السبت 11 جويلية. 2020 م, الموافق لـ 20 ذو القعدة 1441 هـ آخر تحديث 21:12
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين
  • عولمي بشعر أبيض وأويحيى بمعطف الشتاء

  • حداد يصور نفسه منقذا للجزائر وغول ملتزم بعباءة الحكومة

شهد النصف الثاني من شهر جوان محاكمات تاريخية ضمن سلسلة ملفات الفساد المفتوحة منذ سنة 2019 والتي تورط فيها كبار المسؤولين في الدولة والكارتل المالي المسيطر على سوق المال والأعمال لسنوات، وبعيدا عن الملايير والمبالغ المالية الضخمة التي لم يستطع لا القاضي ولا الحضور عدّها وفهمها، فقد شكلت محاكمة 10 وزراء على شاكلة “مجلس وزاري مصغر” الاستثناء بالتصريحات الغريبة أحيانا، والطرائف التي ميزت الجلسات وحاولت الشروق رصدها على مدار ثلاثو أيام كاملة من المحاكمة في قضية “سوفاك” وخمسة أيام في قضية “آل حداد”.

معطف أويحيى الشتوي في عز الصيف؟

أثار معطف الوزير الأول السابق أحمد أويحيى الذي ظهر به في أول يوم من جلسة المحاكمة في قضية “تركيب السيارات” الكثير من الجدل والحيرة لدرجة أن المتابعين لأطوار المحاكمة من المواطنين لم يصدقوا أنها تخص يوم 15 جوان، وراح البعض يعلق أن الصور مفبركة وليست حقيقية وتتعلق بالمحاكمة الأولى التي جرت في ديسمبر، ورغم ظهور عناصر الأمن والدرك والمحامين في الصور بالأقنعة الطبية، والتي تؤكد أن المحاكمة جديدة في زمن “كورونا”، حيث كان مسموحا بالتقاط الصور والفيديوهات أول يوم قبل سحب الكاميرات بسبب احتجاج المحامين، إلا أن طبيعة الجزائري وتشكيكه في كل شيء، جعلت الكثير من المعلقين لا يصدقونها، فيما علق آخرون أن هذا المعطف “هو مضاد للرصاص” مثل الذي كان يستخدمه شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة، وبعد كل تلك الضجة، قرر الوزير الأول الاستغناء عن معطفه تدريجيا على مدار أيام المحاكمة الأولى وحتى المحاكمة الثانية التي انتهت أطوارها ليلة السبت، وسيتم الفصل فيها هذا الأربعاء .

عولمي بشعر أبيض وملامح متغيرة؟

ولم يقتصر الجدل على معطف “أويحيى” فقط، بل حتى لون شعر رجل الأعمال مراد عولمي كان هو الآخر محل حيرة واستغراب، فبعد ما تعود الجزائريون على صورة صاحب إمبراطورية “سوفاك” بالشعر الأسود المنسدل، لم يصدق هؤلاء رؤيتهم لعولمي بشعر أبيض وملامح مختلفة، وحتى الصحفيين وبعض المحامين من هيئة الدفاع المتواجدين بقاعة الجلسات انتابهم الفضول لدرجة التشكيك أحيانا إن كان هذا هو مراد عولمي المتواجد في قفص الاتهام مع باقي المتهمين، أم شخص آخر؟

موت العيفا أويحيى… صمود وانكسار

بعد محاكمة ماراطونية في قضية “سوفاك” المتابع فيها وزيران فقط وهما أحمد أويحيى بصفته الوزير الأول، ويوسف يوسفي الذي كان وزيرا للصناعة والمناجم، والتي دامت ثلاثة أيام، انطلقت المحاكمة في الملف الثاني الأكبر والأضخم من حيث عدد الوزراء المتابعين والصفقات والملايير المبددة، والتي شكل وفاة شقيق أويحيى ومحاميه العيفا صدمة للجميع في أول يوم منها، خاصة أنه كان حاضرا مع شقيقه ولم يتركه لحظة واحدة، لكن الوزير الأول السابق أبان عن صبر شديد رغم علامات الحزن البادية عليه، وبعد تشييع جنازة شقيقه بيوم، ظهر مدافعا عن نفسه دون الحاجة للدفاع، وراح يبرر ويعرض على مدار ثلاث ساعات من الاستجواب برنامج الرئيس بوتفليقة والذي قال عنه “الله يذكرو على خير”، ورد على الاتهامات الموجهة له، فتحدث عن الجلسات الرمضانية للرئيس بوتفليقة، ودافع بشراسة على خيار الصفقات والقرارات لدرجة أنه قال عن صفقة تهيئة المطار التي أمر بها الرئيس وكانت عن طريق الاستعجال: “الحمد لله تم انجاز المشروع في وقت قياسي و”حمرنا وجه الجزائر” مع الزعماء العرب”، وأضاف في تصريح آخر: “لا أعمل بالتيليفون ولا أمنح أي محاباة”. وفي حديثه عن المشاريع التي عرفتها الجزائر في عهد النظام السابق والخاصة بالطرقات والتهيئة والأشغال العمومية والتي لطالما عرفت تأخيرا في الإنجاز، قال إنها مثل “شبكة العنكبوت”.

