السبت 22 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 12 محرم 1440 هـ آخر تحديث 13:48
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف
  • أدوات تحرّض على التخنيث والعنف وألعاب بيداغوجية خطيرة

  • حماية المستهلك: على وزارة التجارة منع تسويق هذه "الأسلحة"

  • خبراء: مخطط غربي لتذكير الإناث وتخنيث الذكور

رغم الجدل الذي أثير في السنوات الأخيرة، حول الأدوات المدرسية التي تشكل خطرا على نفسية الطفل وتكوينه التربوي، وكذا صحته، إلا أن الأسواق الجزائرية لم تقاطع مثل هذه الأدوات في ظل غياب مراقبة صارمة وصمت السلطات المعنية.. هذه اللامبالاة أدّت أيضا إلى استيراد أدوات مدرسية تهدد تنشئة الأجيال.

قنابل تقليدية، أحمر شفاه، خنجر، سجائر.. هذه ليست مجرد أسماء بل هي أدوات مدرسية في شكل ألعاب بيداغوجية، تسوق إلى أولياء التلاميذ مع بداية الدخول المدرسي لهذه السنة، دون وعي بخطورة تأثيرها في سلوك الطفل، لكنها أثارت في الوقت ذاته، غضب بعض رواد التواصل الاجتماعي الذين التقطوا صورا مختلفة لأدوات مدرسية تباع في المحلات والأسواق وعلى الأرصفة، يطالبون بمصادرتها في أقرب وقت ممكن بالنظر إلى خطورتها.

وطالبت المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، وزارة التجارة والسلطات المحلية بمراقبة سوق الأدوات المدرسية، وسحب ما يهدد صحة التلميذ وسلوكه المستقبلي، حيث أكد الأمين العام للمنظمة، حمزة بلعباس، على ضرورة تحرك كل المعنيين لمنع دخول هذه الأدوات، مشيرا إلى انطلاق حملات توعية للأولياء عبر 50 مكتبا للمنظمة في عدد من الولايات.

في السياق، حذر البروفيسور أحمد قوراية، خبير علم النفس والتنمية البشرية، من مشروع مبرمج من خبراء عالميين في علم النفس يستهدف المدرسة الجزائرية وتكوين الأجيال انطلاقا من أدوات مدرسية تعمل على ترويض نفسية الطفل، موضحا أن الكنيسة الكاثوليكية تعمل على توجيه هذه البرامج في بعض المخابر العالمية، وهدفها تحويل الإنسان من الطبيعة الربانية إلى طبيعة أخرى.

وقال البروفسور قوراية إن الأدوات لديها إيحاءات نفسية، وهي تعتبر برمجة للطفل لما بعد البرمجة، والأدوات المدرسية مثل الممحاة والقلم والنجارة، والمسطرة هي عبارة عن لعبة بيداغوجية، حيث تؤثر بعضها على الذكور وهي التي في شكل دمية مثل الأقلام، وفي شكل أحمر شفاه مثل الممحاة، وتبرمجهم على السلوك الأنثوي، فيما تؤثر أدوات مدرسية تحمل أشكالا مثل الخنجر والقنبلة التقليدية، على الإناث وتغرس فيهن السلوكات العنيفة والخشنة وفي مرحلة حساسة من عمرهن.

وحسب البروفسور أحمد قوراية، خبير علم النفس والتنمية البشرية، فإن البرامج العالمية المسطرة من طرف خبراء في علم النفس يعملون بالتنسيق مع الفاتيكان لتنشئة الأجيال بداية من الأشياء البسيطة وتأنيث الذكر وتذكير الأنثى من خلال ترويض سلوك التلميذ في مرحلة الابتدائي، والقضاء على التمايز بين الجنسين على المدى الطويل.

وقال إن هذه الأدوات المدرسية الخطيرة في شكلها وإيحاءاتها بيداغوجيا تنتظر هذه المخابر العالمية، الحصول على منتجها بعد 15 سنة وفي مرحلة سن المراهقة للتلميذ، هذا الأخير الذي يجد نفسه ضحية منظور سلبي يدخل في قشور الثقافة الغربية، وضحية مخطط ينظر إلى نصف البدن الأسفل للشاب والشابة العربي والمسلم، ويمسح الهوية التاريخية والثقافية للشعوب.

