الأربعاء 24 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 22 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 09:19
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

أدرك الحراك الشعبي في الجزائر، جمعته الثامنة عشر، متمسكا بمطالب رحيل بقايا رموز النظام السابق، وعلى رأسهم رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي قبل بداية أي حوار.

وتجمع المئات من المتظاهرين، صباح الجمعة، قبالة ساحة البريد المركزي بالعاصمة، ورفعوا هتافات مناهضة للنظام البوتفليقي، فيما ضربت قوات الأمن طوقا على مدخل البريد.

وعرفت مداخل الجزائر العاصمة الشرقية والغربية تعزيزات أمنية مشددة للحيلولة دون نفاذ عناصر تعمل على تعكير صفو المسيرات الشعبية داخل الساحات والشوارع الرئيسية.

وقامت قوات الأمن بحجز عدد من الرايات والأعلام المخالفة، حيث شوهد رفع العلم الوطني بقوة خلافا للمسيرات السابقة، رغم بعض المحاولات الإستفزازية المتفرقة لرفع رايات مغايرة.

جاء ذلك تنفيذا للتعليمات التي كان أعلن عنها رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح القاضية بضرورة رفع العلم الوطني دون غيره في المسيرات الشعبية للتأكيد على وحدة واستقرار الوطن.

وأقام العديد من المواطنين عبر الولايات، بمناسبة جمعة الحراك الشعبي، صلاة الغائب على روح الرئيس المصري السابق، محمد مرسي الذي وافته المنية هذا الأسبوع، قبل استئناف مسيرتهم للجمعة الثامنة عشر التي جابت مختلف شوارع المدينة.

وجدد المتظاهرون مطالب رحيل الوجوه المحسوبة على النظام السابق وضرورة إرساء أسس دولة ديمقراطية تعود فيها الكلمة للشعب والذهاب إلى حوار دون إشراك الوجوه القديمة للنظام، حيث دوى شعار “الجزائريون خاوة خاوة ” عاليا في جميع المسيرات الشعبية.

 

الاستقالة الجماعية عبد القادر بن صالح

مقالات ذات صلة

4 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close