• وزير البريد يأمر بتعزيز الشبابيك بأعوان إضافيين
author-picture

icon-writer فضيلة مختاري

تذمر أمس وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام موسى بن حمادي في زيارة مُفاجئة قادته نحو عدد من المراكز البريدية، من ظاهرة الطوابير عشية عيد الأضحى المبارك، وأمر الوزير بتعزيز موظفين إضافيين لتغطية العجز عبر شبابيك المراكز، وأكد الوزير أن السيولة المالية متوفرة ولا داعي للقلق.

وانتقد الوزير موسى بن حمادي انعدام وجود ممرات خاصة بالمعوقين عبر المراكز التي زارها أمس، بالعاصمة، من بينها مركز بريد باب الوادي، كما انتقد أيضا انعدام كراسي خاصة بكبار السن لتجنب الطوابير ومراعاة الفئة الكبيرة السن .

وأبدى الوزير انزعاجا من ظاهرة الطوابير، مُحملا المراكز المسؤولية، باعتبار السيولة متوفرة، داعيا إلى التعزيز بموظفين إضافيين للعمل أياما قبل عيد الأضحى لأجل تمكين جميع الموظفين من سحب أموالهم، وأمر الوزير بالإصلاح الفوري لكل أجهزة السحب الآلي المعطلة.

هذا، وشهدت أمس أغلب مراكز البريد بالعاصمة اكتظاظا، وتزامن ذلك مع آخر عطلة أسبوعية تسبق عيد الأضحى المبارك، رغبة من المواطنين بسحب أموالهم لاقتناء الأضحية، وامتدت الطوابير حتى على الآلة المغناطيسية لسحب الأموال بالبطاقات، على غرار كل من مركز البريد بحسين داي، حيث شهد اكتظاظا حتى قبل انطلاق الدوام الرسمي، وذلك حسب ما عاينته "الشروق" في جولة ميدانية.

ونظرا لتزامن عيد الأضحى المبارك مع نهاية الشهر، تمكن أغلب الموظفين من سحب أموالهم، عدا تسبيق أجور نحو مليوني متقاعد ممن تم تسبيق معاشاتهم على مرحلتين. وفي هذا الشأن، أمر الصندوق الوطني للتقاعد صرف المعاشات والمنح التي كان معتادا ضخها يومي 20 و22 من الشهر بتاريخ أمس من شهر أكتوبر الحالي.

وأمر الصندوق أن تُصرف المعاشات والمنح التي كان مفروضا أن تضخ لهم يومي 24 و26 بتاريخ 22 من الشهر الحالي، أي اليوم، وذلك حتى يتمكن نحو مليوني موظف متقاعد من استلام معاشاتهم ومنحهم.

وأدى أمس السبت ضخ معاشات المتقاعدين للدفعة الأولى بالتسبب أيضا في طوابير أمام مراكز البريد، باعتبار أن اغلب المتقاعدين لا يثقون في عملية السحب الآلي لمعاشاتهم.