جاء الماء نوض تعمر… الشيطان وصاحبي

ولم تخل جلسة المحاكمة من روح الدعابة والفكاهة التي صنعها الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، والذي برغم مرضه البادي عليه بعد ما فقد كثيرا من الوزن مقارنة بأول محاكمة شهر ديسمبر، إلا أنه استطاع أن يصنع جوا طريفا في القاعة فتعالت أصوات القهقهات فيها بكل عفوية، وحتى القاضي هو الآخر لم يتمالك نفسه من الضحك خلال استجوابه له، فسلال الذي حاول تقديم أدلة براءته من تهم الفساد، راح يروي للقاضي مسيرته في وزارة المياه وما قدمه لتجنيب عدة ولايات خطر الجفاف، قائلا: قمت بمشاريع مكنت المواطنين من التخلص من “جاء الماء نوض تعمر”، وفي خرجة أخرى قال عن متابعته في أكثر من ملف “عييت من الصفا والمروة”، أما التصريح الأغرب والذي حير الحاضرين وأبان عن سذاجة سلال، كان لما أراد إخبار القاضي بأنه لم يرفض يوما الاستماع لأي مستثمر وهو ديمقراطي والجميع يعرفونه بأنه لا يكذب ليصرح: “أنا ديمقراطي.. مستحيل أن لا أستمع لمدير “جيكا”.. الشيطان وصاحبي”.

جنة علي حداد الموعودة للجزائريين

وبعيدا عن السذاجة وروح الدعابة لدى الوزير الأول سلال، ظهر رجل الأعمال علي حداد واثقا من نفسه على غير العادة، وخلافا للمحاكمة الأولى شهر ديسمبر، لدرجة أن الحاضرين علقوا أنه “حفظ الدرس جيدا في السجن”، فهذا الأخير حاول إقناع هيئة المحكمة أن فوزه بكل تلك المشاريع والصفقات وحصوله على أراضي الامتياز الصناعي، لأنه رجل أعمال مثابر ويملك “مجمعا” هو الاول في الجزائر، ورغم الأرقام الخيالية التي تلاها القاضي عليه وواجهه بها، إلا أنه حاول الظهور بمظهر المنقذ للجزائر، فكان يقدم بالأرقام والوثائق رؤية وتصورا لمشاريعه وعدد العمال الذين سيوظفهم والملايير التي ستستفيد منها الخزينة العمومية لدرجة أنه كان يكرر في كل مرة: “لو لم أدخل للسجن لوصلنا لطاقة انتاج كذا ولشغلت كذا و..”، ليطلب منه القاضي في كل مرة الحديث عن موضوع القضية وطريقة حصوله على المشاريع وقروض بقيمة 211 مليار دينار، وهو الرقم الذي وصفه علي حداد بالخيالي قائلا: “تغاشيت كي سمعتو”، لكنه عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن نفسه، كان يسرد أرقاما خيالية لقيمة الأرباح والفوائد المقدمة للبنك والضرائب المدفوعة للدولة لدرجة أن الحاضرين في الجلسة شكوا في أن المشاريع التي يتحدث عنها قد تكون في دولة أوروبية وليس الجزائر.

