسلامية بالإضافة إلى حفظة للقرآن الكريم، لتوظيفهم في مناصب أئمة أساتذة، مرشدات دينيات، وأما بالنسبة للأئمة الأساتذة الذين يتوفرون على خبرة مهنية تقدر بـ10 سنوات يمكنهم المشاركة في المسابقة للترقية في منصب مفتش للتعليم المسجدي والتكوين. مضيفا أن مديريات الشؤون الدينية والأوقاف بصدد ضبط احتياجاتها التي لا بد أن تتوافق والمناصب المالية المتوفرة. في الوقت الذي أكد ضرورة إخضاعهم لاختبارات كتابية وشفهية.

وأوضح، محدثنا، أن الناجحين في مسابقات التوظيف، سيخضعون لتكونين تحضيري مدته 3 أشهر، بحيث ستلقون دروسا نظرية مدة 45 يوما على مستوى معاهد تكوين الأئمة والمدرسة الوطنية لتكوين إطارات الشؤون الدينية والأوقاف الكائن بولاية سعيدة، في حين سيتلقون دروسا تطبيقية طيلة 45 يوما. ليتم تنصيبهم مباشرة في مناصب عملهم الجديدة.

وبخصوص أساتذة التعليم القرآني بإمكانهم الاستفادة من تكوين مدته 7 أشهر للترقية في منصب أئمة مدرسين، في حين يمكن أيضا لمعلمي القرآن الكريم الخضوع لتكوين مدته 5 أشهر للترقية في منصب أساتذة لتعليم القرآن. معلنا أن العدد الإجمالي للمستفيدين من التكوين التكميلي قد بلغ 450 إمام على المستوى الوطني.