الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 09 محرم 1440 هـ آخر تحديث 13:43
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • الجزائريون لم ينسوا الانقلاب على زيدان وفرحوا لخسارة فرنسا أورو 2016

لم تتوان الجماهير الجزائرية في مساندة المنتخب الكرواتي خلال نهائي مونديال روسيا الذي جرى الأحد، في أجواء اتسمت بالندية والرغبة في التتويج، تحت شعار اللقب الثاني لفرنسا وتذوق طعم التتويج بالنسبة للكرواتيين، حيث مالت كفة الجزائريين إلى الكروات، انطلاقا من عدة عوامل، أبرزها الماضي الاستعماري لفرنسا، إضافة إلى مواقف وأناقة رئيسة كرواتيا التي خطفت الأضواء في محفل روسيا المونديالي.

بصرف النظر عن نتيجة نهائي أمس، وكذا الطابع الفني والندي بين المنتخبين، إلا أن الجماهير الجزائرية لم تتوان في الميل إلى كفة المنتخب الكرواتي، وسط أمنيات بخسارة المنتخب الفرنسي لرهان نهائي المونديال، ويأتي ذلك انطلاقا من عدة عوامل ومعطيات، حيث أن هذه المباراة الكروية حملت ثقلا تاريخيا وسياسيا واقتصاديا، بدليل أن الجزائريين عبروا في كل مناسبة عن كرههم لفرنسا بسبب ماضيها الاستدماري في الجزائر وبقية مستعمراتها في إفريقيا على الخصوص، حيث إن الفترة التي قضتها في الجزائر تمثل شتى أنواع المعاناة والتعذيب والتجهيل والحرمان التي لاحقت الجزائريين منذ 1830 إلى غاية نيل الاستقلال يوم 5 جويلية 1962، وهو ما يجعل الجزائريين يجمعون على أن فرنسا هو آخر منتخب يستحق أن يحظى بمساندة أبناء المليون ونصف المليون من الشهداء.

من جانب آخر، لم تخف الجماهير الجزائرية إعجابها بصمود العناصر الكرواتية وصمودها، من خلال المشوار المميز الذي حققته في نسخة روسيا المونديالية، وهذا بصرف النظر عن المصاعب التي تلقوها في بعض المباريات الحاسمة، ولو أن ذلك لم يمنعها من الوصول إلى نهائي المونديال، كما عبر الجزائريون عن إعجابهم بجمال ومواقف رئيس كرواتية كوليندا غرابار كيتاروفيتش التي ساندت منتخب بلادها على طريقتها الخاصة، بل كسرت بعض الأعراف الدبلوماسية، بدليل أنها اقتنت تذكرة الدخول من مالها الخاص، والأكثر من هذا فقد اختارت المدرجات التي يتواجد فيها الجمهور، وهذا بعيدا عن المنصة المخصصة للسياسيين والدبلوماسيين، كما لم تتوان رئيسة كرواتيا في النزول إلى غرف تغيير الملابس واستقبال اللاعبين الكروات بالأحضان، بطريقة وصفها البعض بالعفوية التي من شأنها أن تشكل محفزا على مواصلة البرهنة والتأكيد، وإذا كانت رئيسة كرواتيا قد تعذر عليها متابعة النهائي من الملعب، بسبب اجتماعها مع ممثلي الحلف الأطلسي، إلا أن ذلك لم يمنعها من بعث رسالة تشجيع للاعبين والطاقم الفني تدعوهم إلى تشريف علم كرواتيا، مثل هذه المواقف والخرجات تفاعل معها الجزائريون على نطاق واسع، ما جعلهم يصفون رئيسة كرواتيا على أنها نموذج مهم في تشجيع منتخب بلادها بكل عفوية وبعيدا عن القيود الدبلوماسية.

وبصرف النظر عن تواد فئة مساندة للمنتخب الفرنسي تحت مبرر أولوية الجانب الفني على الشق العاطفي والخلفيات التاريخية، إلا أن الجزائريين كثيرا ما أدخلوا السياسة والتاريخ والاقتصاد في شؤون الرياضية، بدليل مواقفهم السابقة ضد المنتخب الفرنسي، حيث ساندوا في نهائي أورو 2016 منتخب البرتغال الذي توج باللقب الأوروبي على حساب الفرنسيين الذين بكوا مطولا بعد المباراة، كما أن تواجد زيدان كأفضل نجم في المنتخب الفرنسي نهاية التسعينيات ومطلع الألفية لم يمنعهم من التعبير عن ارتياحهم لخسارة منتخب “الديكة” لنهائي مونديال 2006 أمام إيطاليا، وازداد فرحهم بهذا الإخفاق خاصة بعد انقلاب الشارع والإعلام الفرنسي ضد زين الدين زيدان بسبب نطحته الشهيرة في النهائي، متناسين تضحيات “زيزو” طيلة فترة حمله لألوان المنتخب الفرنسي، وهو ما جعل الكثير من الجزائريين يصلون إلى قناعة بأن ذاكرة الفرنسيين ستظل قصيرة، في ظل تناسيهم وتجاهلهم لمساهمات اللاعبين من أصول جزائرية، وهو الأمر الذي يجعلهم يقتنعون بخيار مساندة كل منتخب يواجه المنتخب الفرنسي خاصة في المباريات الحاسمة.