حداد يستنجد بسعيد بوتفليقة لإنقاذه في أم الطبول

فيما أثار ت تصريحاته عن “إقراضه” للعتاد الخاص بمجمع “الوقت” لصالح سعيد بوتفليقة من أجل إنشاء قناة تلفزيونة لمساندة الرئيس السابق في الانتخابات الملغاة الكثير من التساؤلات حول علاقة الرجلين إلى غاية كشف وكيل الجمهورية لعدد المراسلات والرسائل بينهما ومنها رسالة يستنجد فيها حداد بمستشار الرئيس لحظة إلقاء القبض عليه بأم الطبول، وهي التصريحات التي دفعت هيئة الدفاع للمطالبة بإحضار السعيد بوتفليقة وحتى شقيقه لمواجهتهما مع المتهمين، إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض، لأنه جاء متأخرا جدا وكان ينبغي أن يقدم قبل بداية المحاكمة.

غول لم يتخلص من برنوس الحكومة

وبدوره، الوزير السابق للأشغال العمومية عمار غول الذي كان محل ترقب وانتظار من الجميع لمعرفة خبايا مشاريع “الطريق سيار شرق – غرب”، والاستماع لأقواله في القضية التي أثارت الكثير من الألغاز منذ سنوات، أدهش الجميع بمجرد اعتلائه للمنصة لاستجوابه من قبل القاضي، حيث لم ينزع برنوس وعباءة الحكومة عنه، فظهر هو الآخر مدافعا عن برنامج الرئيس وخياراته، وحاول التشبث بشماعة تجنيب الجزائر والدولة الملايير بالعملة الصعبة في قضايا التحكيم الدولي لتبرير منح الصفقات لمجمع حداد، فرافع مطولا عن مساره وإنجازاته التي قال أن الرئيس نفسه كان راضيا عنها في الجلسات الرمضانية التي كان يعقدها سنة 2009، كما دافع عن حداد ومجمعه بالقول أنه “عملاق”، وحاول أن يبرز لهيئة المحكمة أنه لا يمكنه رفض قرارات الرئيس، وأنه ساهم في دعم الاقتصاد الجزائري وتجنيب الجزائر ملايير التحكيم الدولي، وغير بعيد عن تصريحاته السياسية والمدافعة عن برنامج الرئيس، فغول صنع الحدث بهندامه الرياضي عكس باقي الوزراء، أما لون شعره فلازال أسود مع ظهور بعض الشيب عليه، حيث كان الكل يرتقب رؤيته بعد أشهر من السجن إن كان البياض قد كسا شعره .

بدة وكمامة “بينوكيو”؟

أما عمارة بن يونس فقد بدا غير مصدق لتواجده في السجن، وحاول صاحب مقولة “ينعل بو اللي مايحبناش” أن يقدم كل التبريرات اللازمة لدرء المسؤولية عنه، خاصة أن الخبرة أثبتت عدم علاقته بالصفقات والمشاريع محل المتابعة، في حين أثارت “كمامة” محجوب بدة موجة من الضحك والاستغراب لدى الحضور، خاصة أنه كان يطويها على جانبين ويضعها فوق “أنفه” بطريقة تشبه الرسوم المتحركة “بينوكيو”، وهي الحالة التي كان يكررها في كل جلسة، وأعطت زوجة يوسف يوسفي درسا في نبل الأخلاق والحفاظ على العشرة فكانت الوحيدة الحاضرة طوال جلسات المحاكمة لمساندة زوجها وزير الصناعة السابق، مثلما حضرت زوجة الوزير بدة، أما باقي الوزراء فلم يجدوا أي فرد من عائلاتهم حاضرا لمساندتهم.

أحمد أويحيى الفساد عبد المالك سلال

مقالات ذات صلة

600

23 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • القمري Algeria times

    بفقد سلال خسرت الانسانية اكبر مهرج بعد شارلي شابلان مك الله اسره حتى نستمتع بقفشاته والله حرام سدن رجل مهبول ودمه خفيق يكفيه شرفا انه سمى الغاشي فقاقير و الوحيد الذي استطاع تعذيب اللغة العربية وحولها الى الصينية والرجل الذي باع البرقوقيات والوحيد الذي ان نطق بكلمة بطاطا انفجر ضحكا بشكل هستيري اتذكر مرة التقى بصينية واول مابدرها بالسلام عليك يابطاطا رجل مرح بطبعه

