الخميس 15 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 07 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 08:46
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

وزير الخارجية، عبد القادر مساهل

جدّد وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل، الأحد، على “استعداد الجزائر لمشاركة تجربتها” في محاربة التطرف العنيف والإرهاب.

وخلال افتتاح “المحادثات الإقليمية الثالثة حول الوقاية من التطرف العنيف بالساحل الصحراوي” تحت عنوان “الاستثمار في السلم والوقاية من العنف بمنطقة الساحل-الصحراوي”، قال مساهل “أجدد التأكيد على استعداد الجزائر لمشاركة تجربتها في مكافحة التطرف العنيف والإرهاب”.

وأشار مساهل إلى أن هذه المبادرة، كما يتبين من موضوعها والمنطقة المعنية بها، “تندرج تماما في إطار التحسيس ومشاركة الخبرة الجزائرية على مختلف المستويات وفي مختلف المحافل”، مؤكدا أن الهدف النهائي من هذا النوع من المبادرات هو “تعبئة” الجهود الجماعية للدول وتعزيز قدراتنا في مجال مكافحة هذا التهديد الذي لا يعرف الحدود سيما في منطقة الساحل التي لها مع الجزائر علاقات تاريخية وإنسانية وثقافية واقتصادية وأمنية قوية”.

واعتبر الوزير أن “ظاهرتي التشدد والتطرف العنيف هما اليوم آفتان تواجهان عددا متزايدا من الدول”، مضيفا أن “تطورهما في مناطق معينة من أفريقيا قد استفحل بفعل عاملين، يضافان إلى تلك العوامل التي نعرفها اليوم، كالإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والمنصات المشفرة وحتى الشبكة المظلمة، من جهة والتحفيز المالي للشباب المستضعف بسبب الفقر وغياب الآفاق الاجتماعية والاقتصادية من جهة أخرى”.

وينظم هذا اللقاء، الذي تدعمه الجزائر، كل من مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، ومعهد السلام الدولي والوزارة الفيدرالية للشؤون الخارجية السويسرية والمركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب.

وسيشارك في هذه المحادثات ستون مشاركا من منطقة الساحل والصحراء (شمال وغرب ووسط أفريقيا) سيما القادة السياسيين والبرلمانيين وممثلين عن المجتمع المدني (سيما جمعيات النساء والشباب)، والسلطات الدينية والتقليدية والباحثين وممثلي  قوى الدفاع والأمن، ووسائل الإعلام وكذا الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية.

وتهدف مبادرة “المحادثات الإقليمية حول الوقاية من التطرف العنيف” إلى استحداث “فضاء لتبني مقاربة حول الوقاية من العنف بمنطقة الساحل-الصحراوي”.

للتذكير فقد أجريت الطبعتين الأولى والثانية من “المحادثات الإقليمية” على التوالي في كل من داكار في عام 2016 ونجامينا في 2017.

https://goo.gl/1qbA9g
الإرهاب التطرف عبد القادر مساهل

مقالات ذات صلة

6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • imazighen

    وأي تجربة في قتل اخوانكم الجزائريين بعد الانقلاب على الديمقرطية التي رسمتموها بانفسكم ثم انقلبتم عليها، صحيح قول وافعل ما شئت، لكن تذكر وأنك لك يوما لن يقف معك احد إلا عملك…

  • TADAZ TABRAZ

    للمعلق 1 : رغم ما يقال عن النظام الحاكم منذ 1962 من فساد وسوء التسيير وتزوير الإنتخابات وووو ولكن لماذا لا تتحدث عن الذين كانوا ينصبون الحواجز المزيفة والذين يفجرون القنابل ويفخخون السيارات ويحرقون المؤسسات ويختطفون بنات الناس ليلا والذين إغتالوا بوسبسي وعلولة وحسني وجاووت ويفصح وووو والذين أرغمونا على غلق أبواب بيوتنا مع غروب الشمس …. وبإختصار على الذين أعلنوا الحرب علينا لعشرية كاملة ولا تزال بقاياهم في جحورهم الى اليوم

  • abu

    1962…التاريخ الذي بدأت فيه كل أنواع التطرف والتشدد والارهاب ايضا……1962 بداية الخراب والدمار والدوس على القانون

  • الصح افا

    لا توجد افا خبيثة وخطيرة على الامة العربية هي لا شرعية و التسلط و الحكم با قوة الدبابة ونهب خيراته

  • مراد

    ومن يهدد الشعب يوميا في الداخل من عنف مافيا “الباركينغ” ومافيا الشواطىء أم أن الأمر لا يهمكم ؟

  • عبد القادر

    يا TABTAB رؤوس الفساد و سوء التسيير و الذين أوقفوا إنتخابات 1992 و … و … هم من صنع الذين كانوا ينصبون الحواجز المزيفة و يفجرون القنابل ويفخخون السيارات ويحرقون المؤسسات ويختطفون بنات الناس ليلا والذين إغتالوا بوسبسي وعلولة وحسني وجاووت ويفصح والذين أرغمونا على غلق أبواب بيوتنا مع غروب الشمس …. وبإختصار هم الذين أعلنوا الحرب علينا لعشرية كاملة … و كل هذا من أجل إرهاب الشعب لإسكاته و شيطنة أصحاب الشرعية و إلصاق تهم الإرهاب بهم من أجل تبرير إقصائهم و قتلهم .
    و الدليل في تعليقك “لا تزال بقاياهم في جحورهم إلى اليوم” .. فكر جيدا !

close
close