السبت 04 جويلية. 2020 م, الموافق لـ 13 ذو القعدة 1441 هـ آخر تحديث 21:57
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

بقيت إلى وقت بعيد كرة القدم اختيار الرجال، واعتبرت هذه الرياضة هواية ذكورية بامتياز، غير أنه مع مرور الوقت وتسارع الأحداث في العالم، وتقاسم المرأة مع الرجل شؤون الحياة في كل الميادين دون استثناء، تحول هذا السحر إلى الجنس اللطيف، وأصبح هناك مشجعات عاشقات للمستديرة، يرقصن للفوز ويجبن الشوارع مرحا به ويحزنّ للخسارة ويختفين بعدها، ويذرفن الدموع لاعتزال مشاهير كرة القدم في كل أنحاء العالم، وأصبحت المرأة تراهن على الفوز، مثلها مثل الرجل.. لذا، فقد أصبح سحر الكرة ليس له حدود، يداعب مشاعر الجنس اللطيف في كل البلدان.

قصة ظهور مشجعات مهووسات بالكرة في الجزائر

بدأت حكاية عشق الجنس اللطيف للكرة المستديرة في الجزائر، في فترة ليست ببعيدة من اليوم، وربما يرجع بعض المتتبعين قصة هذا الحب والعشق، الذي أصبح ظاهرا للعيان وملفتا للانتباه، إلى النتائج التي حققها الفريق الوطني منذ عشرية تقريبا، وهي المرحلة الذهبية التي اكتشفت فيها الفتاة الجزائرية سحر كرة القدم بأتم معنى الكلمة، وما كان قبل هذا التاريخ، هو مجرد استثناءات فقط، ولا يعد هوسا كما نراه اليوم، بل مجرد فضول إلى عالم كرة القدم من بعض الفتيات لا غير، عالم بقي خاصا بالرجال دون النساء، لكن سلسلة النتائج التي حققها الفريق الوطني آنذاك وإلى حد الساعة، كشفت حب الجنس اللطيف للكرة، وإن كان موجودا قبل هذا التاريخ لم يكن يظهر علنا كما نراه اليوم، وبقي منحصرا في حب الفريق المحلي لا غير، إلى أن جاءت المناسبات الكبيرة القارية والإقليمية والعالمية الخاصة بالفريق الوطني بأرمادة من لاعبين ماهرين لفتوا الانتباه، أعراس رياضية استطاعت أن تجمع أكبر عدد من الفتيات حول حب الكرة بشكل كبير، بل وبجنون من بعض الفتيات، اللواتي أصبحن يطالبن بضرورة منح الفتاة حقها في الفرجة في الملاعب كمشروع مستقبلي، لتستطيع الفتاة التنقل بحرية إلى الملاعب من أجل متعة كرة القدم، وتشجيع فريقها عن قرب.

اللباس الرياضي أصبح رمزا لعشقهن للمستديرة

يظهر هوس الفتيات لكرة القدم من خلال ما تختاره الكثير، كلباس رياضي لفريقها المفضل، ليس ألوان الأندية المحلية الجزائرية المختلفة فحسب، بل الأندية العالمية الكبيرة على غرار اليوفي والريال والبارصا وغيرها من الأندية العريقة في عالم الكرة، بالإضافة إلى الفرق الوطنية العالمية على غرار البرازيل وإيطاليا والأرجنتين وغيرها، وهذا ما يعكس هوس الكثير من الفتيات الجزائريات بالكرة المستديرة، التي أصبحت ضمن انشغالاتهن اليومية، ولم يبق مجرد فضول كما كان في الماضي.

مشاحنات ورهانات على الفوز والخسارة بين الفتيات

انتقلت حمى وهوس حب الكرة عند الجنس اللطيف، إلى مسوى آخر، ولم يبق مجرد تتبع وفرح عند الفوز والحزن عند الخسارة، بل تعدى إلى الرهان على الفائز مثلما يحدث بين المشجعين في كل أقطار العالم، وكذا المشاحنات التي لا تنتهي بعد كل مباراة كرة قدم، خاصة في النهائيات الكبيرة، والمواعيد العالمية وكذا القارية.
هي حال كثير من فتياتنا اليوم وهوس كرة القدم، فلم يبق سحرها خاصا بالرجال فحسب بل انتقل إليهن، وأصبحن مدمنات على الاستمتاع بها.

الجزائر الجنس اللطيف كرة القدم

مقالات ذات صلة

  • نساء تزوجن خارج ولايتهن

    حب عن بعد ومآس عن قرب

    في زمن المراسلات، كنت دائم الفضول لقراءة طلبات الزواج في الجرائد، ولم يكن يعترف العزاب بالحدود الجغرافية الواهية، ولكن بعد مرور عشرات السنين، لا تزال…

    • 4644
    • 5
  • الحياء تظاهر وعقد نفسية

    القيم الأخلاقية تضيع بين مستهزئ ومتنكر

    تبنى الأمم على قيمها وأخلاقها، وكلما تمكنت من المحافظة أطول على هذه الثوابت والتمسك بها، كانت نفوس شعوبها حميدة، سائرة نحو الازدهار والتطور، أما إن…

    • 725
    • 6
600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائري قح

    دليل قاطع على أن ما يسمون أنفسهم بالجزائريين يمثلون قمة الغباء. فمن ينتج البطاطا من حقه أن يشارك في معرض منتجي البطاطا وأما من يشتري أويستورد البطاطا فلا يحق له المشاركة في مثل هده المعارض.

  • maknin

    كفاكم هرجا و كذبا.هذه المسرحية حتي يفعلن ما تردن بعيدا علي عأين العائلة

close
close