  • SoloDZ

    لا يوجد ما يدعو للضحك في كارثة اخلاقية منقطعة النظير في العالم وفي التاريخ بحجم الجريمة التي اقترفوها هؤلاء الخونة الفسدة في حق الجزائر بدءا من خيانة أمانة الشهداء الى تدمير البلد بشكل مقصود وممنهج وتأخيره وتخلفه عدة عقود وصولا الى التسبب في مآسي اجتماعية لا يمكن وصفها تجرعها الشعب هل بعد كل هذا بقي لنا مجال للضحك في حضرة محاكمة هؤلاء الخونة الفاسدين؟ و الله ان المشهد الوحيد الذي يجب ان يعطى لهؤلاء هو الاعدام ومن يضحك في مأساة وطنية مثل هذه والناس تبكي حالها بسببها والشهداء يتقلبون في قبورهم من هولها والجزائر تلملم جراحها بعد الخروج منها من يجد فسحة للضحك في هذه الخيانة و الله لبارد قلب

  • مجنون في بلاد الغربة

    و انا بدوري شبعت ضحك و أنا أقرأ 😂😂
    الله لا تربحهم ضيعوا لبلاد و العباد
    لو كانوا يعملون بصدق للبلاد لكنا بخير اليوم مع هذه الأزمات التي عصفت بالعالم
    افرغوا الخزينة عن بكرة أبيها و أموال الضرائب أين هي لو كانوا يدفعون؟!

  • buffalo

    هذا مسلسل تركي، بضع من العصابة أمام المحكمة و الكثير جدا لزالت في السلطة و لكن لا يجرأ التكلم عنها.

  • علي بابا

    هؤلاء رؤوس الفساد .(معتقلين ) اما جدور الفساد فهي لازلت متجدرة ولم تزحزحها بعد رياح الحراك

  • Riyad Marwan

    في هاذ المجموعة ينقص .سيدهم السعيد اللذي أكل مال العمال البسطاء . و البرلماني محي الدين ،يجب من محاسبتهم .

  • حمزه

    الي الجزاءير تايمز
    شاءن جزاءيري لا يخص مملكه زوج فرنك ولا المداويخ ولا المالك تشيكشبيله ولا مول الدومينو اندري ازولاي ، فا نحن اسياد ولا نحب العياشه الي عايشين بي الركوع وبوس الجلابه

  • Yacine

    لو يعيدوا تلك الأموال الخيالية احسن من سجنهم اظن او التفاوض معهم لاعادة الأموال في الداخل و الخارج ربما بكبح ذلك الازمة المالية و تأجيلها بعض الوقت حتى نتمكن من اعداد اقتصاد جديد مبنى على أسس صحيحة

  • رامز

    لعب من لعب بالملايير و شبع من شبع بالملايير اما نحن فقتلنا القنوط و اليأس من هذا البلد فنحن الخاسرون الاولون و الاخرون

  • فارس

    أويحي…سلال…وبدوي كان كذلك رئيس حكومة فلماذا لم نسمع عنه أي خبر .

  • عادل الياس

    صخر المولى تبارك و تعالى احسن الناس لمؤازرة احسن خلقه لتبليغ رساله الاسلام.
    و من حظنا في الجزائر اجتمع اسوأ خلق الله في نفس الحقبه لتحطيم.الجزائر و اعادتها الى نقطه ما قبل الصفر.
    اتضامن مع الاخ سولو.لان لو علم الناس حقيقه الفرصه التي فوتها هؤلاء المجرمون عن الجزائر لبكي الجميع لسنوات. و الله الاعدام و قليل على هذه ااشرمذه.
    كانت للجزائر فرصه العمر كي تخرج نهائيا و دون رجعه من التخلف و تدخل نادي 15 للدول المتقدمه عالميا. كانت لنا الفرصه ان نصبح امريكا الجديده و ان يصبح.الحلم.الجزائري عاى لسان.كل مواطني الكره الأرضية.
    الله.غالب

  • بخدة بخدة

    مادة إعلامية دسمة لهذه الشرذمة،تقاسيم وجوههم تعبر عن تكبر واحتقار للشعب.

  • جمال الدين

    عصابة بمعنى الكلمة . جزوا بالجزائر و تواطؤوا عليها خلال حقبة من الزمن ، أفقروا الشعب و أدخلوا البلاد و العباد في أزمة اقتصادية خانقة لا زالت تبعاتها حتى اليوم . جعلوا من الدولة ملكية خاصة لهم يتصرفون و ينهبون كما يحلوا لهم . الأجدر أن يعيدوا الأموال التي نهبوها من خزينة الدولة بحجة الاستثمار و رجال الأعمال، لتستعيد الجزائر عافيتها و صحتها المالية و يتنفس هذا الشعب الصعداء .