https://goo.gl/jVgwSV
الجماهير الجزائرية فرنسا كرواتيا

مقالات ذات صلة

21 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مليون و نص شهيد

    مبروك لدجاجات افريقيا الفوز الغير مستحق بالحظ و الحسحس !

  • الصيدلي الحكيم

    فئة عظمى من الجزائريين يكرهون فرنسا و لكن يعشقون المنتجات الفرنسية كالدواء الفرنسي و الجبن الفرنسي و العطر الفرنسي و قطع الغيار الفرنسية و الكلام بالفرنسية و الهجرة الى فرنسا و التحواس في فرنسا.و كلامي هذا حقيقة و الجميع يدركها و يعلمها و متيقن بها فلا داعي للمناورة
    أنا هادي لي محيرتني

  • عادل مراد

    اركان.الاسلام خمسه للمسلمين وسته للمواطن الجزائري البسيط و ليس المسوولين. السادس هو كره فرنسا.

  • مع الأسف ساند الجزائريون فرنسا

    ياريت كلامكم صحيح أن الجزائريين ساندوا كرواتيا ولكن مع الأسف هذا غير صحيح فقد رأينا جزائريون يدنسون علمنا بحمله وسط أعلام فرنسا المجرمة بالمدرجات وفرنسا البلد الذي يستغل الأفارقة في الرياضة ولا يريد المهاجرين منها والعجب العجاب أننا رأينا بالأمس متطرفا فرنسيا يمزق علمنا بجذبه بقوة من يد جزائري فرنكوفيلي بباريس أثناء مباراة فرنسا وبلجيكا … يعني هما يكرهون بلدنا ونحن نشيت لهم.

  • الحراشي

    فرنسا لعبت وفازت لماذا الحسد نحن كناةنحلل ونحرم لا نعمل لا ندرس لا نبحث ونحسد هذا هو الاسلام الذي تتكلمون به وادرجتموه في كل شيء ربما هو سبب اخفاقنا في كل المجالات.

  • Brahim

    لقد نسيت ايها الصحفي ان تذكر ان الجزائريين اللذين يكرهون فرنسا انها لا تمدهم الفيزا.

  • عبد الْقَيُّوم

    داءيما تُخلطون الرياضة بالسياسة واعلاش كم من مليون جزاءيري يعيشون علي التراب الفرنسي وكم من عاءيلة جزاءيرية تقتات من فلوس المهاجرين والتقاعد وزيد وزيد ماننكروش الحقيقة اقرب دولة الي الجزاءير هي فرنسا حبينا والا كرهنا نتكلمو لوغتها بعد العربية والفريق الوطني كله من فرنسا والمدرب كدالك انشاء الله من فرنسا تفتح الباب الشعب كله يصبح في فرنسا وانت الله غالب عليك انهار مانحتجوش اليها الساعة هديك انقولو ماعندناش الخبر فيها

  • جزائري

    اكره فرنسا حتى …استغفر الله العظيم ….حتى لو انها تزيد في الحياة واكره من يحبها ويتبجح بلغتها وثقافتها وهم كثيرون عندنا واكره المشؤولين الدين تدلهم وتحتقرهم ويستاسدون علينا لان العدو لن يرجع صديقا مهما كان و لحد الان ما زلنا نعاني من كيدها وجراحها ايها المغفلون

  • Cc

    من فوضكم للتكلم باسم الجزائريين نحن هنا نحتفل بالاعلام وبالالاف والملايين .. هنا في باريس وكل المن الفرنسية …. احترموا ولا تتكلموا بعد اليوم باسمنا…

  • der 21

    نصف فريق الديكة مسلمون
    لايوجد مسلمين في فريق كرواتيا
    كجزائري أقول برافو للرياضة الفرنسيه برافو للاعبين

  • VIVE LA FRANCE

    LA FRANCE A GAGNER LA COUPE DU MONDE ET VOUS VOUS AVEZ QUE LA LONGUE QUE DU BLA BLA VOUS N’ ARRIVEZ MEME PAS A TROUVER UN ENTRAÎNEUR POUR UNE EQUIPE NATIONALE TRANSPARENTE DÉCHIRÉE PAR UN PSEUDO ENTRAÎNEUR QUI S’APPEL MADJER AUCUN DIPLOME ,AUCUNE FORMATION AVEC UN CV NUL ZEROOOOOOOOOOOO

