الثلاثاء 21 أوت 2018 م, الموافق لـ 10 ذو الحجة 1439 هـ آخر تحديث 13:15
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

الكنيست الإسرائيلي

يصوت الكنيست الإسرائيلي، الأربعاء، على القراءة الأولى لمشروع القانون الذي يعرف بقانون القومية، بعد أن وافقت لجنة التشريعات على طرحه بتسعة أصوات، مقابل سبعة أصوات معارضة.

ويعرف مشروع القانون الجديد “إسرائيل بأنها الدولة القومية لليهود فقط”، وليس لليهود وجميع مواطنيها، كما ينص إعلان “الاستقلال” (احتلال الأراضي الفلسطينية في نكبة العام 1948).

كما يلغي مشروع القانون اللغة العربية باعتبارها لغة رسمية ثانية، معتبراً أن اللغة العبرية هي لغة الدولة الرسمية.

ويسعى القانون إلى أن تولي المحكمة العليا الإسرائيلية الطابع اليهودي للدولة الأهمية الأولى في أحكامها، وليس القيم الديمقراطية والمساواة، عندما يحدث تناقض بينهما.

وينص القانون المقترح – حسب ما ذكره موقع الكنيست على الإنترنت – على استخدام السنة العبرية كتقويم رسمي للدولة وتحديد يوم “الاستقلال” والأعياد وأيام الذكرى بناء على هذا التقويم.

كما ينص المشروع على السماح بإقامة “بلدات” (مستوطنات) لليهود فقط.

ويؤكد مشروع القانون الجديد على أن القدس بشطريها عاصمة “إسرائيل” الأبدية.

ولا تزال مسودة مشروع القانون على جدول أعمال البرلمان الإسرائيلي بأشكال مختلفة منذ عام 2011، عندما اقترح حزب كاديما آنذاك المشروع.

وقال أمير أوحانا، رئيس اللجنة التشريعات الخاصة، عقب تصويت أعضائها على المشروع، إن هذا “أكثر قانون أهمية في تاريخ إسرائيل، وهو قانون ينص على أن كل فرد يتمتع بحقوق الإنسان، لكن الحقوق القومية في إسرائيل لا يتمتع بها إلا اليهود. وهذا هو الأساس الذي بنيت عليه الدولة”.


استنكار فلسطيني

ويواجه المشروع معارضة فلسطينيي الداخل واستنكارهم، وهم يشكلون ما يزيد على 20 في المائة من عدد السكان في الأراضي المحتلة عام 1948.

واستنكرت القائمة العربية المشتركة مشروع القانون، واعتبرته عنصرياً، يهدف إلى إقصاء الفلسطينيين ويلغي علاقتهم التاريخية الوطنية والثقافية بهذه البلاد، خاصة وأن القانون يعطي الحق لليهود فقط لجمع شتاتهم.

ووصفت النائب عايدة توما سليمان عن القائمة المشتركة مشروع القانون بأنه سيؤسس دولة عنصرية.

وأضافت “الصورة الآن واضحة. حملة انتخابات الليكود ستقوم على هذا الموضوع.. وهذا الائتلاف لا يبالي بما يقوله النائب العام، الذي قال إن هذا تمييز صارخ، ولكن لا أحد يهتم”.

مقالات ذات صلة

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • هل فهمتم شيئا يالمسلمين

    الصهاينة يصوتون على يهودية دولتهم المزعومة
    والمسلمين على مادا يصوتون طبعا على علمانية ولببرالية الدولة.
    بل اكثر من هدا فقط اشترطو على الأحزاب ان لا تسمي أسماءها بانها أحزاب إسلامية.
    ***** بلاك المسلمين يتعاندو على الصهاينة لأنهم قدوتهم الحسنة في تسيير شؤون بلادهم *****

  • 0

    من خلال تعليقك تريد أن نقلد إسرائيل أو الدولة المزعومة كما تقول نعم والف نعم لكن هذه الدولة المزعومة هي دولة علمانية حتى النخاع