  • ابن مجاهد

    اين هيا ملفات المتبقية ك
    1 ملفات وزارة المجاهدين 2 ملفات وزارة التربية 3 ملفات شركة المياه الفرنسية
    4 ملفات المطار و الخطوط الجوية الجزائرية 5 ملفات ممتلكات عائلة بتسريقه
    6 ملفات شركة موبليس الجزائرية 7 ملفات وزارة الثقافة
    8 و الأخير ملفات الأثرياء من اين لك ومن اين اكتسبت ثروتك وانت عامل بسيط
    وتحيا الجزائر و جيشها و شعبها و المجد و الخلود لشهدائنا الابرار

  • مسرحي

    انها مسرحية طال عرضها ولن تنتهي قريبا يستعملونها للاستهلاك المحلي ونتيجتها الاخيرة هي العفو عنهم كلهم بتعويضات كبيرة ….. الغاشي لا يهمه محاكمتهم بل المهم هو استرجاع الاموال الضخمة والعقارات التي تحصلوا عليها هم واقاربهم وذويهم والبافي لا يهم لان هذه القضية هي لالهاء الشعب والزيادة في المصاريف وتبذير المال العام .ما داموا في السجن كما تقولون خطونا من هذه البهدلة كل يوم راهماداوهم للمحكمة راهم رجعوهم سيحدث لهم مثلما حدث للبوشي صاحب الكوكايين ويطوى الملف تم الانتقال الى مسرحية جديدة

  • خليفة

    و لله في خلقه شؤون ،انه يمهل و لا يهمل ،يعز من يشاء و يذل من يشاء ،و كل من وضع يده في تبذير المال العام لابد ان يحاسب حسابا عسيرا سواء في الدنيا او الآخرة ،و الشعب اليوم ينتظر الحساب الملموس حتى يطمءن قلبه ، طبقا للاغنية التي تقول : نبغي ربي يخلص و عينيا تشوف. عيب كبير ان يكون حاميها حراميها ،و هذا الامر هو الذي جعل الثقة بين الحاكم و المحكوم شبه منعدمة.و لا تسرجع هذه الثقة إلا بطبيق العدالة الصارمة على كل فاسد او مجرم ،و الكل سواسية امام القانون كما تسترج الثقة من خلال استرجاع اموال الشعب المنهوبة.

  • مجرد راي

    الشيء الي يحير إذا هذوافاسدين قاع هاك
    راهو خاصهم لي زال بدوي والكابتان بوتفليقه

  • لقمان طريف

    زوجة يوسف يوسفي إمرأة خير من مئة راجل
    حورية الشاوية تحب البلاد وخدمت البلاد يعطيها الصحة

  • madadi

    On aurait aimé que notre pays se hisse au rang des pays comme la Turquie, La Malysie ou la Corée du nord avec ces cadres dirigeants d’après indépendance, fierté de nos glorieux chouhada. Hélas, ils n’ont pas été dignes de ces derniers. Ils ont préféré l’argent au lieu de l’honneur.

  • DZTAF

    فيما يخص العولمي فكان يصبغ شعرو قبل ما يدخل السجن لذا اندهشتم من الأمر ففي السجن ماكانش الصبيغة لذا ظهر شيبه يصيح علنا …. و أنا أعرف جيدا ما أقول ؟؟؟؟

  • أمين

    هذه محاولة غير بريئة لتمييع القضية .. عن أي طرائف تتكلّمون ؟؟ .. هؤلاء من أكابر المجرمين .. و في عهد حكمهم ضاعت البلاد و ضاع العباد .. ملايير من مقدرات الشعب نهبوها .. عشريتين من الضياع الفقر و البطالة و سوء تسيير على جميع الأصعدة .. شباب ضائع بين الموت حرقة و الموت بالإنتحار و المخدرات و ضياع الأمل .. و تتكلّمون عن طرائف و تمهبيل ؟؟ ..

  • Omar one dinar

    LES BEAUX GOSS DALGERIE

  • جمال

    الطريف انهم لم يرجعوا الاموال المسروقة ولكم انتم العجيب

close
close