  • علي حسن

    عبيد فرنسا لا علم لفرنسا حتى بوجودكم وفوز الأفارقة لها بكأس العالم لن يجعلها إمبراطورية كما كانت حتى دور أمريكا الصغيرة في إفريقيا لن يُسمح لها به بعد أن هُتك حجاب الناتو وتهاوى الحلف الأطلسي على يد ترمب وتقربه من روسيا وقد رأى العالم الحركي الذي رفع علم الشهداء محتفلا بتأهلها للنهائي كيف صفعه الفرنسيون لا تغطوا الشمس بالغربال فرنسا معروفة بالصعود على أكتاف الغير حتى تحريرها من هتلر كان بيد الحلفاء وأبناء المستعمرات “متعودة دايما” أما المعلقون بلغتها اذهبوا فاكتبوا في صحفها لقد أظهر هذا الحدث أصالة معدن الجزائريين

  • علي حسن

    المرتد الحراشي أكثر اللاعبين في منتخب فرنسا على الإسلام الذي تتخرص عليه ثم الإسلام ليس في كل شيء في البلد بلد يتعامل بالربا والزنا ولا يطبق حدود الله ويسمح للمرتدين مثلك ان يتطاولوا عليه ليس فيه إسلام

  • Omar one dinar

    OUI BIEN SUR LA PLUPART DES ALGERIENS NAIMAIENT PAS LA FRANCE. .MAIS LES GRANDS MOUDJAHIDINES DE HAYDRA HARWALOU .COURIR POUR ENVOYER DES MESSAGES DE CONGRATULATIONS POUR PARIS LEURS BIEN AIMAIT FAFA

  • سامي

    تقولو نكرهو فرنسا غير باللسان وانتم تتكلمو بلغتها في بلادكم وحتى في دياركم وتفتاخرو بها عليها ربي ذلكم

  • يا der 21 رقم 10

    ما دخل الإسلام بالرياضة؟ أنتم تكرهون المغرب كشعب برئ وهم إخواننا أصلا وثقافة ودينا وتتوددون لبائعي أصلهم من الأفارقة لفرنسا وغيرهم من الأجناس؟ أنا أفضل مساندة كافر لا يظلمني ولا يحتقرني على مسلم يحتقرني ويذلني ويسبني ثم فرنسا المجرمة هي التي تريد تغيير القرآن وحذف كل آية تتحدث عن مكر اليهود وتطرد من يقرأ حديثا أو آية تفضحهم وتبين طبيعتهم المجرمة والتي يؤكدها قتلهم اليومي للفلسطينيين لأنهم يريدون أرضهم وحقوقهم، ولم نسمع يوما أن فرنسا نددت بالجرائم الصهيونية والقتل العشوائي لإخواننا بغزة بينما لو يسقط حجر على قط للصهاينة ويقتله تصدر بيانات التنديد والاستنكار لهذا العمل “الإرهابي” ضد الآمنين.

  • مراد فاسي

    الى المعلق رقم1 (الصيدلي الحكيم):
    أنا الذي يحيرني هو احتقار المخزن لعبيده و تهميشهم و يحرمهم حتى من حرية التعبير الشيئ الذي يجعلهم ينفجرون بالتعاليق الرخيصة في موقع الشروق ليتناسوا مآسيهم و أحزانهم في مهلكة المخدرات، أليس كذلك يا عبد المخزن؟!! اذا كان الجزائريون يعشقون المنتجات الفرنسية فأنتم تعشقون منتجات كل العالم حتى منتجات جنوب افريقيا.

  • محمد لمين

    المعلق رقم1: تعلم اللغة العربية أيها الجاهل، لا يحق لك قول “مليون و نصف شهيد” بل قل “مليون و نصف مليون شهيد”، أنا أعرف أن شهداءنا سببوا لأمثالك العبيد الصداع و الخباط و كل أنواع الأمراض.

  • ناصر dz

    أما كرويا فمنتخب فرنسا كان أفضل، أما عن تسجيع الجزائريين لكرواتيا ضد فرنسا لأسباب تارخية واستعمارية، فإن كلا الدولتين كافرتان مسحيتان، وكرواتيا قد شاركت في حرب البوسنة والهرسك (1992 – 1995) وقتلت المسلمين وذبحتهم فلا يجب تسجيع أي منتخب ونحن نجهل تاريخه.

  • علي بن أحمد

    الجزائرين الموجودون داخل الوطن لا يعرفون مادى كراهية سكان أوروبا الشرقية أو ما يعرف بالقومية السوافنية للعرب وخاصة الإسلام و المسلمين. و من ذبح مسلمي البوصنة؟؟. هم الكروات و الصرب. أشجع فرنسا على الأقل فيها أفارقة و عرب يلعبون.

  • abdo

    أكره فرنسا لسبب واحد وهو أبناء الحركى والخونة كلاب فرنسا…

close
close