وشرح التأثير النفسي المباشر للأدوات المدرسية التي تحمل دلالات العنف والانحراف السلوكي، قائلا: “الخطورة تبدأ من اللمس والفهم والاقتناء والتعلق النفسي والذهني بنموذج أدوات ليست في مستوى المضمون التربوي، تبقى صورها تقيد أذهان من كانوا بالأمس أطفالا”.

https://goo.gl/GV1DJx
الجزائر الحكومة وزارة التربية الوطنية

مقالات ذات صلة

10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • **عبدو**

    1//
    المصيبة ان هؤلاء التجار ايضا مسؤولون عن هذا التردي ـ لا تربية لا ثقافة لا دين و لا هم يندبون،التاجر يجب ان يكون امينا و على دراية،و هو اول من ينبغي عليه ان ينتبه الى ما يبيع،على الاقل اذا لم يعلم ما اذا كان حلالا ام حراما عليه ان يسأل علماء الدين
    تجار يبيعون سراويل تبرز ما لا ينبغي و اخرى مقطعةـوهم لا يرضون بذلك لأبنائهم ماذا ننتظر منهم،و ادوات من مثل ما ذكر في المقال.
    على التاجر ان يكون واعيا و عارفا بما يبيع لأن ما يبيعه قد يصيبه ذات يوم مصيبة (قنابل في المقلمات ،احمر شفاه…الخ) اشياء فعلا تستدعي الانتباه سواء من التجار او من المستوردين فثقافة

  • **عبدو**

    2//
    و مفاهيم غير المسلمين قد تخالف ما جاء في الاسلام سواء كانوا متطورين ام متخلفين ، و لا عبرة بما يسمى الموضا ، فالموضا لا تعبر عن مستوى التطور و التقدم في المجالات العلمية و التقنية و غيرها اطلاقا ، بل بما يقدمه الشخص من اختراعات و منتجات علمية و صناعية و التخلص من الاستيراد قدر المستطاع و صناعة الادوات المدرسية و الالبسة و انتاج الغذاء و غيرها .

  • الباتني

    اتركوا عمالقة التحليل النفسي لتعليل الاستيراد الكارثي من قبل قطاع الطرق و الوصوليين و الانتهازيين و مافيا الاستيراد استيراد…اتركوا الاطفال فانهم ابرياء يقتلون و يلهون بهكذا ادوات حتى لا يقلقون و تحدث الكوارث مع الاولياء…

  • Sofiane

    ما راني فاهم والو في هاد المقال و فالخبير لي هدرو معاه، راكم حابين تفهمونني بلي gomma ولا taille crayon خدموها في مخابر باش افسدو الشباب، و الله غير راكم جيحو فينا، خليتو le parabole، خليتو الاستعمال الخبيث الإنترنيت و و و ، و درتو tout un article aala taille crayon فسدت الشبيبة، حبستولي مخي،

  • محمود كواش

    وزارة تجارتنا المحترمة تطبق مبدأ( دعه يعمل ودع السلعة تمر )!!!

  • مواطن عادي

    مع الأسف الشديد ، المدرسة الجزائرية مُستهدفة من الداخل ، انتقاما منها لأنها في نظرهم سبب تخريج الإرهاب والإرهابيين .

  • PARENT

    LE SPY A OUBLIE DE DIRE QUE LES PARENTS QUI OPTENT POUR CE GENRE DE FOURNITURES SCOLAIRES, CONTRIBUENT A LA MAUVAISE EDUCATION DE LEURS ENFANTS . INCONSCIEMMENT, ILS LEUR TRANSMETTENT DES MESSAGES DE VIOLENCE QUI AURONT A LA LONGUE UN IMPACT NEGATIF SUR L’ELEVE ET SON ENTOURAGE.
    AVANT TOUT, C’EST AUX PARENTS DE VEILLER SUR LA BONNE EDUCATION DE LEURS ENFANTS, MEME SI LE MINISTERE DU COMMERCE EST NEGLIGEANT,

  • une maman

    المشكل الحقيقي في الاولياء الذين يقتنون هذا النوع من الادوات لابناءهم

  • said

    c’est de n’importe quoi ce sujet,c’est mourir de rire pour cet article bidon et ce journalisté illitré integriste,c’est pour remplir le journal,dite vous critiquer pour analphabetisation de la sociéte,avoir peur de tout sauf aller a l’ecole et faire ellevés nos enfant et les faire reussir,alors messieurs les journaliste faite vous creer les affaire scolaire en algerie et faite des programme algerinne islamiste intégriste au degré de votre niveau,walla mourir de rire,l’arabistion nous a fait de nos cerveaux des illetrés du savoir

  • الكوليرا فالقلوب

    قبل ما يظهر اي اثر سلبي لهذه الادوات على التلميذ تكون المنظومة التربوية تاعنا ديجا قضات عليه

close
close