البروفيسور ميموني يطالب باتباع الطريقة الأندونيسية في إعلان رمضان

جمعية "الشعرى" تكذّب رؤية الهلال وتصف ما حدث بالكارثة

date 2016/06/06 views 42417 comments 69
author-picture

icon-writer ب.عيسى

لم يجد اليروفيسور جمال ميموني أستاذ الفيزياء في جامعة منتوري، ورئيس جمعية الشعرى ونائب رئيس الاتحاد العربي لعلم الفلك وعلوم الفضاء، من تعليق على إعلان لجنة الأهلة لرؤية هلال رمضان في مدينتي سيدي بلعباس والشلف سوى القول: "عجبا على أمة ترفض العلم، إنها كارثة بكل المقاييس، أنا لا أفهم لماذا لا يرون في بلادنا ما يجب أن يروه، وفي هلال رمضان يرون المستحيل، هم لا يعترفون بالعلم، وواصل القول في حديثه للشروق اليومي: أتحدى أي كان في الشلف وسيدي بلعباس أن يكون قد رآى الهلال الحقيقي".

سبق لجمعية الشعرى في بيان سابق، وحديث لرئيسها الدكتور جمال ميموني للشروق اليومي، أن أكدت بأن شهر رمضان يبدأ يوم الإثنين فعلا حسابيا، ولكن الرؤيا بالعين المجردة مستحيلة في كامل التراب الجزائري وفي كل البلدان العربية باستثناء منطقة في السودان، وفي المقابل ثمّن الطريقة الأندونيسية، التي سيتبعها العالم الإسلامي طال الزمن أم قصر وسيجعلها نموذجا، من خلال المشاهدة عبر كاميرا سي.سي.دي البسيطة، وهي طريقة لم يعتمدها فقهاء المشرق والخليج بعد، ولكنها مجدية، حيث يستطيعون مشاهدة الهلال بعد الإقتران في النهار، إذ يتم تجميع ما يشاهدونه وتكبيره لتتضح الصورة، كما أن اعتماد الحساب الفلكي الدقيق كما هو الحال في تركيا وبلاد البلقان والجاليات المسلمة في أوروبا يجعلنا نتفادى مثل هاته السلوكات، وهي الزعم بالمشاهدة والعلم يؤكد استحالة ذلك، كما حث في السنوات الماضية، وتأكد سهرة الأحد، وفي أحسن الأحوال فإن الرؤيا المزعومة خاطئة.

ذكر أن جمعية الشعرى ذكرت في بيان لها منذ أسبوع استحالة رؤية هلال رمضان، سواء بالعين المجردة أو بالتليسكوب، في كامل التراب الوطني وفي الخليج العربي، وقالت بأن الحساب سيجر الأمة الإسلامية، لبدء الصيام يوم الإثنين، أما إذا تم الاعتماد على الرؤيا والأهلة فإن الرؤيا مستحيلة مما يعني إرجاء الصيام ليوم الثلاثاء كما كان الحال، في المغرب وسلطنة عمان..

  • print