• خميس شبع موتا والعالم أجمع يعرف مكان موسى إبراهيم
  • إشاعات مكشوفة لتوجيه الإعلام عن استعمال الغازات السامة
author-picture

icon-writer آسيا شلابي

لا يزال الوضع في بني وليد متأزما في غياب أي مساع لإيجاد مخرج. القتلى بالعشرات و المستشفيات تعج بالجرحى وكل التقارير الإعلامية التي تناقلت خبر اعتقال خميس القذافي و موسى إبراهيم عادت لتنفي المعلومات التي تصب في إطار"التمويه" و"توجيه الأنظار" عما يرتكب في معقل الزعيم الليبي معمر القذافي.

كشفت أمس، الناشطة الليبية فاطمة بن نيران، في اتصال مع "الشروق" من تونس، عن تفاصيل "مرعبة" استقتها من أهلها في بني وليد. نافية ما يتناوله الإعلام دائما على أن من يقود الهجوم المسلح هي قوات حكومية قائلة "لا وجود لقوات حكومية لأنه لا وجود للحكومة أو الدولة أصلا . أقسم أن ما يرتكب في بني وليد من مجازر لم ترتكبه إسرائيل في غزة. الوضع أكثر من سيء، أهالي بني وليد يدافعون عن شرفهم وما يحصل هو تنفيذ للقرار 7 الذي أمهل سكان بني وليد عشرة أيام. رغم أن النائب العام نفسه نفى امتلاكه أي قوائم وحتى رئيس الوزراء عندما دخل بني وليد وزارها خرج مؤكدا على الهدوء السائد تحت تهديد المليشيات، و استهدفت بني وليد منذ 2 أكتوبر. ليست هناك قوات حكومية وليست هناك حكومة أصلا . رئيس الوزراء خرج من بني وليد، وقال بتوفر عامل الهدوء ولكن الضغط عليه من طرف الميليشيات هو ما أفضى إلى تنفيذ القرار".

وعن الوضع الإنساني في المنطقة أضافت "الجثث مترامية في مختلف أنحاء المدينة، أشلاء الأطفال والنساء مقطعة والحصار مفروض مع استعمال الغاز السام المحرم دوليا. وكلها جرائم موثقة بالصوت والصورة. جرائم بشعة في الأيام الحرام، العصابات المسلحة فضلت نحر أبناء بلدها بالتواطؤ مع المسؤولين الذين بدأوا بنشر الإشاعات من قبيل إلقاء القبض على خميس القذافي الذي قتل منذ سنة، وإلقاء القبض على إبراهيم موسى، الذي يعرف العالم اجمع انه لاجئ سياسي. وكلها محاولات بائسة لتوجيه أنظار العالم عما يجري فعلا في بني وليد".

وللإشارة فان 26 شخصا على الأقل قتلوا في اشتباكات اندلعت السبت في معارك بين القوات الحكومية الليبية، ومجموعات مسلحة في مدينة بني وليد المعقل السابق لنظام الزعيم الراحل معمر القذافي، مع تضارب الأنباء حول اعتقال موسى إبراهيم، المتحدث باسم النظام السابق بعد مرور عام على مقتل القذافي.

ونفى مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الليبي، مسؤوليته عن التقارير التي تحدثت عن اعتقال موسى إبراهيم في بلدة ترهونة على بعد 70 كيلومترا جنوبي طرابلس.

وكان بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الليبي، قال في وقت سابق إن قوات تابعة للحكومة الليبية ألقت القبض على إبراهيم وجاري نقله إلى طرابلس لاستجوابه.